خامنئي يطالب السعودية بـ"الاعتذار"

تم نشره في الأحد 27 أيلول / سبتمبر 2015. 10:56 صباحاً
  • المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي -(ارشيفية)

طهران- طلب المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي من السعودية الاحد "الاعتذار" بعد حادث التدافع في منى الذي اودى بحياة مئات الحجاج بينهم 140 ايرانيا على الاقل، حسب آخر حصيلة اعلنتها ايران.
وقال خامنئي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية انه "على حكام السعودية ان يعتذروا للامة الاسلامة وللاسر المفجوعة ويتحملوا المسؤولية عن هذا الحادث بدلا من اللجوء الى الاسقاط والقاء اللوم عل الاخرين".
واضاف ان "مقتل نحو اكثر من الف شخص في هذا الحادث ليس بالامر الهين وعلى العالم الاسلامي ان يكفر بهذا الموضوع".
وانتقد الرئيس الايراني حسن روحاني ايضا السعودية خلال لقاء مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في نيويورك.
وقال روحاني "للاسف، السعودية لا تتعاون بالشكل المطلوب في مجال متابعة اوضاع المفقودين ونقل جثامين الضحايا وكذلك الجرحى"، داعيا بان كي مون الى ان "ينبه السعودية لمسؤولايتها القانونية والانسانية إزاء الكارثة".
وقال مسؤولو الحج الايرانيون ان حصيلة الحجاج الايرانيين الذين لقوا حتفهم في الحج ارتفعت الى 144 قتيلا و85 جريحا و323 مفقودا.
ولم يحصل وفد ايراني بقيادة وزير الثقافة علي جنتي حتى صباح الاحد على تأشيرة دخول الى السعودية للمشاركة في البحث عن المفقودين. (أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تاريخكم اسود (فهد الحارثي)

    الأحد 27 أيلول / سبتمبر 2015.
    تاريخكم اسود اسلاميآ في بلادالحرمين ودوليآ أيها الايرانيون
    ضاهركم الخارجي كعلبة الهديه المفرغة.
    من خارجها تسر الناظرين ومن داخلها خاليه من القيم الإنسانيه التي تثبت مصداقيتها
    بال الشر المغلف في قلوبكم الحاقده
    اي اعتذار تتكلمون عنه هل أنتم قدمتم لأعمالكم السابقة اعتذار حسبنا الله عليكم ونعم الوكيل أيها الاشرار الحاقدين
    حفظ الله بلاد الحرمين والبلاد العربيه من طمعكم الأزلي :
  • »الإصطياد بالمياه العكرة (حمزة محمد)

    الأحد 27 أيلول / سبتمبر 2015.
    لقد بات من الواضح سياسة إيران الخبيثة في التعاطي مع مختلف القضايا العربية، من الجيد أن المملكة العربية السعودية دولة قوية بما يكفي لتجاهل تفاهة هذا النظام الطائفي الذي يكاد أن يأكل نفسه ليسيطر على الحرمين الشريفين... حمى الله السعودية وحمى الله الدول العربية من حقدهم وطمعهم الأزلي
  • »هام جدا" (العتيبي)

    الأحد 27 أيلول / سبتمبر 2015.
    ستبقى المملكة العربية السعودية عزيزة أبيه لاتركع لأحد و ذات سيادة كاملة على الحرمين الشريفين رغم أنف الحاقدين من الفرس ومن يتبعهم من العرب.