قانونيون وإعلاميون يؤكدون أهمية ترسيخ مفاهيم حق العودة للفلسطينيين

تم نشره في الأحد 20 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة - (أرشيفية)

عمان- الغد- أكد إعلاميون وقانونيون ومثقفون أهمية ترسيخ مفاهيم حق العودة لفلسطينيي الشتات من خلال الندوات والتحليلات الإعلامية والصحفية.
وأشاروا، خلال مشاركتهم في الملتقى الشبابي الثالث لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذي نظمه مركز "راجع للعمل الوطني" أمس بعنوان "أنا راجع.. احكي للعالم" بمشاركة شخصيات عربية، "الى أهمية القرارات الأممية الصادرة بحق القضية الفلسطينية".
وقالت رئيس المركز علا عابد إن "هذا اللقاء يهدف إلى ترسيخ مبدأ حق العودة عند الشباب ونشره وترسيخه عبر مختلف الأنشطة والفعاليات".
وأضافت ان "تقديم الرواية الفلسطينية الحقيقية للعالم كله تشكل مهمة حيوية مضادّة للرواية الصهيونية المزعومة"، ما يتطلب دعماً عربياً إسلامياً، وأدوات مساندة تتناول مختلف المحاور والمجالات ذات العلاقة". وأوضحت أن الملتقى يسعى إلى تناول مختلف القضايا القانونية والسياسية والإعلامية والثقافية من خلال جلسات متخصصة وعميقة، "لبحث مدى تأثيرها في القضية الفلسطينية، عامة، وحق العودة، خاصة، في ظل الظروف الراهنة".
وتناولت الجلسة الأولى، التي أدارتها الزميلة نادية سعد الدين، أهمية المحور القانوني، تحدث فيه خبير القانون الدولي أنيس القاسم عن "أهم القوانين الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وإمكانية استخدامها لصالحها".
فيما تحدث في المحور الثاني، الذي أدارته الإعلامية غادة عويس، كل من رئيس تحرير صحيفة السبيل الزميل عاطف الجولاني والباحث علي هويدي عن اللاجئين الفلسطينيين، والمفاوضات و"دور الشتات في مقاومة التفريط بالحقوق والتسويات".
وتناولت المحاور دور الإعلام في تشكيل الرأي العام وسبل الاستفادة من الحملات الإلكترونية لخدمة القضية الفلسطينية ومواجهة عدوان الاحتلال الإسرائيلي، مع عرض نماذج ناجحة في هذا المجال.
كما جرى مناقشة تأثير الفن والأدب الفلسطيني على القضايا الوطنية وصناعة الرأي العام، فيما اختتم الملتقى بمحور الصورة الذهنية والواقعية لفلسطين ودور الشباب في الدفاع عن حق العودة.
وتخلل ختام الملتقى تكريم الفائزين بمسابقة "أجمل صورة" التي تؤكد حق العودة وتثبيته في أذهان الفلسطينيين في الشتات.

التعليق