تحذير المواطنين من شراء زيت مغشوش

تم نشره في الأربعاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً
  • عاملون في معصرة زيتون يسكبون زيتا في تنكة زيت -(ارشيفية)

طارق الدعجة

عمان- حذر أمين سر النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية والناطق الإعلامي لها، نضال السماعين، المواطنين من حملات إعلانية تدعي أنها تبيع زيت زيتون منتج من محافظات المملكة بسعر 50 دينارا للصفيحة / تنكة (وزن 16 كيلو غرام).
وأكد السماعين، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس، في مقر النقابة أن زيت الزيتون الذي يتم تداولة يعتبر مغشوشا، وليس له علاقة بجودة الزيت الأردني، مبينا أن الأسعار التي تعلن عنها تلك الجهات لا تغطي التكاليف الحقيقية لانتاج زيت الزيتون.
وكشف السماعين عن أساليب غش زيت الزيتون التي تلجأ لها بعض الجهات، والتي تتمثل من خلال عمليات خلط زيت الزيتون مع زيوت نباتية اخرى اضافة الى استخدام المنكهات المماثلة لرائحة الزيتون الأردني.
وأكد السماعين وجود تعاون مستمر مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء والمواصفات والمقاييس لمحاربة جميع اشكال الغش في زيت الزيتون.
ورجح السماعين ان يتراوح سعر زيت الزيتون للصفحية وزن 16 كيلو  بين 70 الى 75 دينارا أي مستقرة عن نفس المستويات التي كانت تباع بها العام الماضي.
وبين ان موسم زيت الزيتون سيبدأ الاسبوع المقبل؛ حيث يتوقع ان يصل حجم انتاج الزيت لهذا الموسم حوالي 30 ألف طن، بزيادة مقدارها 4 آلاف طن عن احتياجات السوق المحلية.
ودعا السماعين المواطنين إلى ضرورة شراء زيت الزيتون من المزارع والتاجر الموثوق أو الشراء بشكل مباشر من المعاصر.
وأكد أهمية ايجاد مجلس أعلى لزيت الزيتون مثلما ما هو موجود في دول عدة وذلك بهدف التخطيط وايجاد استراتيجية واضحة للقطاع، الذي يحقق مردودا سنويا للاقتصاد الوطني بحوالي 120 مليون دينار.
 وبحسب السماعين، يوجد في المملكة حوالي 142 معصرة زيت اضافة الى 18 مليون شجرة زيتون مثمرة، في حين يقدر حجم الاستثمار في القطاع حوالي 2 مليار دينار وعدد العمال تصل الى 100 ألف. 
وفيما يخص بطرق قطف ثمار الزيتون، اشار السماعين إلى ضرورة اتباع طرق سليمة واستخدام الماكنات المتخصصة في عملية القطف اضافة إلى تخزين الثمار في صنادق بلاستيكية وتجنب استخدام الاكياس كونها تؤثر على جودة الزيت.  

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »bel-@yahoo.com (ابو بلال)

    الأربعاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    ما المانع ان يكون الزيت غير مغشوش واسعارة رخيصة - وهل يعني دائما ان سعر تنكة الزيت اذا وصل مائة دينار اصبح نقي اكثر - ربما البائع يحس بحاجة المستهلك الفقير للزيت وربما يكتفي بمرابح قليلة وبيع كثير
  • »مواطن عربي (ameen)

    الأربعاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    ما هو الشيئ الباقي في البلد وغير مغشوش؟؟؟؟؟؟