الملكة رانيا.. أسبوع حافل بالإنجازات وحضور عالمي في المنابر الإنسانية

تم نشره في الخميس 1 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 1 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:02 صباحاً
  • الملكة رانيا العبدالله خلال القائها كلمة في حفل مؤسسة "اطفال حول العالم" في نيويورك قبل ايام

مجد جابر 

عمان - الأسبوع الأخير كان حافلا بالعديد من النشاطات والإنجازات، لجلالة الملكة رانيا العبدالله، التي شاركت خلاله في عدد من اللقاءات والمبادرات الدولية، والتي تسعى نحو الوصول إلى مستقبل مشرق ينهض بالعالم من مختلف النواحي، مركزة جلالتها على قضايا الطفولة والتعليم.
تسلمت جلالتها مؤخرا جائزة "والتر راثيناو" في ألمانيا عن أعمالها الإنسانية، وجهودها لتشجيع الحوار والتفاهم بين الحضارات، وإنجازاتها المتواصلة على صعيد العمل الإنساني. بعدها انتقلت إلى نيويورك لتتسلم جائزة من الملكة سيلفيا ملكة السويد، تقديراً لدعم جلالتها لحقوق الاطفال في الأردن وحول العالم.
وبحضور ما يزيد على 450 من الشخصيات الناشطة في مجال حماية الأطفال، قالت جلالة الملكة في نيويورك: "إن الطفولة مرحلة تمر بلا فرصة ثانية لعيشها، ولهذا على العالم اجمع وبكل ما يملكه أن يعمل من أجل المحافظة على الأطفال آمنين".
وبصورة جمعت جلالتها مع الملكة سيلفيا شاركت فيها متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، علقت جلالتها: "ليس هناك فرصة ثانية في الطفولة، لذلك مع ما نملك وبما نعرفه علينا جميعاً أن نفعل ما بوسعنا للمحافظة على أصغر أفراد عائلتنا العالمية آمنين- خلال فعالية لمؤسسة أطفال حول العالم للملكة سيلفيا اليوم في نيويورك".
بعدها شاركت جلالتها في نشاط نظمته مؤسسة الأمم المتحدة لدعم وتمكين المرأة والفتيات في العالم وضمان المساواة الجندرية، بحضور الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة الأمم المتحدة كاثي كالفين والمدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للمرأة فومزيلي ولامبو نتشوكا والإعلامية كاتي كوريك ونائبة وزير الخارجية الأميركية هيذر هيغينبوتم والمدير التنفيذي لمجموعة اريكسون هانس فيستبيرغ ورئيسة شركة كاتربيلر ميشيل سوليفان ورئيس شركة ماكنزي العالمية جيمس مانيكا وجينيفر لوبيز وعدد من الفنانين العالميين.
وعبرت جلالتها عن سعادتها بهذه المشاركة من خلال صورة نشرتها على موقعها على "انستغرام"، جمعتها مع عدد من السيدات، حيث علقت عليها بالقول: "مع كاثي كالفن المديرة التنفيذية لمؤسسة الأمم المتحدة وجينيفر لوبيز المناصرة للفتيات والنساء لمؤسسة الأمم المتحدة والإعلامية كايتي كوريك- يسعدني دائماً المشاركة في فعاليات لدعم تمكين المرأة والفتيات في العالم".
كما شاركت جلالة الملكة بمهرجان المواطن العالمي للدعوة من أجل العمل على إنهاء الفقر في العالم، بحلول العام 2030.
المهرجان الذي أقيم في نيويورك، شاركت فيه جلالتها إلى جانب سيدة أميركا الأولى ميشيل أوباما، ونائب الرئيس الأميركي جو بايدن والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وعدد من الشخصيات العالمية، وأكثر من 60 ألف شخص في مهرجان المواطن العالمي السنوي الرابع، للدعوة لإنهاء الفقر في جميع أنحاء العالم، وتسليط الضوء على الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة.
واختارت جلالتها في بداية مداخلتها أن تقدم إحدى الشابات، التي شاركت في المهرجان نيابة عن الشباب والفتيات من أجل إسماع صوتها وتقديم رؤيتها للعالم بحلول العام 2030.
وشاركت الملكة متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة لها على منصة المهرجان، علقت عليها بالقول: "خلال المهرجان العالمي الرابع لأضم صوتي إلى جانب الآلاف للمطالبة بالقضاء على الفقر المدقع بحلول العام 2030".
وانتقلت الملكة رانيا لتشارك في قمة العطاء الاجتماعي السنوية السادسة في نيويورك، حيث ركزت على ضرورة تعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع، إلى جانب عدد من القادة والناشطين للتعريف بأهداف التنمية المستدامة.
جلالتها قالت في هذه القمة أن لكل شخص الحق في التعليم، وإن حرمان الأطفال من التعليم الجيد، هو حرمان من الفرص التي يمكن أن تساعدهم على الخروج من دائرة الفقر، وهي دوامة من الأضرار التي تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض وتعرض الفتيات لخطر العنف، وتؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
ونشرت جلالتها على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمعها بعدد من المشاركين في القمة، علقت عليها: "إن هدف التنمية المستدامة الرابع ينص على توفير حق التعليم النوعي لجميع الأطفال، بالإضافة إلى فرص التعلم مدى الحياة. التعليم حق للجميع، وعلينا إخبار الجميع بذلك- خلال قمة العطاء الاجتماعي إلى جانب عدد من القادة والناشطيين للإعلان عن أهداف التنمية المستدامة الجديدة".
وختمت جلالتها أسبوعها الحافل بمشاركتها إلى جانب عدد من الشخصيات العالمية، في تقديم مبادرة "أكبر درس في العالم".
وتهدف المبادرة الى تعريف الأطفال في أكثر من 100 دولة، بالأهداف الإنمائية المستدامة الجديدة التي تم تبنيها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة أخيرا.
وتشتمل المبادرة التي أطلقتها منظمة اليونيسف وحملة الأهداف العالمية، على فيلم للرسوم المتحركة، تم إنتاجه بالتعاون مع المؤلف وخبير التعليم كين روبنسون، حيث يقدم هذه الأهداف ويُطرح بثماني لغات من ضمنها اللغة العربية.
وقدمت جلالة الملكة رانيا العبدالله للفيديو بنسخته العربية، وقالت في مقدمته: "مرحبا أنا رانيا العبدالله من الأردن، لدينا جميعاً مهمة عاجلة للإنجاز في حلول العام 2030، وأنتم تمتلكون القدرة لمساعدتنا في تحقيقه، مهمتنا هي مواجهة عدم المساواة في العالم، الحد من الفقر المدقع، المحافظة على بيئة مستدامة على كوكبنا، أدعوكم لمشاهدة هذا الفيلم لمعرفة كيف يمكنكم استخدام إمكانياتكم لمساعدتنا في تحقيق هذه الأهداف، معا نستطيع إنجاز مهمتنا، شكرا لكم".
وتستهدف مبادرة "أكبر درس في العالم" الوصول إلى 7 مليارات نسمة في 7 أيام، مع التركيز على أخبار الأهداف العالمية للتنمية المستدامة، وهي القضاء على الفقر المدقع، ومحاربة عدم المساواة والظلم، ومعالجة تغير المناخ خلال الـ15 سنة المقبلة.

