"برنامج الأغذية" يرفع قيمة الدعم للاجئين السوريين

تم نشره في الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً

حسين الزيود

المفرق-  قالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في الأردن شذى المغربي إن البرنامج حصل على منح وتمويل من قبل الدول المانحة اعتبارا من شهر تشرين الأول ( أكتوبر ) الحالي وبما يكفي لتقديم المساعدات للاجئين السوريين في الأردن، حتى شهر كانون الثاني ( يناير) من العام 2016.
ولفتت المغربي، إلى أن برنامج الأغذية سيعمل على تقديم مساعدات للاجئين السوريين الأشد حاجة خارج مخيمات اللجوء وعددهم 210 آلاف لاجئ وبقيمة 15 دينارا للشخص الواحد شهريا، وبزيادة قدرها 5 دنانير عما كان عليه الوضع عند نقص التمويل، مشيرة إلى أن هذه المساعدة تمثل ما نسبته 80 % من حجم المساعدة الكاملة لقيمة القسيمة الغذائية البالغة 20 دينار وبينت أن اللاجئين السوريين الأقل حاجة وعددهم 229 ألف لاجئ سوري خارج مخيمات اللجوء في الأردن سيحصلون على مساعدة شهرية عبر القسائم الغذائية بواقع 10 دنانير لكل شخص، موضحة أن هذه الفئة لم تحصل على مساعدات مالية اعتبارا من شهر أيلول (سبتمبر) الماضي.
وأكدت المغربي أن برنامج الأغذية العالمي يجهد في تحاشي الإشكاليات التي وقعت سابقا جراء توقف المساعدات والتي دفعت بكثير من اللاجئين إلى المخاطرة بأرواحهم والهجرة إلى أوروبا، آملة باستمرار تواصل وصول المنح والمساعدات الدولية لبرنامج الأغذية العالمي وبما يكفي لتقديم الدعم الكامل للاجئين السوريين لحين الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية وعودة اللاجئين إلى بلادهم.
وأشارت إلى أن عدد اللاجئين السوريين الذين خاطروا بحياتهم بسبب الهجرة إلى أوروبا تضاعف 4 مرات عما كان عليه خلال العام الماضي، عازية ذلك إلى توقف المساعدات المقدمة لدعم اللاجئين السوريين عن طريق برنامج الأغذية العالمي جراء نقص التمويل.
وقالت المغربي أن الـ 3 أشهر الماضية، شهدت ارتفاع عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى بلادهم طواعية وبحجم أكبر من عدد القادمين لذات السبب الذي يقف خلفه نقص التمويل المقدم للاجئين السوريين.
وأوضحت أن البرنامج يقدم مساعدات مالية وفق نظام القسائم الإلكترونية لتلبية المتطلبات الغذائية للاجئين السوريين في الأردن إلى 535 ألف لاجئ سوري من أصل قرابة 629 ألف لاجئ، مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وقالت إن دراسة رصد الأمن الغذائي للاجئين السوريين التي نفذها البرنامج نهاية شهر حزيران (يونيو) الماضي من العام الحالي كشفت أن 85 % من الأسر السورية غير آمنة غذائيا أو معرضة لانعدام الأمن الغذائي مقارنة مع 48 % من الأسر كانت معرضة لذات المصير خلال العام الماضي 2014.
وبينت المغربي أن دراسة الرصد أظهرت أن 69 % من الأسر السورية خارج مخيمات اللجوء السوري في الأردن تعيش تحت خط الفقر، فضلا عن وجود 90 % من الأسر اضطرت إلى تطبيق استراتيجيات بديلة بهدف التأقلم مع نقص التمويل وتخفيض قيمة الدعم كاللجوء إلى تقليص عدد الوجبات الغذائية اليومية والتوجه نحو الوجبات الأقل كلفة أو تفضيلا ودفع الأطفال إلى سوق العمل.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نقص التمويل (راكان العكيش)

    الخميس 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.
    انا عندي 6اشخاص واتقاضى 60 دينار يرجى النظر
  • »دعم البطاله الغذائيه (فوزي أكرم أبو الحواش)

    الاثنين 19 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    انا سوري سكان اربد أعاني من نقص في البطاقه الغذائيه ومافيش عندي دخل مع جزيل الشكر الكم