بلدية الهاشمية ترفض ترخيص محطة الحسين الحرارية لحين دفعها ضريبة الأبنية

تم نشره في الأحد 16 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً
  • رئيس بلدية الهاشمية عقلة الزيود يتحدث في مؤتمر صحفي أمس. -(الغد)

حسان التميمي

الزرقاء- قال رئيس بلدية الهاشمية عقلة الزيود إن المجلس البلدي مصمم على القرار الذي اتخذه بعدم منح ترخيص لمحطة الحسين الحرارية لعدم دفعها ضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات) المترتبة عليها لصالح البلدية والبالغة زهاء مليون دينار، رغم إقراره بحصولها على إعفاء منها بقرار من مجلس الوزراء.
وبين الزيود خلال مؤتمر صحفي في قاعة القرية الحضرية التابعة للبلدية، أمس، أن عدم حصول المحطة على ترخيص لن يوقف عملها لكنه سيعيق خططها للتوسع في المستقبل سيما في حال رغبت بشراء معدات حديثة، مطالبا الحكومة بدفع بدل المسقفات للبلدية لأنها من منحت الشركة إعفاء في العام 2000 وجددته في العام 2007 رغم مطالب متكررة من البلدية ونواب اللواء بإلغائه.
وأضاف الزيود أن شركة مصفاة البترول الأردنية حصلت على حكم قضائي قبل أعوام بعدم دفع عوائد التنظيم، بحجة أنها لم تطالب بالدخول في مناطق التنظيم، مبينا أن البلدية تقدمت بطلب استئناف الحكم  لمطالبتها بقيمة العوائد والبالغة زهاء 7.5 مليون دينار.
وبين أنه تم ضبط اذونات أشغال مزورة للحصول على خدمات الماء والكهرباء صادرة من بلدية الهاشمية، حيث قامت البلدية بالعودة للسجلات وتبين أنها مزورة وان موظفا في شركة الكهرباء قام بتزويرها، مضيفا أن البلدية أبلغت الأجهزة الأمنية فقامت بدورها بضبط المتورطين.
وقال الزيود إن موازنة البلدية للعام الحالي 4.5 دينار من دون أي عجز، ولا قروض، تمثل الرواتب المدفوعة منها نحو 50 %، وهذا  ما مكن البلدية من توفير الأموال اللازمة لتنفيذ العديد من المشاريع.
وعرض الزيود أهم المشاريع التي تم تنفيذها في عهد المجلس البلدي الحالي، مشيرا إلى مشاريع الخلطات الإسفلتية وفتح وتعبيد الشوارع بنحو 2  مليون دينار،  وتوزيع 500 حاوية على الأحياء السكنية وتركيب 500 وحدة إنارة، مضيفا أن مدينة الهاشمية والمناطق التابعة لها شهدت في الفترة الاخيرة تحسنا في واقع الخدمات المقدمة للمواطنين من حيث النظافة واوضاع الشوارع والخلطات الاسفلتية ومن حيث الواقع البيئي.
وبين ان لواء الهاشمية شهد تحسنا في الواقع البيئي بعد ان عانى المواطنون لسنوات طويلة من المشاكل البيئية التي كانت ناتجة من مصفاة البترول ومحطة الحسين الحرارية ومحطة السمرا.
وقال إن وضع الشوارع والطرق في اللواء كانت سيئة جدا كون عمر اللجان التي استلمت ادارة البلدية لما يزيد على السنتين وقد أغفلت طرح عطاءات التعبيد وهذا ما قام به المجلس البلدي الحالي الذي قام بطرح عدة عطاءات لتعبيد الشوارع بالخلطات الإسفلتية الساخنة.
واضاف الزيود أن البلدية قامت بضبط النفقات وتفعيل الايرادات لتتمكن من تقديم خدمات جيدة.
وتحدث عضو المجلس البلدي حامد الزيود عما أسماه "مسرحية" تركيب وحدة استخلاص الكبريت في مصفاة البترول لتحسين الواقع البيئي والتي كلفت 16 مليون دينار، قائلا إن أهالي اللواء ما زالوا يئنون بسبب انبعاث الغازات منها.

التعليق