majd.jaber@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عمان (نوره علي حسن)

    الخميس 1 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    الى الامام الملكة رانيه العبدالله دائما متالقة كعادتك من اشهر نساء العالم العربي شخصية انت من تستحق الجوائز العالمية عملت في كل المجالات انيقه لبقة متحدثة معبرة كنت وما زلت سيدة في بيتك ام مثاليه وطموحة بتمنى لك مزيد من التقدم في ظل زوجك جلالة الملك عبد الله واولادك حفظكم الله جميعا للاهل والوطن والمواطن والله يرعاكم
  • »أجمل العبارات : "لكي نري العالم كيف هو الأردن المضياف" (بترا المعاني)

    الخميس 1 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    الى السيدة مجد جابر .. نرجو ايضا القاء المزيد من الضوء على دعوة جلالة الملكة رانيا العبدالله الجميع للعمل معا، لتنظيم بطولة كاس العالم للسيدات تحت سن 17، "لكي نري العالم كيف هو الاردن المضياف".
    نعم سيدتي الفاضلة ان المسابقة كما اكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله فرصة لكي نري العالم كيف هو الأردن المضياف
    .
    وهي حدث كبير ان نجحنا في استغلاله على كافة الاصعدة وبخاصة السياحية وخصوصا وعندنا في جنوب الاردن كنز ثمين هو "البترا" التي يجب تسويقها وانظار العالم تتجه نحو هذا البلد الصغير بحجمه الكبير برجاله ونسائه وهم ثروته التي لا تقدر بثمن .