مدرسة طارق بن زياد بالطفيلة: غرف صفية ضيقة على شارع خطير

تم نشره في الثلاثاء 20 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

 فيصل القطامين

 الطفيلة  –  يطالب أولياء أمور وطلبة بإيجاد مدرسة أساسية للبنين خارج مدينة بصيرا، نظرا لأن مدرسة طارق بن زياد الأساسية للبنين في لواء بصيرا لا تلبي شروط ومتطلبات التعليم الصحيح بسبب ضيق الغرف الصفية، ووقوعها على شارع خطير تتزاحم فيه حركة السير.
واستحدثت مدرسة طارق بن زياد في العام 2010 بعدد طلبة متواضع لم يزد على 20 طالبا ارتقى إلى نحو 6 أضعاف حاليا بسبب تزايد العمران في المنطقة، خارج مركز بلدة بصيرا، ووصل عدد الطلبة إلى نحو 120 طالبا يدرسون في 6 غرف صغيرة ضيقة لا تتجاوز مساحة الواحدة 12 مترا مربعا لتضيق الصفوف على بعض الطلبة وتضم نحو 25 طالبا في مساحة متواضعة لا تحقق البيئة التعليمية الحقيقية.
ويشير أولياء أمور إلى أن المدرسة المسـتأجرة البناء لا تلبي بأي شكل من الأشكال المتطلبات التعليمية للطلبة، حيث الغرف ضيقة بشكل يحشر فيها الطلبة حشرا، لدرجة قرب بعضهم من السبورة التي ينهال منها غبار الطباشير، بالإضافة الى تسمر المعلم في مكانه في مساحة ضيقة أمام الطلبة.
ويلفت عامر الرماضين ولي أمر طلبة في المدرسة أن المدرسة التي يدرس فيها الطلبة من الصف الرابع وحتى التاسع ضيقة في غرفها الصفية بشكل لافت، علاوة على كونها ذات 3 طوابق يصلها درج لا يزيد عرضه على 90 سم، ويعترض الباب الداخلي الذي يفضي إلى الغرف الصفية والدرج بوابة حديدية تعرقل دخول الطلبة بسرعة كما خروجهم منها.
وبين الرماضين أن المدرسة تفتقر للشروط التعليمية في بيتها وفي غرفها الصفية، ولا تهيئ لبيئة تعليمية مريحة للطلبة، علاوة على قلة أعداد الغرف فيها لدرجة تخصيص غرفة واحدة للمكتبة ومختبر للعلوم ومستودع للكتب المدرسية، فيما غرفة المعلمين ضيقة ولا تتسع للجميع بحيث أن البعض منهم لا يتوفر له مقعد أو مكتب.
وأشار المواطن حكم الرفوع إلى خطورة موقع المدرسة على الطريق الملوكي الرئيس الذي يحاذي المدرسة تماما، بحيث يخرج الطلبة من المدرسة عليه بشكل مباشر، في ظل حركة مرور كثيفة.
وبين الرفوع عدم وجود ساحة للعب في المدرسة إلى جانب تواضع أعداد دورات المياه التي لا تزيد عن اثنتين، وانعدام مرافقها التعليمية، إضافة إلى كل ذلك ضيق غرفها الصفية بشكل لافت، بحيث تخصص مساحة لا تزيد على 50 سم2 للطالب الواحد.
وأكد المواطن بلال عيال سلمان أن الحاجة تستدعي إيجاد مدرسة أساسية للبنين في منطقة جديدة خارج مدينة بصيرا، والتي تزايدت الحركة العمرانية فيها مؤخرا، حيث يقطع الطلبة مسافة تزيد على 5 كيلومترات خصوصا طلبة المرحلة الثانوية للدراسة في بصيرا لعدم توفر صفوف في لتلك المرحلة في المدرسة.
وأكد عيال سلمان أن وضع البناء المستأجر في المدرسة لا يصلح للتعليم لعدم توفر الشروط التعليمية في بناء مخصص كمساكن، فيما الحاجة باتت أكيدة لمدرسة تتوفر فيها كافة الشروط التي تهيئ لتعليم حقيقي.
ولم تتمكن "الغد" من الحصول على رد من مدير تربية لواء بصيرا صالح الحجاج بالرغم من اتصالات هاتفية عديدة معه.

التعليق