العراق يعيد فتح معبر طريبيل

تم نشره في السبت 17 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 10:03 صباحاً
  • معبر طريبيل- (أرشيفية)

أحمد التميمي

الرمثا- كشف مصدر أمني مطلع ان الحكومة العراقية وافقت على فتح معبر طريبيل مع الأردن المغلق منذ 4 شهور امام حركة المسافرين والتجارة لأسباب أمنية.

وأشار المصدر الى انه سيصار الى التنسيق مع السلطات العراقية من اجل استقبال المسافرين وحركة البضائع، لافتا الى ان المعبر سيفتح الاسبوع الحالي بعد الانتهاء من بعض الاجراءات.

وقال نقيب اصحاب السيارات الشاحنة محمد خير الداود ان فتح المعبر من قبل الجانب العراقي خطوة بالاتجاه الصحيح، لافتا الى ان اصحاب الشاحنات من كلا الجهتين عانوا اوضاعا صعبة جراء اغلاق الحدود.

وأضاف ان  فتح المعبر بعد ان تم اغلاقه لمدة 4 شهور تسبب بخسائر فادحة لقطاع الشاحنات الاردني لعم تمكنهم من نقل البضائع لدول الخليج يقدر بملايين الدنانير، لافتا الى ان المفاوضات المستمرة مع الجانب العراقي اسفرت عن فتح المعبر.

وأكد ان فتح المعبر من شانه تقوية العلاقات التجارية مع دوله العراق الشقيقة، مقدمة شكرة للحكومة العراقية على استجابتها لفتح المعبر، اضافة الى تقديمه لشكرة للحكومة الاردنية على تواصلها المستمر مع الجانب العراقي من اجل فتح المعبر.

وكان محافظ الأنبار، صهيب الراوي، كشف عن موافقة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، على إعادة فتح منفذ (طريبيل) البري الحدودي مع الأردن (غربي العراق)؛ بناء على طلب حكومة الأنبار المحلية.

وقال، في تصريح صحفي مساء الجمعة، إن العبادي وافق على فتح المنفذ (طريبيل) أمام حركة المواطنين والبضائع، بعد تأمينها من الجانبين العراقي والأردني.

وأضاف أن منفذ (طريبيل) يمثل أهمية كبيرة لمواطني محافظتي الأنبار ونينوى، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من العوائل العراقية تضررت بإغلاق المنفذ فضلاً عن البضائع التي لاتزال مكدسة في ميناء العقبة.

وكانت السلطات العراقية أغلقت منفذ (طريبيل) منتصف يوليو الماضي، وقال الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن إن إيقاف العمل بمنفذ (طريبيل) الحدودي سيكون بصورة مؤقتة لكون تنظيم (داعش) الإرهابي يستفيد من المنفذ من خلال دخول السيارات واستغلاله للسائقين المارين عبره إلى الأنبار غربي العراق.

وأشار إلى أن العمل سيكون من خلال منفذ "سفوان" الحدودي مع الكويت لحين تحسن الأوضاع في الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق التي سقطت بيد داعش فى مايو الماضي.


Ahmad.altamimi@alghad.jo

tamimi_jr@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بغداد (علي الربيعي)

    الاثنين 19 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    نحنوا صاحب شركة نقل مسافرين وعانينا ماعانيناه من مشاكل الطريق ومن اجرام داعش التكفيري فهوه يقتل على الهويه ويسلب بأسم الاسلام فاذا لم يامن الطريق فلا يجب فتحه ليستفاد داعش واعوانها من دخول كل شيء لهم فيجب ان يكون تحت سيطرة الحكومه المركزيه وتامين الطريق من اولويات الدوله العراقيه لان قطعت ارزاقنا من وراء الدواعش.