"القومية واليسارية" يطالب بالإفراج عن موقوفي "الكالوتي"

تم نشره في الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - طالب ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية، الحكومة "بالافراج عن الناشطين الذين اوقفوا خلال تنظيم فعالية تضامنية مع الأقصى والشعب الفلسطيني أمام ساحة جامع الكالوتي، بالقرب من السفارة الإسرائيلية أول من أمس الجمعة.
وقال الاتئلاف في بيان له أمس إنه "يطالب الحكومة بالافراج فوراً عن كل المعتقلين السياسيين الذين اعتقلوا جراء نشاطهم السلمي في الفعالية التضامنية، التي نظمها الائتلاف مع الهبّة الشعبية الفلسطينية أول من أمس قرب جامع الكالوتي" بعمان.
ودعا الائتلاف، في بيان أصدره باسمه أمس أمين عام الحزب الشيوعي فرج اطميزه، "الجهات المعنية الى محاسبة المسؤولين عما جرى في الوقفة الاحتجاجية"،  قائلا انها "أساليب استفزازية تمثلت بقيام البعض بضرب بعض الشباب وتكتيف أيديهم والقائهم على الأرض، وجرهم إلى سيارات الأمن" على حد قوله.
واضاف إنه بناء على قرار الائتلاف القيام بفعالية تضامنية مع الهبة الشعبية التي "فجرها الشعب الفلسطيني في وجه قوات الاحتلال الصهيوني وعصابات المستوطنين، وتعبيراً عن التلاحم النضالي الأردني الفلسطيني، شهدت ساحة جامع الكالوتي (بعمان) وقفة احتجاجية تضامنية أول من أمس".
وأشار الائتلاف إلى أنه ورغم التواجد الكثيف لقوات الدرك حول مكان الفعالية "فقد عبر المشاركون عن مشاركتهم وتضامنهم ضمن الإطار السلمي المرسوم لها وانتهت الفعالية بإلقاء بيان تضامني من الائتلاف".
واوضح أنه وبعد مغادرة غالبية المشاركين مكان الفعالية "قام نفر قليل من المتحمسين بإطلاق شعارات تطالب بالتوجه إلى سفارة العدو، ومطالبة الحكومة بطرد السفير رداً على عنجهية الحكومة الصهيونية، لكن، وللأسف الشديد، مارست قوات الدرك أساليب استفزازية قمعية" ضد هؤلاء الشباب "رغم أنه كان بالإمكان الانتهاء دون أي مشادات".
وأعرب الائتلاف عن أسفه ورفضه لما قال انها "العودة إلى الأساليب العرفية التي كنا نتوقع أننا غادرناها بلا عودة"، خاصة في ظل توجهات قطعية باللاعودة عن الإصلاحات السياسية الشاملة بما فيها حرية التعبير عن الرأي الآخر.

التعليق