جلسة خاصة لوزراء الخارجية العرب حول سورية غدا

تم نشره في السبت 12 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة خلال حضوره أحد اجتماعات الجامعة العربية السابقة بالقاهرة-(أ ف ب)

تغريد الرشق

عمان - يشارك نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية  وشؤون المغتربين ناصر جودة غدا الأحد في الجلسة الخاصة لوزراء الخارجية العرب حول تطورات الأوضاع الخطيرة في سورية.
ويأتي ذلك على هامش أعمال الدورة العادية 144 لمجلس الجامعة العربية، بحضور المبعوث الأممي الخاص بسورية ستيفان دي ميستورا الذي سيستعرض "تقريراً مفصلاً حول جهود حل الأزمة السورية"، بحسب ما أكد مصدر دبلوماسي.
واوضح المصدر في تصريح خاص بـ "الغد" أمس ان جودة سيرأس افتتاح الدورة العادية، ويلقي كلمة في الافتتاح، ثم يسلم رئاسة مجلس الجامعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بعد ان رأسته المملكة ستة أشهر الأخيرة.
وأشار المصدر الى ان جدول الأعمال سيشمل القضية الفلسطينية، وعملية السلام، والوضع في سورية وليبيا واليمن، والعلاقات العربية مع تجمعات دولية، وقضايا إصلاح الجامعة وتطويرها.
وكان اجتماع تمهيدي للدورة الجديدة على مستوى المندوبين الدائمين، عقد برئاسة الإمارات، قبل أيام، وأقر مشروع قرار سيرفع للوزراء "حول تطورات الأوضاع في سورية". وينص مشروع القرار على الترحيب بـ "الخطوات التي اتخذها عدد من دول الاتحاد الأوروبي لاستضافة اللاجئين السوريين، ويؤكد موقف الجامعة الثابت في الحفاظ على وحدة سورية واستقرارها وسلامتها الإقليمية".
ويعرب مجلس الجامعة في مشروع القرار عن "بالغ القلق إزاء تفاقم الأزمة السورية وما تحمله من تداعيات خطيرة على مستقبل سورية وأمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية، إضافة إلى ما تُخلفه من معاناة إنسانية قاسية للشعب السوري نتيجة لتصاعد أعمال التدمير والعنف والقتل والجرائم البشعة المرتكبة بحق المدنيين، في انتهاكات صارخة لمبادئ حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وما تسفر عنه من تزايد مستمر في أعداد النازحين واللاجئين داخل سورية والى دول الجوار العربية"، بحسب الجامعة العربية.
ويرحب مشروع القرار المقدم لوزراء الخارجية "بالخطوات التي اتخذها عدد من دول الاتحاد الأوروبي أخيراً لاستضافة أعداد من اللاجئين السوريين، بعد أن تحولت الأزمة السورية إلى أكبر أزمة إنسانية طارئة في العالم".
ويؤكد المشروع مجدداً ضرورة "تحمل مجلس الأمن مسؤولياته الكاملة إزاء التعامل مع مجريات الأزمة السورية".
ويطلب المشروع إلى الأمين العام للجامعة مواصلة مشاوراته واتصالاته مع الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص دي ميستورا، ومع مختلف الأطراف المعنية، من أجل التوصل إلى إقرار خطة تحرك مشتركة تضمن إنجاز الحل السياسي للأزمة السورية، وفقاً لما جاء في بيان مؤتمر جنيف (1) في حزيران (يونيو) العام 2012، و "بما يلبي تطلعات الشعب السوري بكل فئاته وأطيافه".

taghreed.risheq@alghad.jo

التعليق