تصعيد إسرائيلي بالضفة واستشهاد شابين في القدس المحتلة

تم نشره في الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً
  • متظاهران فلسطينيان يوثقان لحظة المواجهة مع جنود الاحتلال الإسرائيلي عبر هاتفهم الخلوى في حوارة أمس - ( ا ف ب )

برهوم جرايسي

القدس المحتلة - صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، هجماتها في مواجهة الهبة الفلسطينية، في الوقت الذي أقدمت فيه  عناصر من وحدات المستعربين في جيش الاحتلال على إعدام شابين (13 و18 عاما) في جريمتين منفصلتين في القدس المحتلة، فيما أصابت بإصابات بالغة طالبة مدرسة في جريمة ثالثة، بينما تواصلت المواجهات في أنحاء مختلفة من الضفة المحتلة.
فقد استشهد بعد ظهر أمس الطفل أحمد صالح مناصرة (13 عاما)، وأصيب ابن عمه الفتى حسن خالد مناصرة (15 عاماً) من بيت حنينا، بجروح خطيرة برصاص الاحتلال، بزعم طعنهما لمستوطنين اثنين في مستوطنة "بسغات زئيف" المقامة على أراضي ضاحيتي حزما وبيت حنينا شمال القدس المحتلة. رغم اعتراف جيش الاحتلال بتعرض أحد الطفلين للدهس من قبل أحد المستوطنين الذي كان يلاحقهما.
كما استشهد صباح أمس، الشاب مصطفى الخطيب (18 عاما) من سكان حي جبل المكبر المقدسي، برصاص  الاحتلال عند باب الأسباط في مدينة القدس المحتلة. وزعم جيش الاحتلال في هذه الجريمة ايضا، أن الشاب حاول طعن جندي احتلال، وأن جنديا آخر تواجد في المكان أطلق النار على الشاب ما أدى إلى استشهاده.
واطلق جنود الاحتلال نيرانهم على طالبة من مدرسة "عبد الله بن الحسين"، في حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، وجرى إطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليها وعلى مجموعة من التلميذات خلال خروجهن من مدرستهن بعد ظهر أمس، بزعم أن الفتاة هاجمت شخصا وحاولت طعنه، وأن جندي احتلال أطلق عليها النار وأصابها بإصابات خطيرة، إلا أن شهود العيان الفلسطينيين يؤكدون، أنهم لحظة خروج الطالبات من المدرسة، اعتدت عليهن عصابة مستوطنين بألفاظ نابية وكلمات جارحة، قادت إلى "مشادات كلامية تبعها إطلاق الرصاص بشكل مباغت دون معرفة المصدر"، وأصيبت الفتاة.
وانتشرت المواجهات أمس في أنحاء مختلفة من الضفة المحتلة، ففي رام الله، وقعت المواجهات مجددا عند المدخل الشرقي حيث الحاجز العسكري "بيت غيل" على اسم المستوطنة القريبة من المكان، وأصيب عدد من الشبان بالرصاص المطاطي. كما هاجم جنود الاحتلال جنازة الطفل الفلسطيني الشهيد أحمد شراكة (13 عاما)، في مخيم الجلزون.
وأصيب شاب بجروح بالرصاص المطاطي خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي اقتحمت بلدة نعلين شمال شرق مدينة رام الله. وقد اندلعت المواجهات، بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال القرية لغرض تنفيذ اعتقالات. ومن بين المعتقلين فتى ابن 14 عاما. كما تجددت المواجهات عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، حيث مسجد بلال بن رباح، وأصيب شاب بعيار معدني، وعدد آخر بالاختناق.
وفي الخليل، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام تجاههم أمس، قرب حاجز "ابو الريش" في البلدة القديمة في مدينة الخليل.
وفي مناطق الـ48، نفى شاب من مدينة أم الفحم، خلال تقديمه للمحاكمة، أن يكون قد خطط لطعن أربعة إسرائيليين أول من أمس، مؤكدا أنه فقط السيطرة على سيارته، حينما كان في مدينة الخضيرة، فهاجمه عدد من اليهود، ما اضطره للدفاع عن نفسه، وقد بدت آذار التعذيب الوحشي على وجه الشاب لدى إحضاره إلى المحكمة.

التعليق