6ر3 مليون دينار قروض للمزارعين ضمن مشروع التسميد بالري

تم نشره في السبت 12 أيلول / سبتمبر 2015. 05:00 مـساءً - آخر تعديل في السبت 12 أيلول / سبتمبر 2015. 08:18 مـساءً
  • عمال وافدون يعملون في الزراعة في احدى مزارع وادي الاردن - (تصوير: محمد أبو غوش)

السلط- بلغت قيمة القروض الممنوحة للمزارعين ضمن مشروع استخدام التقنيات الحديثة بالري (التسميد بالري) الذي ينفذه المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي نحو 6ر3 مليون دينار .

وقال مدير عام المركز الدكتور فوزي الشياب خلال لقاء صحفي اليوم ان عدد المزارعين المقترضين خلال مدة المشروع بلغ 637 مزارعا، وان قيمة الفوائد التي تمت تغطيتها من موازنات المركز الوطني بلغت 440 الف دينار في حين بلغ عدد المناطق المروية التي نفذ فيها المشروع 17 منطقة شملت الأغوار الشمالية والوسطى والجنوبية، والمفرق، والشوبك، ووادي عربة، والديسة، وقريقرة، وعجلون، ومأدبا، والكرك، وجرش، وناعور، والسلط، والطفيلة، والزرقاء والرمثا.

واكد سعي المركز الى تطوير وتحسين واقع الزراعة المروية في الأردن ما دفعه إلى تشجيع المزارعين على تبني مختلف الطرائق والأساليب التي يمكن أن تسهم في تطوير وتحسين واقعهم الاقتصادي والمعيشي وهذا ينطبق على تقنية التسميد بالري التي تعد من أهم تقنات الري المستخدمة على نطاق واسع وذلك من خلال استعمال الحاقنات السمادية الهيدروليكية الحديثة والفنشورية سواء كان ذلك في الأبحاث والتجارب المنفذة في المحطات البحثية أو في المشاهدات في حقول المزارعين .

وأضاف الشياب إن الأسمدة الكيماوية استعملت في الأردن منذ الستينيات من القرن الماضي حيث كانت تضاف بشكل تقليدي من خلال نثرها على التربة ومع الوقت تطورت تقنيات إضافة السماد بحيث أصبحت تضاف إلى مياه الري وذلك في فترة السبعينيات وقد تزامن ذلك مع دخول نظام الري بالتنقيط إلى البلاد.

وبين انه في منتصف التسعينيات تم البدء باستخدام المضخات الكهربائية في حقن الأسمدة الكيماوية المذابة في مياه الري والتي تطبق على نطاق واسع في هذه الأيام وتبلغ نسبة المزارعين الذين يعتمدون على تقنية التسميد بالري في الأردن على اختلاف أنواعها حوالي 87 بالمائة في حين نسبة المزارعين الذين يستخدمون طريقة النثر في التسميد حوالي 13بالمائة.

واشار الشياب الى ان المشروع يستهدف مناطق الزراعات المروية في المملكة والتي تقدر بحوالي 500 ألف دونم مبينا انه تم تخفيض مساحة الحيازة المؤهلة للحصول على قرض إلى خمسة دونمات وذلك لإتاحة الفرصة أمام صغار المزارعين للاستفادة من هذا المشروع.

وقال مدير عام مؤسسة الإقراض الزراعي المهندس محمد الحياري انه يتم خلال هذا المشروع تقديم قروض ميسرة للمزارعين في المناطق المستهدفة من خلال فروع المؤسسة المنتشرة في المملكة حيث يبلغ قيمة القرض في حده الأقصى عشرة آلاف دينار أردني معفى من الفوائد والتي يتحملها المركز الوطني وتبلغ نسبتها 4 بالمائة.

وأضاف انه تم تخفيض قيمة سقف القرض إلى خمسة الاف دينار وذلك حتى يتمكن اكبر عدد ممكن من المزارعين من الاستفادة من قروض المشروع التي تعد متوسطة الأجل لمدة 3 سنوات.

وبين منسق المشروع الدكتور اسعد الخضر أن تقنية التسميد بالري باستعمال الحاقنات السمادية تعد من الطرائق الحديثة في إضافة الأسمدة الكيماوية، وذلك من خلال حقن الأسمدة بواسطة هذه الحاقنات مباشرة في خطوط الري للوصول إلى مستوى مثالي من الرطوبة وتركيز ثابت للعناصر الغذائية في منطقة الجذور حيث يتم التحكم بتركيز العنصر الغذائي في مياه الري حسب احتياجات المحصول المائية والسمادية.

واشار الى الاثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الايجابية للمشروع لافتا الى انه تم إجراء تقييم للمشروع في أربع مناطق استحوذت على معظم القروض وتمتاز بنشاط زراعي كثيف حيث أشارت نتائج التقييم إلى أن معدل التوفير في كميات الأسمدة الكيماوية ومياه الري المضافة بلغ حوالي 20 و 19 بالمائة على التوالي في حين بلغ معدل الزيادة في الإنتاج الزراعي بشكل عام نحو 25 بالمائة.(بترا)

التعليق