تدشين المؤتمر الدولي للمجلس العام للبنوك بالتعاون مع البنك الدولي حول الحوكمة

تم نشره في السبت 19 أيلول / سبتمبر 2015. 11:00 مـساءً

المنامة- الغد- نظم المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية؛ المظلة الرسمية للمؤسسات المالية الإسلامية، بالتعاون مع البنك الدولي مؤتمرا بعنوان: «الحوكمة الإدارية للمؤسسات المالية الإسلامية: الدروس المستفادة من التطورات الدولية الحديثة»، والذي عقد في فندق جراند حياة/عمان، يوم الثلاثاء الماضي.
وقد عقد هذا المؤتمر تحت رعاية البنك المركزي الأردني وفي شراكة استراتيجية مع البنك الإسلامي الأردني والبنك العربي الإسلامي الدولي.
ويهدف هذا المؤتمر إلى توفير منصة نقاش لمشاركة أفضل الممارسات في الحوكمة الإدارية من قبل السلطات الرقابية والإشرافية والمؤسسات المالية الإسلامية والمؤسسات الدولية ذات العلاقة وخبراء الصناعة.
وقد شهد المؤتمر حضور قرابة 200 مشارك من 22 دولة. وقد تم تدشين هذا المؤتمر بحضور معالي الدكتور زياد فريز، محافظ البنك المركزي الأردني ومعالي الشيخ صالح كامل، رئيس مجلس إدارة المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية اللذين ألقيا كلمتيهما الافتتاحيتين للمؤتمرين.
وقد عرف المؤتمر كلمات ترحيبية من لدن كل من عبدالإله بلعتيق الأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وأبايومي الوادي رئيس المالية الإسلامية، قسم الأسواق المالية الدولية للبنك الدولي، وموسى شحادة، الرئيس التنفيذي والمدير العام للبنك الإسلامي الأردني.
هذا وقد ترأس الجلسة الافتتاحية التي كانت بعنوان «نظرة عامة عن طبيعة الحوكمة الإدارية للمؤسسات المالية ومستجداتها» عدنان أحمد يوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية، وقام بالتحدث فيها كل من معالي سعيد أحمد، نائب محافظ مصرف باكستان المركزي، ومعالي الدكتور ماهر الشيخ حسن، نائب محافظ البنك المركزي الأردني، والدكتور زين زيدان، مستشار، قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لمؤسسة النقد الدولي، والدكتور زامير إقبال أخصائي أول، قطاع المؤسسات المالية، قسم الأسواق المالية الدولية للبنك الدولي. وقد ركزت هذه الجلسة على قضايا الحوكمة والدروس المستفادة من الأزمة المالية الأخيرة. كما ناقشت آخر الإصلاحات الرقابية من أجل أطر حوكمة فعالة، وكذلك أطر الحوكمة الحديثة ومدى تأثيراتها على المؤسسات المالية، وفجوات التطبيق لمبادئ الحوكمة القائمة والتدابير الرقابية، وتصميم أنظمة الحوافز في اتخاذ القرارات.
كما ناقشت الجلسة الأولى والتي كانت بعنوان: «تعزيز فاعلية وتحمل المسؤولية من قبل مجلس الإدارة في المؤسسات المالية الإسلامية»، التحديات الرئيسة في هيكلة وتكوين مجالس الإدارة في المؤسسات المالية الإسلامية، وآثار تركز الملكية في أداء المؤسسات المالية الإسلامية وتوسعها، والقضايا الرئيسة حول التكامل بين مجلس الإدارة واللجان والإدارة، وأخلاقيات السلوك للمؤسسات المالية الإسلامية، والآليات المناسبة لحماية حقوق أصحاب حسابات الاستثمار والمساهمين في المؤسسات المالية الإسلامية. وقد ترأس هذه الجلسة إياد العسلي، المدير العام للبنك العربي الإسلامي الدولي، وقام بالتحدث فيها كل من الدكتور بدر الدين قرشي مصطفى، مدير عام، الإدارة العامة لتنظيم وتنمية الجهاز المصرفي لبنك السودان المركزي، وأحمد فايد الجبالي، مدير، قسم الخدمات المالية الإسلامية للبنك الإسلامي للتنمية، وطاهر نسيم، الرئيس التنفيذي لشركة غايدنس كابيتال ماركت، وأندرو كانينغهام المؤسس والمدير لدارين أنليتيكس المحدودة.
