لافروف: مستعدون للتعاون مع المعارضة السورية الوطنية

تم نشره في الخميس 15 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

موسكو-  قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو تتابع عن كثب التطورات الداخلية في صفوف المعارضة السورية المسلحة، بما في ذلك تحالف "قوى سوريا الديمقراطية" الذي تشكل مؤخرا.
وأضاف لافروف خلال مشاركته في "ساعة الحكومة" بمجلس الدوما (النواب) الروسي امس الأربعاء، تعليقا على تشكيل التحالف الجديد الذي يضم وحدات حماية الشعب الكردية والفصائل الأخرى التي شاركت في المعركة ضد تنظيم "داعش" في شمال سورية وخاصة في محيط مدينة عين العرب (كوباني) في أواخر العام الماضي وأوائل العام الحالي: "إننا نتابع تحركات هذا التحالف، وهو يضم جماعات مسلحة كثيرة. وفي صفوفه هناك العديد من التشكيلات التي لا نعتبرها إرهابية، ومنها وحدات كردية وميليشيات مسيحية آشورية. إننا مستعدون للتعاون معها".
وفي الوقت نفسه، دعا الوزير، الغرب إلى تقديم المساعدة لموسكو في إقامة الاتصالات بتلك التشكيلات المسلحة. وأردف قائلا: "هذا ما نريده من أولئك الذين يملكون التأثير على هذه التشكيلات ويمولونهم ويسلحونهم، إذا كانت هذه التشكيلات ترفض التطرف والإرهاب فعلا، فنحن نسعى لإقامة الاتصال بها والتعاون معها". كما أكد لافروف أن روسيا مهتمة بالتعاون العملي مع السعودية وتركيا والدول الأخرى في المنطقة من أجل تسوية الأزمة السورية.
وتابع: "إننا مستعدون للتعاون بصورة وثيقة للغاية مع جميع الدول، بما في ذلك الدول التي تواجه الخطر الإرهابي مباشرة".
واعتبر أن الجهود المشتركة يمكن أن تؤدي إلى إحراز تقدم في حل القضايا المعاصرة الأكثر صعوبة. كما أكد لافروف أن موسكو لم تتسلم بعد أية طلبات من دول أخرى بالمنطقة غير سورية بشأن استخدام سلاح الجو الروسي في أراضيها لمكافحة الإرهاب.
وقال ردا على أسئلة النواب: " لم تكن هناك أية طلبات رسمية. لكن إذا تسلمناها، فسيتخذ القائد العام للقوات المسلحة قرارا بهذا الشأن بعد التشاور مع وزارة الدفاع".
كما توقع وزير الخارجية الروسي أن يدخل الاتفاق الروسي-الأميركي حول منع وقوع حوادث غير مرغوب فيها بأجواء سورية، حيز التطبيق خلال الأيام القليلة القادمة.
وأكد على استعداد موسكو لتعميق التعاون حول سورية مع الأميركيين، قائلا: "إننا مستعدون للجلوس معهم وبأيدينا خرائط لكي نتفق: أين مواقع الإرهابيين برأيهم، وأين مواقع الإرهابيين برأينا. وإنني واثق من إننا، إذا عملنا معا بصورة نزيهة، سنتوصل إلى تقييمات متطابقة".-(وكالات)

التعليق