مؤتمرون يؤكدون أهمية تصدي الإعلام لخطاب التنظيمات الإرهابية

تم نشره في الخميس 8 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً
  • متحدثون في ختام الحلقة النقاشية الثالثة حول "دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب" أمس - (بترا)

عمان - أكد المشاركون في حلقة حول دور الإعلام العربي في التصدي للإرهاب أهمية دعوة وسائل الإعلام العربي إلى نبذ خطاب الكراهية، "وان لا تكون منابر للطائفية والتفرقة والاصطفافات السياسية".
وأوصوا، بختام الحلقة النقاشية الثالثة حول "دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب" أمس، بضرورة "أن تبث تلك الوسائل رسائل ايجابية لتقوية الخطاب المضاد للإرهاب، وبذل جهود مضاعفة لإظهار صورة الإسلام السمحة، ورفض اختطاف هذه الصورة من قبل مختلف التنظيمات الارهابية المتطرفة".
كما دعا المشاركون إلى القيام بجهود لكشف زيف التنظيمات الإرهابية، من خلال التصدي لخطابها وعزلها بوسائل فعالة وموحدة وتقويض التوجه نحو فكرها ودعم الأصوات الموثوقة والحقيقية في المنطقة وخارجها،  وتركيز الجهود لكشف زيفها من خلال التصدي لخطابها وعزلها بوسائل فعالة وموحدة.
وأكدوا أهمية تقويض التوجه نحو فكر التنظيمات الارهابية ودعم الاصوات الموثوقة والحقيقية في المنطقة وخارجها من خلال علماء الدين وقادة المجتمع وشهادات المقاتلين ممن غرر بهم، وايجاد برامج تسلط الضوء على مستقبل شامل للمنطقة ويحترم إرثها الثقافي ويعزز حالة الانتماء الوطني.
وشددت التوصيات التي خرجت بها الحلقة النقاشية على أهمية تفعيل الاستراتيجية الإعلامية العربية لمكافحة الإرهاب، التي أقرها مجلس وزراء الإعلام العرب في دورته العادية السادسة والأربعين، وتنفيذها على أرض الواقع، وتوحيد المصطلحات المستخدمة بوسائل الإعلام لمواجهة الارهاب بما يعبر عن الهوية العربية الذاتية دون تزييف أو تلوين أو تلاعب.
وطالبت بتجديد الخطاب الذي يراعي مخاطبة العالم بلغته، وأن يتجاوز الأطر والأنماط التقليدية، التي لم تخرج عن حدود مخاطبة الذات العربية، والتوصية بامتلاك وسائل الاعلام لادوات ومفردات وأساليب علمية حديثة لمواجهة الدعاية الارهابية.
كما أوصى المشاركون بالدعوة لاستخدام جميع وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لتقديم المواطن العربي كصاحب فكر حر في مواجهة الفكر الظلامي، وسن التشريعات التي تنظم عمل المؤسسات الإعلامية، خصوصا الإلكترونية، والتركيز على الثقافة القانونية والأخلاقية في عملها بحيث تتماهى مع ميثاق الشرف الاعلامي.
إلى ذلك عقد فريق الخبراء الدائم المعني بــ"دور الاعلام العربي في التصدي لظاهرة الارهاب" الاجتماع الـ14 على هامش فعاليات الحلقة النقاشية.
ودعت رئيس قطاع الإعلام والاتصال والأمين العام المساعد الدكتورة هيفاء ابو غزالة الوفود العربية للمشاركة في الحلقة النقاشية الرابعة التي أعلنت أنها ستعقد في البحرين، مؤكدة ضرورة تزويد الامانة العامة للجامعة بالمقترحات والآراء الخاصة بالخطة المرحلية للاستراتيجية الاعلامية العربية المشتركة لمكافحة الارهاب.
وقدمت مقترحات باسم قطاع الاعلام والاتصال امام الوفود المشاركة لتنفيذ اهداف الاستراتيجية الاعلامية العربية المشتركة، وطالبت بإبداء الآراء وتقديم المقترحات حولها.
وفي مجال الدورات التدريبية، بينت ابو غزالة انه يتم الاستعانة بمراكز التدريب الرسمية بالدول الاعضاء وكذلك بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ومركز الدراسات والبحوث بدولة الإمارات، ومعهد الإعلام الأردني لتنفيذ الدورات، الى جانب اية مراكز اخرى بالدول العربية.
بدورها، ثمن المشاركون الجهود التي تبذلها جامعة الدول العربية والدولة الأردنية بشأن مكافحة الارهاب ونشر الوعي الإعلامي والمجتمعي حول هذه الظاهرة التي باتت تشكل خطرا على المجتمعات العربية.
وكان رئيس الحلقة مدير عام وكالة الانباء الأردنية (بترا) الزميل فيصل الشبول قال إن أوراق عمل الحلقة ركزت على "الرسائل المضادة في مواجهة الإرهاب، والتعاون المتبادل بين الإعلام غير الحكومي والإرهاب، والإعلام العربي في حالة المواجهة مع التحديات الخطرة التي تواجه الأمة العربية".
وأشار الى ان المشاركين في الحلقة مثلوا وفوداً من وزارات الإعلام والداخلية والخارجية والعدل والمنظمات والاتحادات الممارسة لمهام إعلامية بالدول العربية، وعدداً من وسائل الاعلام والإعلاميين من الدول العربية.  - (بترا)

التعليق