فاخوري : 34 % نسبة تمويل خطة الاستجابة للأزمة السورية

تم نشره في الأحد 16 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً
  • وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد فاخوري-(أرشيفية)

عمان-الغد- قال وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد نجيب فاخوري أن نسبة تمويل خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية 2015 قد ارتفعت لتبلغ لغاية تاريخه حوالي 34 % بما في ذلك التعهدات والالتزامات التي أعلنتها الدول المختلفة نتيجة للجهود المكثفة التي تقوم بها الحكومة وعلى رأسها جهود جلالة الملك عبدالله الثاني.
وتطرق فاخوري خلال لقائه وزير الهجرة والاندماج والاسكان الدنماركي انجر ستويبليرغ  إلى التحديات الناجمة عن الأوضاع في المنطقة وما يتمخض عنها من آثار سلبية على كافة القطاعات، مؤكداً على أن هذه التحديات لن تحول دون قيام الحكومة  من الاستمرار في برامجها التنموية والإصلاحية، وأن الحكومة ملتزمة بواجباتها تجاه المواطن الأردني لتمكينه وتحسين مستوى معيشته.
وأشار الى أنه تم إعداد خطة الاستجابة بالشراكة بين الأردن والمجتمع الدولي، حيث بلغت موازنة خطة الاستجابة الأردنية 2015 حوالي 2.9 مليار دولار أميركي توزعت على المشاريع ذات الأولوية لأحد عشر قطاعا وهي التعليم، والصحة، والطاقة، والبلديات، والمياه، والحماية، والإسكان، والتشغيل وسبل العيش، والبيئة، والعدل. علماً بأن جزءاً كبيراً من التمويل المطلوب ضمن الخطة يهدف إلى المحافظة على ديمومة تشغيل برامج ومشاريع قائمة، والمحافظة على المكاسب التنموية التي تحققت خلال العقود الماضية.  وحث فاخوري في هذا السياق القطاع الخاص الدنماركي للاستثمار في الأردن والاستفادة من الفرص المتاحة في هذا السياق، مشيداً أيضاً بالدور الذي تلعبه الشراكة العربية الدنماركية في تعزيز وتعظيم البرامج التنموية وبرامج بناء القدرات للأردن.
كما أوضح فاخوري إلى أن الحكومة ممثلة بوزارة التخطيط والتعاون الدولي والوزارات القطاعية الأخرى قد بدأت بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة والدول المانحة بالاعداد لخطة الاستجابة 2016-2018، والتي من المتوقع أن يتم الانتهاء من اعدادها نهاية شهر تشرين الأول (اكتوبر) من العام الحالي.
ويذكر أن قيمة المساعدات المقدمة من الدنمارك لتنفيذ خطة الاستجابة الأردنية jrp2015 حوالي 534.204 ألف دولار أميركي، وبلغت قيمة تعهدات الدنمارك خلال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية والذي اقيم في دولة الكويت حوالي 35.5 مليون دولار أميركي للإقليم.
وبدورها، أشادت وزيرة الهجرة والاندماج والإسكان الدنماركية، التي تقوم بزيارة لكل من الأردن ولبنان في سياق تنفيذ برنامج إعادة التوطين في دولة ثالثة، بدور الأردن الفاعل بقيادة جلالة الملك وفي استقبال اللاجئين السوريين واستمرار تقديم الدعم والمساعدة لهم. مبدية تفهمها للتحديات التي تواجه الأردن والأعباء المترتبة على استقبالهم.
كما أكدت على ضرورة استمرار وقوف المجتمع الدولي مع الأردن وأن يولي مزيداً من الاهتمام وتقديم الدعم لتخطي كافة الصعوبات التي تواجه المملكة.
ولفتت الى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وأهمية تعظيم الاستفادة من فرص الشراكة بين القطاع  الخاص الأردني والدنماركي.

التعليق