المنتدى يعقد برعاية ولي العهد ويهدف لإيجاد بيئة شبابية تواجه الفكر المتطرف

"الشباب والسلام والأمن" يعزز مكانة المملكة بالعالم

تم نشره في الاثنين 17 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

زايد الدخيل

عمان - يعزز أول منتدى عالمي للشباب والسلام والأمن، والذي سيعقد برعاية ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني خلال 21 و22 الشهر الحالي، مكانة المملكة على خريطة العالم، كدولة معتدلة تبعث برسالة أمل وتفاؤل لدى شباب العالم.
وجاءت دعوة ولي العهد لعقد المنتدى بالأردن، خلال ترؤس سموه في نيسان (ابريل) الماضي جلسة لمجلس الأمن الدولي بعنوان "صون السلام والأمن الدوليين: دور الشباب في مكافحة التطرف العنيف وتعزيز السلام"، لتؤسس لمشهد سياسي جديد في المنطقة والأردن.
وهذا بدوره، يعزز من رؤية سموه بالدعوة لتبني موقف محدد من قضايا الشباب، وخريطة طريق نحو وضع إطار سياسة تعزيز، لدعم أدوار الشباب في منع وتحويل الصراع، ومكافحة التطرف وبناء السلام.
ويسعى ولي العهد عبر المنتدى، لإيجاد بيئة شبابية حاضنة لأفكار المعرفة، ومجابهة ومواجهة الفكر المتطرف، الذي مايزال يسعى الى تهميش الشباب، بدل إدماجهم في المجتمع، وتشغيلهم فيه بدل الاشتغال به.
وشكل خطاب سموه في المجلس، فرصة للفت انتباه العالم لتبني مبادرات وسياسات تحتضن الشباب، وهو امر تجلى بعقد المنتدى في الاردن، ليشكل نقطة مضيئة، تسهم ببناء مستقبل أفضل لهم، وتكريس طاقاتهم وقدراتهم لإرساء السلام والأمن والاستقرار في العالم.
ويتوقع ان يتمخض عن المنتدى الذي يجمع على مدار يومين 500 مشارك من حول العالم يمثلون الشباب، اعلان عمان حول الشباب، الذي سيعده الشباب أنفسهم بالكامل، وسيعرض رؤيتهم وخريطة الطريق، لايجاد اطار يدعم ادوارهم ومساهماتهم ببناء السلام، والتصدي للتطرف والنزاعات، كما سيستخدم عقب المنتدى لغايات إشراك صناع القرار في اعتماد اطار دولي جديد بهذا الخصوص.
كذلك يتوقع ان يشكل المنتدى نقطة تحول نحو وضع خطة دولية جديدة، تعنى بالشباب والسلام والأمن، لتعزيز دور الشباب ليشاركوا ويدلوا بآرائهم وأفكارهم في فهم المستقبل، بخاصة انهم الاقدر على بناء استراتيجية وتوصيات رئيسة، ووضع خطة دولية جديدة ترتكز على محور الشباب والسلام والامن، تكرس دورهم وحرصهم على مستقبلهم ومستقبل اوطانهم.
كما سيناقش المشاركون موضوعات رئيسة مثل: مشاركة الشباب ودورها غير المستغل للاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي، وصمود الشباب: قصص من المناطق المتضررة من النزاع، والقيادة الشبابية، والمشاركة والتنظيم، ودور المرأة في تشكيل السلام، والخطاب بين الأديان، ودور الشباب في مواجهة التطرف العنيف، ووسائل الإعلام والاتصالات، ودور الدولة والمجتمع الدولي، الاستثمار في قدرات الشباب من أجل السلام والاستقرار، والتخطيط في مرحلة ما بعد الصراع والتمويل، والحكم والمشاركة.
ويهدف المنتدى لخلق فضاء للحوار بين الأجيال، وتهيئة الظروف للتفاهم المشترك والاحترام المتبادل بين الأجيال، وتعزيز الحوار والتعاون بين الشباب والكبار، لمنع وتسوية العنف والتطرف والصراع محليا وإقليميا ودوليا.
ويجمع المنتدى لأول مره شبابا ومنظمات غير حكومية وحكومية وكيانات أممية، للاتفاق على رؤية مشتركة وخريطة طريق، للدخول في شراكة مع الشباب لمنع الصراعات ومكافحة التطرف وبناء سلام دائم.
ويشارك في تنظيم المنتدى، الأمم المتحدة، ممثلة نيابة عن الشبكة المشتركة بين الوكالات بشأن تنمية الشباب (IANYD)، ومكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة حول الشباب، ومكتب دعم بناء السلام، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والصندوق، بالشراكة مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة والشبكة المتحدة لبناة السلام الشباب.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التعليم (احمد نايف)

