مبروك للنشامى

تم نشره في الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

قدم النشامى عرضا ولا أروع منه أمام منتخب أستراليا القوي.
لقد سعدت جداً للأداء الرجولي المتميز الذي أسفر عن الفوز المؤزر لمنتخبنا الوطني، الذي أعتقد أنه قدم أفضل عرض له خلال العام الحالي.
كان الفريق متعاونا ومتماسكا ومترابطا في خطوط لعبه الثلاثة يحمي عرينه حارس مرمى متميز، "عامر شفيع" ومجموعة من النجوم من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة حيث عزفوا معا سمفونية، تؤكد أن النشامى يستحقون الفوز والانتقال إلى الأدوار التالية سواء في كأس آسيا، وهي تكاد تكون مضمونة أو نهائيات كأس العالم، التي نستطيعها لو بقي منتخب النشامى على هذا المنوال من الأداء.
أما الجمهور النجم الثاني في المباراة والذي زحف إلى ستاد عمان الدولي، فقد كان أهم الأوراق الرابحة التي رفعت معنويات النشامى، الذين لم يخذلوا هذا الجمهور الذي ملأ الاستاد منذ الساعة الواحدة ظهرا، ليثبت أنه خير ظهير للمنتخب، ولهذا ندعوه دائما بأن يكون جزءا لا يتجزأ من عناصر الفوز.
ستاد عمان كان المشهد فيه أنيقا.. فيه هيبة الاستادات الدولية العريقة، حيث اكتمل عقده تقريبا "هناك إصلاحات جارية الآن"، وكانت الأمور التنظيمية والأمنية فيه حضارية، اقتربت فيه من الاحترافية الكاملة التي يطلب الاتحاد الدولي توفيرها في مثل هذه المباريات.
الحكم الياباني كان موفقا في إدارة المباراة، حيث كان هادئا وامتاز بلياقته البدنية ومتابعته لتفاصيل المباراة عن قرب. جو المباراة عموما كان ممتعا وأدخل البهجة والسرور إلى نفوس من شاهدوها في الاستاد ومن تابعوها عبر وسائل الإعلام الأخرى نظرا لأهمية المباراة.
المشوار ما يزال طويلا أمام هذا المنتخب الذي أبدع حتى الآن، ففاز بثلاث مباريات وتعادل في واحدة أي أنه لم يهزم ويستطيع أن يكون أفضل إن شاء الله في المستقبل.
بقي أن نقول ومن دون تسرع بأن هناك بصمات واضحة خاصة في التكتيك الذي لعب فيه النشامى وحير المنتخب الأسترالي للمدرب البلجيكي بول بون، الذي نتمنى أن يواصل تفاعله الإيجابي مع النشامى.
مبروك للنشامى وللجمهور الوفي ولاتحاد الكرة ولنا جميعا ولكل من أسهم في الفوز والتنظيم والأمن المهني الذي جعل المباراة دولية بكل معنى الكلمة.

التعليق