أكاديمية الملكة رانيا تنظم ملتقى إقليميا لتطوير التعليم

تم نشره في الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • طلاب ينتظمون في الطابور الصباحي في إحدى مدارس العاصمة العام الماضي - (تصوير: محمد أبو غوش)

آلاء مظهر

عمان - قال المدير التنفيذي لأكاديمية الملكة رانيا العبدالله لتدريب المعلمين هيف بنايان إن “ملتقى مهارات المعلمين 2015”، المنوي عقده في الرابع من كانون الأول (ديسمبر) المقبل، يهدف إلى رفد المعلمين بمهارات عملية قابلة للتطبيق مباشرة ونقلها إلى الصفوف.
وأضاف، بمؤتمر صحفي عقد أمس في مقر الأكاديمية، إن الملتقى، الذي يعقد تحت رعاية جلالة الملكة رانيا، لن يكتفي بإكساب المعلمين مهارات جديدة فحسب، بل سيعمل على تمكينهم من تطبيقها في مدارسهم، حيث سيكون التركيز على تحويل سؤال “ماذا نعلم” إلى “كيف نعلم”.
وتابع بنايان إننا نعمل على توسيع نطاق المشاركة في الملتقى، الذي تنظمه الأكاديمية وتتواصل أعماله على مدى ثلاثة أيام، لتصل إلى ألف مشارك ومشاركة.
وأكد أن ملتقى العام الحالي “ليس كأي ملتقى تعليمي آخر، بل هو مفهوم شامل يهدف لإحداث ثورة في التعليم بالوطن العربي”، مشيراً إلى أنه انبثق عن فكرة بسيطة وهي مواجهة تحديات التعليم في المنطقة على مستوى الغرف الصفية.
وذكر أن الملتقى يعتبر حدثا إقليميا سنويا تنظمه الأكاديمية بالتعاون مع منظمة البكالوريا الدولية وتكساس وانسترومنتس.
وبين بنايان أن هذا الملتقى صمم ليزود المعلمين في الوطن العربي باستراتيجيات التعليم الحديثة وبأساليب تدريس مبتكرة، فضلاً عن أنه يعتبر منصة للمعلمين تسمح لهم الاستكشاف والتعلم ومشاركة خبراتهم مع أشهر الباحثين والخبراء والتربويين في العالم.
وذكر أنه ستعقد قبل انطلاق فعاليات الملتقى ورش عمل، بقيادة خبراء ومتحدثين من جامعات ومؤسسات عالمية، تمنح المعلمين فرصة المشاركة في اكتشاف الحلول العملية المستندة إلى قضايا حقيقية بمختلف المجالات المتخصصة في التعليم.
ويتضمن الملتقى، بحسب بنايان، محاضرات وجلسات وورش عمل تفاعلية يشارك بها المعلمين والمهنيين، إلى جانب معارض، تتمحور حول ستة فروع أكاديمية رئيسة هي: التدريس والتكنولوجيا، القيادة في التعلم، تعليم الطفولة المبكرة، القراءة والكتابة حسب التخصص الأكاديمي، العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، التعليم والتعلم المتمايز.
ويستضيف الملتقى تربويين واختصاصيين ومتحدثين يمثلون مختلف الجامعات الأردنية والعربية والعالمية، بالإضافة إلى خبراء التعليم والتكنولوجيا الرقمية من شركة تكساس إنسترومنتس ورؤساء تطوير البرامج التعليمية من منظمة البكالوريا الدولية.
من جهتها، أشارت ممثل منظمة البكالوريا الدولية ماري تادرس إلى آثار الفجوة بين النظريات والممارسات على إنجاز الطلبة، قائلة إن هذا الملتقى يساعد المعلمين على جسر تلك الفجوة.

alaa.mathher@yahoo.com

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »السلط (عيسى ابو حمور)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.
    يا سلام