الأمم المتحدة: المواجهات في القدس قد تشعل أعمال عنف في الشرق الاوسط

تم نشره في الثلاثاء 15 أيلول / سبتمبر 2015. 07:38 مـساءً
  • مقر الأمم المتحدة في نيويورك (أرشيفية)

الأمم المتحدة- حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط الثلاثاء من أن اقتحامات قوات الاحتلال الاسرائيلية للمسجد الاقصى المبارك قد تشعل أعمال عنف في المنطقة.

وقال منسق الامم المتحدة نيكولاي ملادينوف امام مجلس الامن الدولي "فيما يواجه الشرق الاوسط دوامة مفرغة من الارهاب والتطرف، ان مثل هذه الاستفزازات الخطيرة يمكن ان تشعل اعمال عنف تتجاوز جدران المدينة القديمة في القدس".

ودعا ملادينوف الى ضبط النفس قائلا من "الضروري الحفاظ على الوضع القائم التاريخي" الذي يتيح زيارة اليهود للموقع من دون ممارسة الصلاة.

واصيب 26 فلسطينيا الثلاثاء نقل اثنان منهم الى المستشفى بحسب الهلال الاحمر الفلسطيني بينما اصيب خمسة من شرطة الاحتلال واعلنت الشرطة اعتقال اربعة اشخاص.

من جهته وصف السفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور الوضع بانه "بالغ الخطورة" متهما "متطرفين في الجانب الاسرائيلي بالسعي الى فرض وجود يهودي" في الموقع.

وحذر منصور من ان مثل هذه الخطوة ستؤدي الى مواجهة دينية "تخلف تداعيات على كل انحاء الشرق الاوسط ومناطق اخرى".

وقال للصحافيين ان "المواجهة الدينية هي ما يتمناه" تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف الذي يسيطر على مناطق شاسعة في العراق وسوريا.

وتعقد الامم المتحدة اجتماعا للجنة الرباعية حول الشرق الاوسط في 30 ايلول/سبتمبر على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة. (أ ف ب)

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تفاقم الاوضاع إلى ما لا يحمد عقباه (د. هاشم فلالى)

    الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2015.
    إن هناك تلك الاوضاع المتعثرة التى وسلت إليها عملية السلام فى المنطقة بل وهناك الكثير من تلك القضايا الشائكة التى تحتاج إلى بحث من كافة تلك الجوانب ووضع المعالجات والحلول المناسبة لها، وان يتم السير قدما فى تنفيذ ما يساعد على تحقيق الاوضاع الافضل لكافة شعوب المنطقة، وهذا يحتاج إلى حل قضية الصراع العربى الاسرائيلى الذى توقفت المفاوضات الخاصة بمسار السلام بسبب التشدد والتعنت الاسرائيلى فى استمرار الاستيطان والسير فى مواصلة ما لا يمكن بان يكون هناك مفاوضات معه، باجماع العرب والمجتمع الدولى.

    إن هناك تلك القضايا الهامة فى المنطقة العربية بجانب قضية الصراع العربى الاسرائيلى، والتى تحتاج إلى ان يكون هناك الاهتمام اللازم بها، وما يمكن بان يتم حيالها فى اتخاذ كافة تلك الاجراءات الضرورية من اجل المعالجة الايجابية والفعالة، والتى تنهى اية توترات سياسية او اختراقات امنية، او ايا من تلك الاحتياجات الضرورية من دعم مادى ومعنوى والعمل على تحقيق افضل ما يمكن من تلك النتائج التى تحققق الامن والاستقرار لكافة شعوب المنطقة. إن القضية الفلسطينية تحظى بالاهتمام الاكبر من العرب والعالم نظرا لخطورتها وفادحتها على الامة العربية والعالم باسره، ولكن فى المقابل لابد من الاهتمام بباقى قضايا العرب التى قد تكون داخلية او ما قد يتواجد من مؤمرات تحاك ضدها، فلا يجب بان تترك فريسة التردى فى هاوية الصراع الداخلية والحدودية. إن الجامعة العربية يمكن لها بان تؤدى دور فعال ومؤثر فى انقاذ ما يمكن انقاذه من كل ما يحدث من تصدع فى وحدة الامة العربية واصلاح ما يمكن اصلاحه فى الوقت المناسب قبل تفاقم الاوضاع إلى ما لا يحمد عقباه.