شكاوى سوء بناء مدرسة عيصرة الأساسية المستأجر بساكب

تم نشره في الأربعاء 2 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش – يطالب أولياء أمور طلبة بمدرسة عيصرة الأساسية المختلطة في منطقة ساكب ببناء مدرسة جديدة لما يعانيه بناء مدرستهم المستأجرة من سوء أوضاع، وضيق بالصفوف وخلوه من أدنى متطلبات الشروط الصحية التي تؤهله أن يكون مدرسة أساسية.
وأشاروا الى البناء مستأجر منذ عشرات السنين، فيما تضم المدرسة ما يزيد على 450 طالبا وطالبة للصفين الأول والثاني، والأعداد قابلة للزيادة بشكل مستمر، خاصة مع زيادة أعداد اللاجئين السوريين في البلدة.
وقال ولي الأمر مصطفى العياصرة إن بناء المدرسة مستأجر وقديم منذ عشرات السنين، ولا يقل عمره التشغيلي عن 30 عاما، ولم تجر له أعمال ترميم أو صيانة، باستثناء مبادرة "مدرستي" التي شملتها المدرسة ونفذت فيها بعض أعمال الصيانة والترميم قبل عدة سنوات، وهي أعمال بسيطة لا تتجاوز طلاء الجدران والرسم عليها وبعض الأعمال التطوعية للنظافة فقط، وهذه الأعمال تعرضت للتخريب لعدم الحفاظ عليها ومتابعتها.
وأشارت هنية العياصرة إلى سوء أوضاع المدرسة، موضحة أنها بناء قديم مستأجر، وضيق ويحتاج إلى غرف صفية ومساحات أوسع، فضلا عن أنه بدون مكتبة وبمرافق صحية غير كافية ولا تغطي عدد الطلبة.
وقالت إن بناء المدرسة يفتقر للساحات والملاعب والمختبر، وأعداد الطلاب فيها كبير جدا مقارنة مع مساحة المدرسة، فضلا عن فيضان مناهل الصرف الصحي فيها عدة مرات وعدم مطابقتها للشروط الصحية، بحسب مشاهداتها اليومية وزيارتها المتكررة لأبنائها فيها.
وطالبت هنية ببناء مدرسة جديدة للطلاب تتوفر فيها شروط السلامة العامة ومرافق صحية، كونها مدرسة أساسية وتحتاج إلى عناية ونظام وتصميم بناء مؤهل لحماية الأطفال من المخاطر، وتوفر أماكن لقضاء الإستراحة وبعيدة عن أشعة الشمس وبرد الشتاء.
ويتفق المئات من أولياء الأمور على ضرورة توسعة المدرسة، أو إيجاد بناء آخر يتسع لأعداد الطلبة في منطقة ساكب تحديدا، لحين بناء مدرسة جديدة.
من جانبه، قال مصدر مطلع في تربية جرش إن مدرسة عيصرة الأساسية المختلطة من الأبنية المستأجرة، وقد تم إشراكها مع مبادرة مدرستي التي ترعاها الملكة رانيا العبد الله قبل نحو 6 سنوات.
وأوضح المصدر، والذي فضل عدم ذكر اسمه أن المدرسة شملتها أعمال الصيانة والترميم وبناء مرافق صحية ضمن المبادرة، وفيها ساحة، لكنها ليست مهيأة لأن تكون مدرسية، والمدرسة أصلا مهيأة للسكن وليس للتعليم، مؤكدا أنه وفي حال ايجاد بناء للإيجار في نفس المنطقة وأفضل من البناء الحالي فيتم نقل المدرسة إليه، سيما وأن وزارة التربية والتعليم لا تقوم الآن بأعمال بناء جديدة للمدارس.
وبين أن المدرسة تعاني من اكتظاظ في أعداد الطلبة، كونها تضم مئات الطلاب، وفيها صفا روضة، ويطالب الأهالي بزيادة صف آخر، غير أن عدم توفر غرف صفية يحول دون ذلك، معتبرا أن البناء الحالي يفي بالغرض حاليا، لحين البدء ببناء مدارس جديدة، كون توجه الوزارة بأن تتحول كل الأبنية المستأجرة إلى أبنية حكومية مملوكة.
sabreen.toaimat@alghad.jo

التعليق