    الثلاثاء 18 آب / أغسطس 2015.
    السلام عليكم ورحمة الله,
    ارجوا ان ينال نظام التعليم المعمول به عناية سمو الامير واهتمامهه ولا باس بالاستعانه بخبرات خارجية اذا لزم الامر.
    ان سمعة الكفائات الاردنيه في المنطقة مرموقة فلنحافظ عليها و نطورها.
  • »ينابيع الفكر ... ؟؟؟ (ابو عبدالله)

    الثلاثاء 18 آب / أغسطس 2015.
    اعتقد انه من الامور الهامة الواجب التباحث والمناقشة حولها ودراستها والتعمق فيها هي مواضيع (منابع) تكوين الشخصيّة عند الاطفال ومن ثم لاحقا الشباب ...
    نعم ، ان دراسة هذه (المنابع) التي يستقي منها اطفال العالم جميعا ماؤهم وثقافتهم وتتشكل على اثرها ومن تبعاتها شخصيتهم مستقبلا ، هي الاجدر والاولى بالمناقشة والدراسة والتمحيص ...
    من اين ينبع العنف عند الاطفال ثم من بعدهم الشباب ...؟؟؟ ينبع من ثقافة العنف التي نُسقيها لاطفال العالم اجمع ، ابتداءا من طفولتهم المُبكرة وليس انتهاءا من مرحلة المراهقة والشباب الاكبر ومن ثم مرحلة النضوج ...
    يخيّل اليّ وانا اتابع ابنائي وبناتي الذين هم دون الثالثة عشر عاما من بعيد ومحاولة ربط سلوكهم بما يسمعون ويشاهدون ويتلقون في يومهم وليلتهم - يخيّل – الّي انهم يقوم بتطبيق عملي ومباشر لما يستقون منه فكرهم وثقافتهم ومن بعدها شخصيتهم وسلوكهم اليومي ومن ثم حياتهم وحياة من سوف يربونهم من بعد ...
    ابتداءا من افلام (الكرتون) وثقافة (القوة) والبطش والتحدي بالعضلات والشطح والاغراق في الخيال (غير المنطقي) ، من هنا تبدأ معاناة الطفل وتبدأ تكبُر معه بذرة (العنف) ، نعم ، شاهدت وانا اتابع اطفالي ان صراع بين اثنين من ابطال الرسوم المتحركة كفيل بتدمير مدينة كاملة – واحيانا العالم - باهلها واطفالها ونسائها من اجل اثبات القوة او الانتصار على (الآخر) ...
    الالعاب ، العاب الحاسوب ، ثقافة مباشرة للعنف والقتل وسرقة السيارات وحمل البنادق والسلاح ، وتكمن المشكلة الاكبر في ان الوصول للهدف ونهاية اللعبة يستوجب (القتل) قتل الجميع من اجل الوصول الى نهاية (اللعبة) ، ثم نتسائل بعد ذلك ، لماذا يقتل طالب مدرسة في امريكا زملاؤه الطلاب بدون سبب ...؟؟؟
    نعم ، ينابيع تكوين شخصيّة الطفل ومن ثم الشاب هي منبع (الخلل) ، البيت الذي يُبنى على اساسات هشة وخاطئة ومائلة سوف يبقى كذلك ...
    نحن بحاجة الى مراجعة عامة ودوليّة وعالميّة لمراقبة كل ما ينشر ويقرأ ويؤدي الى دمار الاجيال والبشريّة ، وهذا الامر يجب ان يكون بمبادرة من الامم المتحدة لانها الراع الدولي (المشترك) بين الجميع ، يجب البدء بتأسيس منظمة دوليّة تعنى بموضوع (الفكر) العالمي والشبابي ، ويكون هدفها تبني الفكر السليم ومراقبة (اسواق) التواصل الاجتماعي والاعلامي ونشر خطاب الود والاحترام مكان خطابات العنف و(الكراهيّة) ...