وتمحورت الجلسة الأخيرة لليوم الأول حول «الاستراتيجيات التنافسية من خلال تعزيز أطر حوكمة المخاطر وآلياتها: وجهات نظر العاملين في الصناعة» وترأسها المهندس محمد إسكندر علي خان، رئيس اللجنة التنفيذية لبنك بنغلاديش الإسلامي، وقام بالتحدث فيها كل من أحمد الصباغ، المدير العام لشركة التأمين الإسلامية، وإبراهيم يعقوب، نائب الرئيس التنفيذي لبنك ميزان، وعبد الكريم السكري، مدير إدارة المخاطر في البنك العربي الإسلامي الدولي. وركزت هذه الجلسة على تحديد المقاييس الرئيسة وتكوين ثقافة متينة للمخاطر داخل المؤسسات المالية الإسلامية، وتفعيل أطر تحمل المخاطر، وتعزيز الرقابة الشاملة ومسؤوليات حوكمة المخاطر في المؤسسات المالية الإسلامية، وتعزيز دور اللجان من أجل تحسين آليات حوكمة المخاطر وأفضل الممارسات، وتعزيز الأدوار الرئيسة لرؤساء إدارة المخاطر وسلطاتهم واستقلاليتهم.
وستستمر أعمال المؤتمر من خلال الجلسة الثالثة صباح اليوم 16 أيلول (سبتمبر) بعنوان «إدارة المخاطر، والشفافية ومتطلبات إعداد التقارير المالية». وسيترأس الجلسة موسى شحادة الرئيس التنفيذي والمدير العام للبنك الإسلامي الأردني، وسيتحدث فيها كل من البروفيسور الدكتور نجدت سنسوي، عضو مجلس الإدارة للبنك المركزي لجمهورية تركيا، والدكتور حيلمون إظهار، اقتصادي في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، والدكتور نهاد غوموس، أخصائي قطاع المؤسسات المالية المركز الدولي لتطوير الصيرفة الإسلامية، البنك الدولي. وتهدف هذه الجلسة لمناقشة مستوى التزام تقارير المؤسسات المالية الإسلامية ومطابقتها للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية، ودرجة استيفاء هذه المعايير لمتطلبات الإفصاح الخاصة بالمؤسسات المالية الإسلامية، والتقارير الخاصة بحسابات الاستثمار، وتقارير إدارة المخاطر وكفاءة السوق والقضايا الخاصة بالشفافية والإفصاح المتعلقة بمتطلبات بازل.
وسيختتم المؤتمر بالجلسة النهائية حول «الحوكمة الشرعية» والتي سيترأسها مساعد محمد أحمد عبد الكريم، المدير العام لمصرف التنمية الصناعية، وسيقوم بالتحدث فيها كل من خير النظام، نائب الأمين العام لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، والدكتورة مرجان محمد، رئيسة قسم شؤون البحث العلمي في الأكاديمية الدولية للبحوث الشرعية للتمويل الإسلامي، والدكتور محمود السرطاوي، عضو الهيئة الشرعية للبنك الإسلامي الأردني، والسيد عادل حسين، شريك ورئيس قسم التمويل الإسلامي كلايد آند كو. وستركز هذه الجلسة على دور وهيكل هيئات الرقابة الشرعية ومسؤولياتها واستقلاليتها، والخيار بين وجود هيئات شرعية على المستوى الوطني و/أو المؤسساتي وملاءمة دور الهيئات الشرعية مع أدوار مجلس الإدارة وانسجامها معها، وسيتم عرض دراسات حالات عملية في هذه الجلسة وكذلك التطرق إلى أفضل الممارسات المتعلقة بهذا الموضوع.
يُعد المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية منظمة دولية تأسست العام 2001 ومقرها الرئيسي في مملكة البحرين. ويتبع المجلس العام منظمة التعاون الإسلامي (OIC). ويمثل المجلس العام المظلة الرسمية للصناعة المالية الإسلامية على مستوى العالم، ويهدف إلى دعم وتطوير صناعة الخدمات المالية الإسلامية وحمايتها، ودعم التعاون بين أعضاء المجلس العام والمؤسسات المالية الأخرى ذات الاهتمام والأهداف المشتركة.
ويضم المجلس العام في عضويته حوالي 120 مؤسسة مالية، موزعة على 30 دولة، تضم أهم الفاعلين في السوق المالية الإسلامية، ومؤسسات دولية متعددة الأطراف، ومؤسسات وجمعيات مهنية في الصناعة.

التعليق