المفرق: اللاجئون السوريون يستحوذون على 8 آلاف فرصة عمل

تم نشره في الاثنين 7 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • خيام للاجئين السوريين متناثرة حول إحدى المزارع في بلدة صبحا بالمفرق-(الغد)

 حسين الزيود

المفرق- تستحوذ العمالة السورية في بلدية صبحا على قرابة 8 آلاف فرصة عمل توفرها المشروعات الزراعية البالغة زهاء 81 مشروعا زراعيا تمتد على رقعة أرض تزيد على 40 ألف دونم، وفق رئيس البلدية بخيت شامان العيسى.
وبين العيسى أن اللاجئين السوريين الذين يبدأون هجرتهم من مناطق مختلفة إلى المزارع التي تنتشر في حدود بلدية صبحا يتخذون من الخيام التي ينصبونها بالقرب من تلك المشاريع سكنا لهم، ما يوفر عليهم أجرة السكن والوقت للوصول إلى مكان العمل بوقت قياسي.
وأشار إلى أن البطالة باتت تشهد نسبا مرتفعة بين السكان في مناطق البلدية، نظرا لعدم توفر المشاريع الاستثمارية والصناعية التي قد تساهم بخفض نسبة البطالة، فضلا عن تفضيل العمالة الوافدة على المحلية في المشاريع الزراعية بسبب تدني الأجرة وتحمل العمل لساعات طويلة.
وقال إن انتشار الخيام العشوائية التي يقطنها اللاجئون تتطلب مزيدا من الرقابة لتفادي المشاكل البيئية، محذرا من تراجع الوضع البيئي جراء الحفر الامتصاصية العشوائية وغير المدروسة، التي يقيمها اللاجئون بالقرب من خيامهم.
ويقطن القرى والتجمعات السكانية التابعة لبلدية صبحا زهاء 20 ألف نسمة موزعين ضمن حدود البلدية ، فضلا عن قرابة 15 ألف لاجئ سوري موزعين على تلك التجمعات، لا سيما قرب المشاريع الزراعية، بحسب العيسى.
وأوضح أن التواجد السوري في بلدية صبحا ساهم بخلق حالة من الاكتظاظ الطلابي في مدارس المنطقة، ما ساهم بدفع الأهالي لفتح 3 مدارس خاصة، بهدف استيعاب الطلبة والإقبال على تلك المدارس، نظرا للزيادة المطردة في عدد الطلبة، بالرغم من كون تلك المدارس مكونة من أبنية صممت منازل، وبالتالي لا تتفق والمعايير التعليمية.
ولفت إلى أن البلدية وبالتعاون مع مجموعة من الفتيات في المنطقة قدمت مبادرة "حلم التعليم المجاني" للطلبة من اللاجئين السوريين، بهدف تأمين من لم يحصل على مقعد ضمن المدارس الحكومية، مشيرا إلى أن تلك المبادرة تطبق في 3 كرفانات ومكتبة ومرافق عامة وألعاب للأطفال.
وثمن العيسى الجهود التي بذلها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الـ (undb) في تنفيذ مشروع التدخل السريع والقاضي بتشغيل 100 شاب وشابة من المنطقة بالعمل التطوعي المدعوم جزئيا، لافتا إلى أن المشروع أنجز مهام شملت دهان مدارس والمركز صحي وتنظيف المقبرة وحملات نظافة عامة، بكلف قاربت 100 ألف دينار، داعيا البرنامج إلى استمرار العمل بدعم المنطقة بتلك المشاريع التي تركت أثرا إيجابي لدى السكان.
وأوضح العيسى أن البلدية باتت تمتلك 6 ضاغطات نفايات بعد حصولها على دعم بـ3 ضاغطات ولودر من وزارة البلديات، بهدف تمكين البلدية من الارتقاء بوضع النظافة، ومواكبة الزيادة السكانية الناجمة عن التواجد السوري، منوها أن هناك 14 عامل وطن ضمن كوادر البلدية لخدمة 8 قرى. وبين أن البلدية تقوم بإصدار قرابة 20 رخصة بناء أسبوعيا نظرا لزيادة الحركة العمرانية في المنطقة، مشيرا إلى أن الشقق السكنية شهدت ارتفاعا في أجرتها بلغ قرابة 150 دينار بعد أن كان حوالي 50 دينارا.

hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق