ترجيح افتتاحها الخميس

"وفاق إربد" تبدأ بتقديم خدماتها للنساء المعنفات

تم نشره في الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً
  • رسم تعبيري يمثل حالة عنف أسري بريشة الزميل إحسان حلمي

نادين النمري

عمان - بدأت دار وفاق إربد تقديم خدماتها للنساء المعنفات، فيما رجحت وزارة التنمية الاجتماعية أن "يتم الافتتاح الرسمي للدار الخميس المقبل".
وقال الناطق باسم الوزارة فواز الرطروط، لـ"الغد" أمس، إن "الدار تعد الثانية التي تنشئها الوزارة لتقديم الخدمات المتكاملة للنساء المعنفات بعد دار وفاق عمان"، لافتا إلى "ان الدار تم انشاؤها للتخفيف من الضغط الواقع على دار وفاق عمان".
وبين أنه تم رفد الدار بالكوادر البشرية المؤهلة والكافية، كما ان المبنى بات جاهزا لاستقبال الحالات بشكل كامل.
وتابع ان "اختيار إربد لإنشاء الدار جاء نتيجة لان اقليم الشمال هو الأكثر كثافة بعد اقليم الوسط، كما انها ستقدم خدماتها لجميع المعنفات بغض النظر عن الجنسية".
واستقبلت دار وفاق عمان العام الماضي حوالي 590 حالة لمعنفات، فيما تستقبل جميع الحالات المحولة من حماية الأسرة، أو مديريات التنمية بغض النظر عن جنسية المنتفعة، بحسب الرطروط.
وتقدر إحصائيات الوزارة أعداد المستفيدات من خدمات الدار بنحو 700 سنويا.
وبحسب آخر الاحصائيات، بلع عدد الداخلات وأطفالهن الى الدار العام 2013 حوالي 903، منهم 206 أطفال، وفي العام الذي سبقه 637 منهم 165 طفلا، والعام 2011، 543، منهم 130 طفلا مرافقا.
وإلى جانب دار الوفاق في عمان، تعد دار الضيافة التابعة لاتحاد المرأة، مؤسسة المجتمع المدني الوحيدة التي تقدم خدماتها للمعنفات، والتي تأسست العام 1999، أما دار الوفاق فأنشات العام 2007، وتقدم خدمات متكاملة للمعنفات.
وكانت توصيات مجلس حقوق الإنسان للعام 2009، دعت الأردن إلى التوسع وتوفير ما يلزم من دور إيواء لحماية المعنفات وضحايا جرائم الشرف، إلى جانب سن تشريعات تتعلق بحماية المرأة من العنف، وتعزيز مكانتها.
وعلى مدار أعوام، طالبت ناشطات في حقوق المرأة، بالتوسع في خدمات دور الحماية، واعتبرن أن قلة عددها جعلت من التوقيف الإداري بديلا معتمدا للتعامل مع المعنفات، وتوقيفهن في مركز إصلاح وتأهيل النساء، بذريعة "التوقيف الإداري" لـ"حماية حياتهن".

التعليق