إربد: مدرسة أساسية تتواجد في قبو بناية سكنية والطالبات يعتصمن

تم نشره في الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

احمد التميمي

إربد– نفذت طالبات في مدرسة زبده فركوح الأساسية بمحافظة إربد اعتصاما امس، احتجاجا على سوء المبنى المدرسي والذي لا يتوفر فيه شروط الصحة والسلامة العامة او متطلبات العملية التدريسية، على حد تعبيرهن.
وحسب طالبات المدرسة، فإن المدرسة مستأجرة منذ سنوات وبناؤها قديم ولا يتوافق مع متطلبات العملية التدريسية، مشيرات إلى أن الهدف من الاحتجاج هو لفت انتباه المعنيين إلى واقع المدرسة المتردي.
وقالت الطالبات إن الإضراب جاء نتيجة لتكرر فيضان مياه الصرف الصحي على المدرسة، بالإضافة إلى البنية التحتية السيئة التي تعاني منها المدرسة، حيث توجد المدرسة في قبو بناية سكنية "تسوية"، غير صالحة لاستيعاب الطالبات ولا توفر لهن البيئة التعليمية المناسبة.
وعبرت الطالبات عن استيائهن لوجود دورات المياه خارج مبنى المدرسة، علاوة على الإزعاج الشديد جراء ما تتسبب به مضخات المياه المخصصة لسكان البناية.
ورفعت الطالبات شعاراتٍ كُتِبَ عليها " أنا طالبة أردنية من حقي التعلم وليَّ الحقُ بمدرسةٍ نظيفةٍ ومريحةٍ تُعطينا حق التعليم".
وطالب اولياء امور الطالبات منذ سنوات وزارة التربية والتعليم بتأمين مبنى آخر للمدرسة يوفر بيئة تعليمية صحية للطالبات، اثر اصابة بناتهم بمرض "الربو" جراء الرطوبة، التي تعاني منها جدران المدرسة من الداخل.
واشاروا الى ان المدرسة تعاني من عدم وجود مخرج للطوارئ، فيما يوجد في كل غرفة صفية من 30 - 50 طالبا، في الوقت الذي تكون فيه ساحة المدرسة الصغيرة مكشوفة للأمطار وأشعة الشمس.
وطالبوا إدارة المدرسة بالانتقال فورا إلى بناء آخر يتوافر فيه كل المقومات التدريسية من خلال وجود مختبرات علوم ومكتبة ومقصف ومشغل مهني وحواسيب جديدة، اضافة الى مظلات ومشارب مياه وتدفئة.
وتقع مدرسة زبدة فركوح الأساسية للبنات والبنين في مدينة اربد / منطقة زبده وهي تابعة لاربد الاولى، وتضم المدرسة 646 طالبا وطالبة من الصف الأول إلى التاسع، فيما يتكون الكادر التعليمي من 39 معلما منهم 7 إداريين ويكون دوام المدرسة صباحيا فقط، وهي موجودة في بناية سكنية في طابق التسوية منذ العام 2000.
وبالرغم من الاتصالات العديدة بمدير تربية إربد الأولى علي الدويري، الا انه لم يرد على هاتفه الخلوي.
وكانت معلمات وطالبات في مدرسة زبدة فركوح الأساسية بمحافظة إربد اعتصمن العام 2014، احتجاجا على ما يصفنه بـ"واقع مأساوي" للمدرسة، وعدم توافر شروط الصحة والسلامة العامة فيها، ووعد المسؤولون آنذاك بحل المشكلة، الا انه ولغاية الآن بقيت الوعود حبرا على ورق.

التعليق