منذ افتتاحه قبل 4 أشهر

ميناء "الصباح" يستقبل مليوني متر مكعب من الغاز الطبيعي

تم نشره في الخميس 10 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • باخرة غاز طبيعي مسال تفرغ حمولتها في الباخرة العائمة بميناء الشيخ صباح الأحمد في العقبة أمس -(الغد)

أحمد الرواشدة

العقبة- بتفريغ ناقلة الغاز الطبيعي المسال رقم 11 حمولتها البالغة 145 مترا مكعبا من الغاز في ميناء الشيخ صباح الأحمد أمس، وصلت كميات الغاز المفرغة في الميناء الذي افتتح في ايار (مايو) الماضي إلى مليون و800 ألف متر مكعب.
وبحسب الناطق الإعلامي لشركة تطوير العقبة خليل الفراية فإن جل هذه الكميات يذهب إلى محطات توليد الكهرباء، نظرا لانخفاض أسعاره بالمقارنة مع الزيت الثقيل التي تستخدمه هذه المحطات في توليد الطاقة الكهربائية.
وأكد الفراية أنه ومع بدء استيراد الغاز الطبيعي بموجب الاتفاقية الموقعة بين شركة الكهرباء الوطنية وشركة شل لتوريد 15 شحنة غاز في 2015، إلى جانب 4 شحنات من السوق الفورية، يرتفع اعتماد المملكة على توليد الطاقة الكهربائية من الغاز إلى 90 بالمائة، بما يسهم في تخفيض تكلفة توليد الكهرباء بنسبة تتراوح بين 25 إلى 30 بالمائة.
ويهدف ميناء الغاز الطبيعي المسال إلى تعويض النقص الحاصل في كميات الغاز الطبيعي المستورد للأردن، وتنويع مصادر التزود بالغاز والذي يستعمل بشكل رئيس لتوليد الطاقة الكهربائية، إضافة إلى جعل ميناء العقبة مركزا إقليميا لتأمين مصادر الطاقة المختلفة للدول العربية المجاورة.
وأشار الفراية إلى أن رصيف الخدمات البحرية لمنظومة موانئ الطاقة يسعى إلى توفير منصة فنية لاستقبال وتفريغ سفن الغاز الطبيعي المسال في ميناء العقبة، وتقديم الخدمات البحرية المتخصصة لها على أعلى المستويات العالمية في مجال القطر والإرشاد وتوفير متطلبات السلامة البحرية.
ومن المتوقع أن يسهم تأمين الطاقة من الغاز الطبيعي في تخفيض فاتورة الطاقة التي بلغت نحو خمسة مليارات دينار أردني (7.060 مليار دولار تقريبا) العام الماضي بما يمثل ما نسبته 20 % من الناتج المحلي الإجمالي الأردني، وبالتالي تخفيض الأعباء عن الاقتصاد الوطني الأردني وتعزيز تنافسيته.
ويعد ميناء الشيخ صباح الأحمد من الموانئ الاستراتيجية والمهمة والذي دشنه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين مؤخراً، ومول من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية نتيجة العلاقات المتميزة التي أرسى قواعدها جلالة الملك عبد الله الثاني وأخوه سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت؛ لما يتمتع به الأردن من بيئة استثمارية جاذبة، فهو يحظى بالأمن والاستقرار وتوجد فيه قوانين استثمارية عصرية تشكل بمجملها بيئة استثمارية آمنة لأي مستثمر، والمستوى الجيد الذي تتمتع فيه الموارد البشرية الأردنية في كافة المجالات. 

التعليق