"العروة الوثقى" تساعد الأسر المحتاجة في الجنوب

تم نشره في الجمعة 28 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً
  • جانب من حملة جمعية "العروة الوثقى" - (من المصدر)

تغريد السعايدة

عمان - ترى العديد من الجهات الخيرية التي تقدم المساعدات للعائلات المحتاجة، أن هناك نوعاً من عدم الكفاءة في دعم نسبة من العائلات الفقيرة في المناطق الجنوبية في المملكة، ولذلك تعمد الكثير من المبادرات والجمعيات إلى أن يكون هناك لفتات خيرية ما بين الحين والآخر في بعض جيوب الفقر في محافظات الجنوب.
ومن تلك الجمعيات، كانت جمعية العروة الوثقى الرائدة في تقديم يد العون للكثير من العائلات المحتاجة، سواءً أكانوا أردنيين أو مهجرين إلى المملكة، ويحرص فريقها التطوعي على أن يكون الدعم مستمراً ودائماً، عدا عن تأهيل الأسر لمساعدة نفسها ذاتياً.
المسؤول الإعلامي في الجمعية أنس أبو شتية يقول إن آخر الأعمال التي قامت بها "العروة الوثقة" كانت عبارة عن تنفيذ حملة "الخير والعطاء"، للأسر المحتاجة في مناطق وادي موسى والبتراء، إذ تعاني بعض العائلات من حالات عوز ونقص في متطلبات الحياة.
وحرصاً من الجمعية على أن تكون أيادي الخير التي تعمل في الجمعية قادرة على البذل والعطاء، فقد تم تحديد وجهة الجنوب ليعم الخير والمساعدة في كل المناطق، ولا يقتصر على مدينة عمان أو المحافظات القريبة منها.
وأوضح أبو شتية أن "العروة الوثقى الخيرية" نفذت حملة أطلقت عليها الخير والعطاء، التي تم من خلالها تسليم المساعدات النقدية والعينية للأسر العفيفة في منطقة وادي موسى والبتراء، واشتملت المساعدات على طرود غذائية وحرامات، بالإضافة إلى مبالغ نقدية.
وكان المتطوعون في الجمعية قد عملوا على مدار أيام للاستعداد في المشاركة في هذه الحملة، كونها بعيدة عن موقع الجمعية وتجمعات المتطوعين، إلا أنهم كانوا يشعرون بالسعادة والفرح لما يجدونه من سعادة في مساعدة الآخرين، وبخاصة للأسر التي وجدت من يقدم لها يد العون والمساعدة في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة".
وأشار أبو شتية إلى أن فريق العروة الوثقى للعمل التطوعي قد شارك في الحملة، حيث قام بجولة زيارات ميدانية إلى منازل الأسر في المنطقة وتقديم المساعدات لهم وتفقد أحوالهم ومشاركتهم معاناتهم والعمل على إدخال الفرحة والسرور إلى قلوبهم.
وأكد أبو شتية أن هذه الحملة ليست الأولى ولا الأخيرة التي تقوم بها الجمعية، فقد عملت منذ سنوات عديدة ومتواصلة على أن يكون لمحافظات الجنوب حيز من المساعدات والدعم السنوي للمحتاجين، إذ كانت حملات الإغاثة تصل إلى العديد من العائلات بشكل متواصل، ويكون الدعم لهم بناءً على وضع العائلة وما يحتاجونه من دعم سواء مادي أو معنوي.
وقال أبو شتية إن مناطق وادي موسى والبتراء والقرى المحيطة بها قد تم تقديم مساعدات سابقة لهم تمثلت هذه المساعدات بالحقيبة المدرسية ومشروع الأضاحي والطرود الغذائية، وكان الدافع الدائم في تقديم يد العون لهم هو الاطلاع على حالتهم المادية والمعيشية وبسبب المعاناة التي تواجه الأسر في تلك المناطق التي تستدعي تقديم يد العون لهم من الجهات الأهلية والمبادرات المختلفة.
ويشار إلى أن "العروة الوثقى" جمعية خيرية أردنية راسخة أسست في العام 1964 وسجلت في وزارة التنمية الاجتماعية عام 1965 وتحتفل هذا العام باليوبيل الذهبي على تأسيسها. وتقوم على إدارتها هيئة إدارية منتخبة من رجالات الوطن المشهود لهم بالعمل الخيري التطوعي الدؤوب في خدمة الوطن والأمة وتعمل على التخفيف عن الفقير والمحتاج في كافة أرجاء الوطن من خلال المشاريع التي تنفذها على مدار العام داخل الوطن الأردني الكبير.
وتعمد الجمعية على إقامة مشاريع اجتماعية إغاثيّة وتنمويّة تستهدف الفقراء والأيتام المحتاجين ومشاريع ثقافية تستهدف المجتمع مع التركيز على الأطفال والشباب من كلا الجنسين، عدا عن وجود العديد من والأقسام التي تهتم بالجوانب المجتمعية الأخرى مثل وحدة البحث الاجتماعي، وحدة التوعية المجتمعية.
إلى جانب وجود عدة برامج للجمعية أهمها؛ برنامج بسمة وأمل لكفالة اليتيم والأسر الفقيرة وكفالة الطالب الجامعي، وبرنامج عطايا لتوزيع المعونات في المواسم المختلفة، وبرنامج "قادر" وهو برنامج تأهيلي لتأهيل الأسر وتحويلها لأسر منتجة، وأخيراً برامج التوعية المجتمعية وتضم برنامج الطفولة المبكرة ، وبرنامج نحو تواصل أفضل مع اليافعين، بهدف تعزيز منظومة القيم الأخلاقية.
ويذكر أن الجمعية حازت على المرتبة الأولى على مستوى الأردن في معيار الشفافية والمرتبة رقم (37) على مستوى الشرق الأوسط والخليج العربي وفق دراسة مجلة فوربس الأميركية التي شملت (2500) مؤسسة وجمعية خيرية وشركة غير ربحية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اشادة (عبظ الله الكركي)

    الجمعة 28 آب / أغسطس 2015.
    وكلة حكي بحكي لم نشاهد احد يلتفت للفقراء