مادبا: سكان يتذمرون من انتشار حظائر المواشي بين الأحياء السكنية

تم نشره في الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • حظائر المواشي(ارشيفية)

أحمد الشوابكة

مادبا- أبدى مواطنون في منطقة المسلخ القريب من المنطقة الحرفية في مدينة مادبا، تذمرهم من انتشار حظائر المواشي الأمر الذي أحدث تلوثا بيئيا، وتسبب بمكاره صحية في الحي.
وأشار المواطن محمد سليمان العجالين إلى أن وجود هذه الحظائر شكل ظاهرة غير حضارية نتيجة انبعاث الروائح الكريهة، وانتشار الحشرات والقوارض والذباب، لافتا الى ان وجودها غير قانوني داخل حدود البلدية وقربها من منازل المواطنين.
وقال "إننا قدمنا العديد من الشكاوى للجهات ذات الاختصاص والتي بدورها لم تقم بترحيل الحظائر لغاية الآن".
 وطالب المواطن محمد الربطة، المسؤولين في وزارة البيئة، بترحيل المواشي المنتشرة بين الأحياء السكنية، لما تسببه من روائح كريهة وتكاثر للبعوض والحشرات والقوارض المسببة للأمراض وتلوث البيئة.
وبين المواطن عيد سليمان، أن انتشار هذه الحظائر يشكل مصدر إزعاج وتهديد لحياة المواطنين وصحتهم خاصة الأطفال، حيث تكثر مع فصل الصيف الأمراض التي يسببها البعوض والقوارض والحشرات التي تهاجم المنازل، إضافة إلى انتشار الروائح الكريهة من هذه الحظائر.
وقال المواطن سليمان الرشايدة، إن انتشار هذه الحظائر يشكل مصدر إزعاج لساكني الحي، بسبب تزايد انتشار البعوض والقوارض والحشرات التي تدهم المنازل في فصل الصيف.
وأكد أن وجود الحظائر داخل الأحياء السكنية غير صحي، مطالباً بلدية مادبا بنقل الحظائر المتواجدة في الحي خارج حدود الأحياء المأهولة بالسكان ، والبحث عن أرض ملائمة لإقامتها.
 وطالب المواطن يوسف البلوي من وزارة البيئة بتكثيف الرقابة الصحية وإغلاق هذه الحظائر لما تسببه من أخطار صحية لأبنائها.
وبين المواطن إبراهيم المليطي، أحد السكان المتضررين من قرب حظائر الأغنام والأبقار، أن السكان لا يستطيعون فتح نوافذ وأبواب منازلهم، خوفا من دخول الروائح الكريهة، لافتا إلى أنه عرض منزله للبيع بسبب تفشي هذه الظاهرة.
وأوضح المواطن محمد سليمان أن المواطنين يطالبون بإيجاد حلول جذرية لمشكلة انتشار الحظائر بين الأحياء السكنية، إذ ما يزال الأهالي يعانون من انتشار هذه الحظائر، وتسبب لهم الامراض وبالذات الحساسية وضيق التنفس.
وأكد المكتب الإعلامي في بلدية مادبا الكبرى أن أجهزة البلدية تقوم حالياً بترحيل كافة الحظائر داخل حدود مدينة مادبا، وبحسب القانون، مشيراً إلى أنه لا يسمح لأي من كان المساس بصحة المواطنين.
وقال إن البلدية تؤكد دوماً في عملها على صحة المواطن والحفاظ على البيئة، وهذا لن يتأتى إلا بالتعاون مع الجميع للحفاظ البيئة خالية من التلوث.
 وأكد مصدر مسؤول في مديرية صحة مادبا، أن المديرية أعطت مهلة لأصحاب الحظائر بترحيلها قبل، مشيراً إلى الأضرار الصحية التي تشكلها تلك الظاهرة من خلال الحالات التي تراجع المراكز الصحية والمستشفيات والمتمثلة بضيق التنفس لدى الأطفال والمواطنين والذين يعانون من الحساسية والربو القصبي جراء استنشاقهم للروائح الكريهة المنبعثة منها.

Ahmad.alshawabkeh@alghad.jo

التعليق