%60 منهم لم يتلقوا تعليمهم بالمدرسة

3300 طفل سوري ينخرطون في سوق العمل "بالزعتري"

تم نشره في الخميس 8 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً
  • طفل سوري لاجئ يبيع سلعا على جانب أحد الشوارع بمخيم الزعتري في محافظة المفرق - (تصوير: محمد ابو غوش)

احسان التميمي

المفرق- كشفت دراسة نفذتها منظمة اليونيسف ان حوالي 3300 طفل سوري منخرطين في سوق العمل داخل مخيم الزعتري، فيما 60 % منهم لا يذهبون للمدرسة.
وقال مسؤول الإعلام في المنظمة سمير بدران، إنه تم اجراء دراسة على عينة من قطاعات المخيم كشفت عن وجود 212 طفلا دون 17 سنة داخل قطاع واحد منخرطين بسوق العمل منهم 12 من الإناث.
واوضح بدران ان دراسة شملت 157 طفلا من المنخرطين بسوق العمل بينت ان 145 منهم لم يتلقوا التعليم في حياتهم.
وقال بدران، إن غالبية هؤلاء الأطفال كان الدافع وراء عدم الالتحاق بالمدرسة هو انخراطهم بسوق العمل، لافتا ان اليونيسف تعمل على تقديم 30 دينارا للطفل داخل الأسر المصنفة أشد فقرا، بحيث لا يتجاوز دخل الفرد الشهري 28 دينارا، مبينا ان عملية تقديم الدعم غير مشروطة، الا أنها دفعت عددا من الأهالي الى ارجاع أبنائهم الى المدرسة.
واشار بدران أن منظمة اليونيسف وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والشركاء من المنظمات الدولية التي تعنى بالطفولة، تنفذ برامج دعم العائلات السورية لتمكينها من إرسال أطفالها إلى المدرسة، لافتا إلى أن العمل جار الآن في محافظة المفرق من خلال برنامج دعم العائلات الأردنية والسورية المستضعفة بتقديم الدعم النفسي الاجتماعي وتسجيل الأطفال في التعليم الرسمي بحيث تسمح آلية التعليم غير الرسمي بانخراط من تجاوزا السن القانوني بالتعلم وأخذ فرصة ثانية، قائلا إن اليونيسف يحاول الحصول على موافقة وزارة التربية والتعليم بمعادلة شهادات التعليم غير الرسمي.
وأكد بدران أن منظمة اليونيسف ستعمل قبل انتهاء العام الحالي على توفير 120 مركزا داخل المملكة، للعمل على إعطاء من فاتته فرصة التعلم خيارا آخر في الحصول على حقه في التعليم، مبينا ان هذه المراكز ستعمل على تعليم الطلبة وانخراطهم بالمجتمع من خلال الفعاليات المتعلقة بتأقلمهم في الحياة مثل الرسم والرقص والموسيقى من ثم الحصول على مهارات الحياة الاساسية.

ihssan.tamimi@alghad.jo

التعليق