المانيا تنهي مهمتها العسكرية في جنوب تركيا

تم نشره في الأحد 16 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً

برلين - أعلن الجيش الالماني أمس انه سينهي مهمته في تركيا حيث نشر صواريخ باتريوت منذ كانون الثاني(يناير) 2013 لحماية هذا البلد من أي تهديدات سورية محتملة.
وقال الجيش في بيان نشره على موقعه الإلكتروني إن مهمته الحالية ستنتهي في 31 كانون الثاني(يناير) 2016 ولن يتم تمديدها.
وقالت وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فون دير لين كما نقل عنها البيان "مع شركائنا في الحلف الاطلسي، قمنا بحماية السكان الاتراك من هجمات الصواريخ التي مصدرها سورية".
واضافت "سنضع حدا لهذه المهمة في كانون الثاني(يناير) 2016. ان التهديد في هذه المنطقة التي تشهد أزمات بات له طبيعة اخرى. ان مصدره (تنظيم) الدولة الاسلامية".
ومنذ كانون الثاني(يناير) 2013، انتشر نحو 400 جندي الماني اضافة الى بطاريتي صواريخ في جنوب تركيا بناء على طلب انقرة. وينتشر حاليا 250 جنديا المانيا.
ووضعت الصواريخ الالمانية قرب مدينة كهرمانماراس في جنوب تركيا على بعد حوالي مئة كلم من الحدود السورية.
وقضت مهمة صواريخ باتريوت (ارض-جو) بالمساهمة في حماية الاراضي التركية. وهي تستطيع ان تدمر صواريخ باليستية تكتيكية خلال تحليقها، اضافة الى صواريخ عابرة وطائرات، وفق الجهة المصنعة.
الى ذلك، أعلن الجيش التركي في بيان ان ثلاثة جنود اتراك قتلوا أمس في تفجير نسب الى المتمردين الاكراد في حزب العمال الكردستاني في شرق تركيا.
وقال الجيش ان "ثلاثة من جنودنا استشهدوا واصيب ستة آخرون بجروح" في انفجار وقع على إحدى طرقات محافظة بينغول في منطقة كارليوفا في شرق تركيا.
وكان ثلاثة جنود قتلوا الجمعة في هجوم لحزب العمال الكردستاني على قوة عسكرية في منطقة داغليكا في محافظة هكاري.
وبعد سلسلة هجمات في تركيا، أعلنت انقرة "الحرب على الارهاب" على جبهتين، الأولى ضد مقاتلي العمال الكردستاني في شمال العراق وفي جنوب شرق تركيا، والثانية ضد تنظيم "داعش" في سورية. لكن حتى الآن تركز الجهد الاكبر من هذه الحرب على المتمردين الاكراد الذين ردوا بهجمات ضد قوات الأمن التركية.
وبحسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس فان 39 عنصرا من قوات الأمن والجيش قتلوا في تركيا في هجمات تبناها حزب العمال الكردستاني او نسبت اليه منذ عشرين تموز(يوليو) الماضي.-(ا ف ب)

التعليق