مقتل قائدين بالجيش العراقي بهجوم لداعش

تم نشره في الخميس 27 آب / أغسطس 2015. 05:25 مـساءً
  • عناصر من الجيش العراقي - (أرشيفية)

بغداد- قتل ضابطان عراقيان كبيران اليوم الخميس في هجوم انتحاري بمحافظة الأنبار في غرب البلاد تبناه تنظيم داعش الارهابي.
واعلن مسؤولون عسكريون عراقيون، ان ضابطين برتتي لواء ركن وعميد ركن قتلا صباح الخميس بتفجير انتحاري شمال الرمادي، مركز الانبار.
وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول لوكالة الصحافة الفرنسية "اثناء تقدم قواتنا من المحور الشمالي (...) تقدمت عجلة مفخخة باتجاه قواتنا".
واضاف "تم الرد على العجلة، لكن انفجارها ادى الى استشهاد معاون قائد عمليات الانبار اللواء الركن عبد الرحمن ابو رغيف والعميد الركن سفين عبد المجيد قائد الفرقة العاشرة، لانهما كانا قريبين جدا".
وادى الهجوم الى مقتل "ثلة من الشهداء الابطال"، بحسب بيان لقيادة العمليات المشتركة، من دون تحديد عددهم.
وتبنى التنظيم الهجوم، قائلا في بيان تداولته حسابات الكترونية مؤيدة له، انه كان عبارة عن تفجير اربع عربات مفخخة وهجوم مسلح.
وبحسب البيان، انطلق المنفذون "باربع عجلات مفخخة ورشاشين +دوشكا+ نحو المقر الرئيسي الذي تدار منه العمليات شمالي الرمادي"، وفجروها "مما ادى لنسف المقر الرئيسي للمرتدين وهلاك العشرات (...) بينهم المرتد عبد الرحمن ابو رغيف معاون قائد عمليات الانبار والمرتد سفين عبد المجيد قائد الفرقة العاشرة".
واوضح ان المنفذين الستة هم ألماني وتونسي وسعودي وسوري وطاجيكي وفلسطيني من غزة، وانهم قتلوا جميعا في الهجوم.
ونعى رئيس الوزراء حيدر العبادي، وهو القائد العام للقوات المسلحة، العسكريين الذين قضوا "دفاعا عن العراق وشعبه"، بحسب بيان لمكتبه.
وشارك العبادي، بحسب مكتبه، مع مسؤولين آخرين في مراسم تشييع الضابطين التي اقيمت اليوم في بغداد.
وهي ليست المرة الاولى التي تطال فيها المعارك مع التنظيم قياديين.
فخلال 2015، اصيب قائدان لعمليات الانبار. وفي نيسان (ابريل) الماضي، قتل ضابطان كبيران برتبتي عميد ركن وعقيد ركن، كما جرح المحافظ السابق أحمد الدليمي العام الماضي.
وتشهد الانبار معارك مع تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر على مناطق عدة منها منذ مطلع 2014، قبل اشهر من هجومه في شمال العراق وغربه في حزيران (يونيو). ووسع التنظيم خلال الاشهر الماضية نفوذه في المحافظة الحدودية مع الاردن والسعودية وسوريا، وسيطر على الرمادي منتصف أيار (مايو) 2015، في ما اعتبر ابرز تقدم له في العراق منذ عام.
واستعادت القوات العراقية خلال الاشهر الماضية، مناطق عدة، الا ان التنظيم لا يزال يسيطر على اجزاء واسعة ومدن رئيسية. وساهمت في عمليات استعادة السيطرة، ضربات جوية لائتلاف دولي تقوده واشنطن، ينفذ منذ اكثر من عام غارات ضد الجهاديين في العراق وسورية.

التعليق