هل تعتقد أن قانون الانتخاب الجديد سيشجع الحياة الحزبية في الأردن؟

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »قانون الانتخاب الجديد (فيصل)

    الاثنين 21 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    لا والف لا
  • »اسباب داتية وموضوعية (سياسي معتزل)

    الأربعاء 23 أيلول / سبتمبر 2015.
    هناك جملة من الاسباب الداتية والموضوعية ادت الى هدا الواقع المرير للاحزاب فمن ابرز الاسباب الداتية هو غياب الديموقراطية داخل هده الاحزاب اما ابرز الاسباب الموضوعية هو تشديد القبضة الامنية على الحياة السياسية
  • »قصة "البيضة ام الدجاجة" (يوسف صافي)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    القراءة الشكلية للقانون تعطي للقارئ ان مثل ذلك يحفز الساحة السياسية لتشكيل الأحزاب ومن قبله نظام الكتل النيابية والذي كان محط انتقاد دولة الرئيس حيث لم يقراء النواب الغاية من ذلك وعدم تشكيل الأحزاب؟؟لكن الواجبة لماذا وعوضا عن التكلات تحت مسميات تصاغ وقت اعلان البرنامج الإنتخابي لم تدمج الأحزاب كمسمى مشاركة والمستقلين فرادى مع الكتل (الجمل بما حمل)والتي فارقها مع التكتلات انها مؤطرة ويسهل الإستدلال من خلالها للناخب (الحاضن بين طرفي المعادلة) ومن خلالها تضع الأحزاب في تجربة عملية قد تكون حافزا لنقلة نوعية نحو الإندماج مابين ممن يتلاقوا فكر اويختلفوا اسما ناهيك عن استنهاض الغالبية الصامته نحو تشكيل احزاب قوية من خلال وضوح مخرجات مشاركة الأحزاب بسلبها وايجابها ؟اضف الى ذلك الخشية من تستر مجموعات ذات انتماء حزبي اوشللي غير مؤطر غير قادرة واوراغبة بترخيص نشاطها؟؟ اضف الى ذلك الغاء الكوته بكل صنوفها كمحفز بمشاركة الجميع دون تمييز (وخصوصا من اتكلوا عليها وهم يعيبوها في جانب ويسكتوا عليه في جانب الإنتخابات ؟؟؟؟حتى لانعيد ايهما اول البيضة او الدجاجة" ونرجح هذا على ذاك؟؟ وصدق خالق الكون ومنظم مسيرة حياة عباده "ومن كل شيئ خلقنا زوجين لعلكم تتذكرون"