مهرجان لـ"الإخوان" يدعو لتحرك عربي ضد الاعتداءات الإسرائيلية على "الأقصى"

تم نشره في السبت 29 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- ندد المشاركون في مهرجان "لبيك يا أقصى" الخامس، باستمرار الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، مستنكرين استمرار "الصمت العربي والرسمي" تجاه هذه الاعتداءات. مطالبين بطرد السفير الإسرائيلي من عمان ردا على الانتهاكات الاسرائيلية في فلسطين والقدس.
وفيما وجهوا التحية إلى المرابطين والمرابطات في ساحات "الأقصى" ودفاعهم عنه بوجه الاعتداءات الصهيونية المتكررة، طالبوا الحكومة الأردنية بتحرك فاعل وجاد لحماية "الأقصى".
جاء ذلك خلال المهرجان، الذي أقيم تحت شعار "معا لدعم صمودهم"، الذي نظمته جماعة الاخوان المسلمين في منطقة حي نزال في عمان اول من امس.
وطالب مراقب عام الاخوان د.همام سعيد، في كلمة له، الحكومة بـ"طرد سفير الكيان الصهيوني، لا سيما مع تواصل الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى وإقرارهم للتقسيم الزماني"، مؤكدا أن "اليهود يدخلون إلى المسجد الأقصى كل يوم تحت رعاية رسمية من كيانهم".
وهاجم سعيد ما قال انه "التخاذل الرسمي العربي" تجاه الاقصى، موجها التحية الى المرابطين في الأقصى، ودورهم في الدفاع عنه في وجه الاحتلال.
من جهته، أكد أمين عام حزب الجبهة الأردنية الموحدة طلال الماضي "فشل مخططات الاحتلال لنزع قضية فلسطين من قلوب أبناء الأمة". وطالب الحكومة بـ"دور أكبر تجاه المسجد الأقصى"، وتفعيل جهود دعم الصمود الفلسطيني، وتوحيد الصف الفلسطيني والسعي لبناء جيل التحرير.
وأشاد الماضي بدور الحركة الإسلامية الوطني، مؤكدا أنها "مكون أساسي من مكونات الشعب الأردني، وقوة فاعلة على الساحة السياسية". في حين شدد على ضرورة رص الصفوف والحفاظ على متانة الجبهة الداخلية الأردنية.
بدوره، طالب أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود الحكومة بـ"تجاوز مرحلة الشجب والإدانة (...) تجاه استمرار الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى".
ودعا ايضا الى دعم "المقاومة الباسلة" ضد إسرائيل.
من جانبه، أكد رئيس بلدية معان ماجد الشراري أن المسجد الأقصى "يجمع الأمة ويوحد الهدف، ولن يتخاذل عنه إلا كل متواطئ مع الاحتلال"، مطالباً العرب القيام بواجبهم تجاه الأقصى.

التعليق