"المناطق التنموية" تحيل عطاء مشروع تنفيذ المرحلة الثانية من "كورنيش البحر الميت"

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- قامت شركة تطوير المناطق التنموية الأردنية بإحالة عطاء مشروع تنفيذ المرحلة الثانية من "كورنيش البحر الميت" على ائتلاف شركة قحطان حدادين وشركاه وشركة احمد يوسف الطراونة وشريكه.
 كما قامت بإحالة عطاء الاشراف على تنفيذ هذا المشروع على شركة المستقبل. وتبلغ مدة التنفيذ للمشروع قرابة العامين ونصف.
ويأتي هذا العطاء كخطوة رئيسية ومهمة ضمن الجهود التي تبذلها شركة تطوير المناطق التنموية الأردنية لإنجاز مسؤولياتها كمطور رئيسي لمنطقة البحر الميت التنموية، بوضع أعمال المخطط الشمولي للمنطقة حيز التنفيذ وفق الخطط الزمنية والاستراتيجية المكملة له، وذلك بتطوير منطقة الكورنيش لتصبح المتنفس الكبير والرئيس للسياحة الداخلية والخارجية بما تحتويه من المشاريع والخدمات التي تحتاجها منطقة البحر الميت بشكل ملح كالفنادق الصغيرة والمقاهي والأسواق التجارية والفراغات العامة كالمماشي والساحات والشاطئ العام، وكذلك لتقوم الشركة بتنفيذ التزاماتها تجاه المستثمرين المتعاقد معهم في المنطقة.
ويشتمل المشروع على المشروع الفرعي (1) والذي يقع ضمن منطقة كورنيش سويمة، ويتضمن الحزمة الاولى (SP1/PK1) وتقع ضمن منطقة الكورنيش الجنوبي وتشتمل على تنفيذ الفراغات العامة كالمماشي والساحات والشاطئ العام والمدرج والأرصفة الموازية لجميع الطرق في المنطقة، إضافة إلى مواقف السيارات والحافلات وأعمال تنسيق الموقع والزراعة الواقعة ضمن حدود هذه الحزمة وكذلك خدمات البنية التحتية والأبنية التابعة لها بما في ذلك أعمال وحدات محطة التنقية الخاصة بالموقع.
كما يشتمل على المشروع الفرعي (4)، والذي يقع ضمن الشريط المحاذي لطريق البحر الميت ممتدا من منطقة فندق الهوليدي إن، وحتى فندق الكراون بلازا بطول يقارب خمسة كيلومترات ويتضمن الحزمة الثانية (SP4/PK2) وهو الممشى القائم بعرض ويشمل تنفيذ أعمال تنسيق الموقع والزراعة وانشاء الأكشاك والجلسات المظللة الواقعة ضمن حدود هذه الحزمة.
وتأتي أهمية تطوير هذا الشريط المحاذي لطريق البحر الميت ممتدا من منطقة فندق الهوليدي إن وحتى فندق الكراون بلازا ليرفد المنطقة بمتنفس جديد يلبي احتياجات السياحة الداخلية خاصة من خلال توفير ممشى مبلط ومخدوم بالأكشاك والجلسات المظللة يربط جميع الفنادق القائمة والمستقبلية ببعضها وبمنطقة كورنيش سويمة.

التعليق