جودة: السلام بالمنطقة يتطلب حلا لقضية اللاجئين الفلسطينيين

تم نشره في الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً

نيويورك - أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أهمية ان يعمل المجتمع الدولي على زيادة الدعم المقدم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) لتمكينها من الاستمرار بدورها المهم.
جاء ذلك خلال مشاركته بالاجتماع الوزاري المعني بالاستدامة المالية لـ"الاونروا" الذي انعقد برئاسة مشتركة أردنية سويدية في نيويورك أول من أمس على هامش اجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور وزراء خارجية عدد من الدول المانحة ومدير عام الاونروا.
وأشار جودة "الى الأزمة التي شهدتها الوكالة بداية العام الدراسي الحالي، ونقص التمويل الذي لم يسبق له مثيل إلى أن عملت عدد من الدول منها السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج وعدد من الدول الأوروبية الأخرى على تقديم مساعدات لسد العجز البالغ 101مليون دولار"، موضحا ان هذه الازمة ابرزت أهمية وضرورة تمكين الوكالة ودعمها لتقديم خدماتها.
وأكد ان "القضية الفلسطينية تبقى أصل كل التوترات والتهديدات في الشرق الأوسط والعالم بأسره، وتبقى قضية اللاجئين امرا مركزيا في قضية فلسطين ونقطة رئيسية لمفاوضات الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، مشددا على ان السلام في الشرق الأوسط يتطلب حلا لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس ممارسة حقهم غير القابل للتصرف في العودة والحق في الحصول على التعويض بموجب القانون الدولي.
كما أكد ان دور "الأونروا" يبقى محوريا الى ان يتم التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية يرضي جميع الأطراف، محذرا من ان أي تخفيض على مستوى الخدمات التي تقدمها الوكالة سينعكس سلبا على القطاعات المستفيدة ولا سيما قطاعي التعليم والصحة.
وقال جودة ان "الاونروا" ما تزال تواجه تحديات مالية وتوقعات بعجز في عام 2016 يقدر بـ 136 مليون دولار "وعلينا جميعا مسؤولية تعزيز الاستقرار المالي لها وتمكينها من ضمان استمرارية أنشطتها والقيام بواجبها". -(بترا)

التعليق