صور الملكة رانيا.. محطات حياتية وإنسانية تشارك بها متابعيها

تم نشره في الأحد 30 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً
  • جلالتها خلال جولة في مقر اليونسكو

مجد جابر

عمان - خلال عام مضى، تفاعلت جلالة الملكة رانيا العبدالله مع متابعيها، على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشرت العديد من الصور الاجتماعية، ركزت من خلالها، على عدة محطات في حياتها، سواء مع أبنائها، أو مشاركتها بالفعاليات الشبابية والنسائية والاجتماعية.
مع أولادها الأمراء، كانت كأي أم، تعطيهم جلّ وقتها، تنشر صورهم، سواء على صعيد الدراسة، أو مشاركاتهم بالنشاطات والفعاليات المختلفة، وتستعرض مراحل نضوجهم، وتحتفي باعياد ميلادهم، وكانت أحيانا تستعيد صورا قديمة لهم، كأي أم تفرح بأبنائها يكبرون أمام عينها.
واحدة من الصور المتميزة، والتي لاقت تفاعلا كبيرا، صورة "سيلفي" التقطت بالسيارة، جمعتها بجلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد الأمير حسين بن عبد الله الثاني، بعد انتهاء الاحتفال بعيد الاستقلال، علقت عليها جلالتها: "في طريقنا الى المنزل بعد يوم رائع للأردن.. كل عام والوطن بألف خير".
ونشرت جلالتها، على مواقع التواصل صورا أخرى، مثل ارتياد جلالتها لأحد المطاعم، وتناولها لوجبة تفضلها، أو خلال حضورها لفيلم ما، ورحلات الاستجمام مع عائلتها في العديد من الأماكن، وحتى تفاصيل العاصفة الثلجية. ولم تخل بعض الصور، التي نشرتها جلالتها أحيانا من الحس الفكاهي، والتي شهدت تفاعلا كبيرا من متابعيها.
ونالت الصورة، التي نشرتها مؤخراً، وتجمعها بالأميرتين ايمان وسلمى، تفاعلا كبيرا، وعلقت عليها: "العيال كبرت".
وتزامناً مع موجة الحر الأخيرة، التي اجتاحت المملكة، شاركت جلالتها صورة لها في خلال ثلجة الشتاء الماضي، معلقة عليها: "اشتقنا لأليكسا وهدى وصاحباتهم".
ولأن جلالتها تهتم بفئة الشباب، فقد كانت تنشر صورا، من لقاءاتها معهم، تشجعهم، وتشد من عزيمتهم، وتشكرهم على دورهم الإيجابي في خدمة الوطن، خصوصا ممن يفنون أوقاتهم بالأعمال التطوعية، التي تساهم في تعزيز الحس الوطني لديهم ولدى غيرهم.
وهو ما يدفعها لأن تكون حريصة على أن تطلع على هذه الأعمال وتدعمها، الأمر الذي جعلها تشارك مؤخراً مجموعة "أوت أند أباوت" بجولة في شارع الرينبو، ضمن برنامجهم "مشاوير"، بمرافقة الأميرة إيمان، حيث زارت عدداً من الأماكن المعروفة في الشارع، وتبادلت الأحاديث مع القائمين عليها.
كما زارت جلالتها في الشهر الفضيل فريق "متطوعو الأردن"، وأشرفت على تجهيزاتهم، وعلقت على مجهودهم قائلة "جهود رائعة وطاقة ايجابية ونخوة لدى الشباب والشابات المتطوعين اليوم.. وهم يحضرون لمعونات رمضان-أفضل طريقة لاستقبال الشهر الفضيل".
أما النساء، فلهن الدور المحوري، لدى جلالتها، ويلهمنها بأفكارهن الخلاقة، وخلال الشهور الماضية، زارت جلالتها العديد من الجمعيات النسائية، في العديد من المحافظات، وشاهدت المنتوجات التي تقوم نساء بإبداعها، وأثنت على مجهودهن، وعلقت جلالتها في إحدى زيارتها لجمعية خريبة السوق الخيرية: "في الأردن العديد من النساء الناجحات ممن يبدعن في مجتمعاتهن ويحققن الكثير من الإنجازات الرائعة".
أما الأطفال، فهم أولوية لجلالتها، سواء خلال زيارتها لمراكز الرعاية، أو الجمعيات التي تعنى بدعم الطفولة، ومؤسسات الأيتام، وتحرص جلالتها على مشاركتهم تفاصيلهم الصغيرة، وتحرص أن تكون بجانبهم في عدة مناسبات.
ولأن التعليم هو محطتها الأساسية، كانت جلالتها وما تزال الداعمة الأساسية له، على كل الأصعدة، سواء بإطلاق المبادرات التعليمية، أو حتى مشاركتهم نجاحاتهم، كحضورها لحفل تخرج مدرسة الأكاديمية الدولية، ومشاركتها الى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني، اللقاء مع الطلبة الأوائل في التوجيهي لهذا العام، حيث تمنى جلالتاهما للطلبة مزيداً من التقدم والنجاح.

majd.jaber@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مبروك للام الملكة الوالدة (اردنية)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2015.
    نبارك للام الملكة الوالدة بعيد ميلادها المجيد واتمنى على الانسة مجد جابر ان تذكر لنا تاريخ ميلاد ام الحسين ولي العهد الحبيب لتطريزه على احدى لوحات التراث القماشية الشعبية فنحن نعرف انها مواليد الكويت ولكننا نجهل التاريخ وشكرا لتلبية الطلب
  • »تجنن الملكه (عراقية)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2015.
    اني احبها للملكه هوايه الله يحفظها ويبارك بيها على هالنشاطات الممتازه