الشوابكة أمينا عاما للاتحاد العربي للبرلمانات العربية

"البرلمانات العربية" يطالب بشطب عضوية إسرائيل من البرلمان الدولي

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً
  • رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة خلال ترؤسه احدى الجلسات السابقة للمجلس - (تصوير: أمجد الطويل)

جهاد المنسي

عمان - أكد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة أن اتحاد البرلمان العربي "سيطالب الاتحاد البرلماني الدولي خلال الاجتماعات المنعقدة حاليا في جنيف بإلغاء عضوية إسرائيل".
وقال إن الاتحاد البرلماني العربي سيبدأ بفتح حوارات معمقة مع المجموعات البرلمانية المختلفة في الاتحاد البرلماني الدولي، وهي المجموعات البرلمانية للدول الإسلامية والإفريقية وأميركا اللاتينية، لتنسيق المواقف بهذا الشأن.
وكان الطراونة عاد أمس بعد مشاركته في اجتماع اتحاد البرلمان العربي الدولي الطارئ الذي عقد بجنيف الأحد الماضي على هامش انعقاد الاتحاد البرلماني الدولي.
وأوضح الطراونة ان التنسيق مع هذه المجموعات البرلمانية سيشمل "الممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والاعتداءات المستمرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من اجل اتخاذ موقف موحد في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، والعمل على وقف هذه الممارسات، وإلغاء عضوية إسرائيل من البرلمان الدولي".
وقال، في تصريح للصحفيين أمس، إن توجه الاتحاد البرلماني العربي جاء ترجمة لطلب مجلس النواب الاردني خلال الاجتماع الطارئ لـ"بحث الاعتداءات الإسرائيلية".
وأشار من جانب آخر، الى ان الاجتماع انتخب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري رئيسا للاتحاد البرلماني العربي، فيما تم بالتوافق على تعيين النائب فايز الشوابكة أمينا عاما للاتحاد.
وطالب الطراونة خلال لقائه بري بأن يدعم لبنان ترشيح الامير علي بن الحسين لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مبينا ان بري أكد دعمه لهذا الترشح.
وكان الطراونة أكد في كلمة الأردن خلال أعمال الدورة الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي ان الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني "يقف صفا واحدا في دعم الشقيق الفلسطيني في محنته"، مشددا على موقف الاردن الثابت "من تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967 كاملة السيادة والكرامة وعاصمتها القدس".
وقال إن جلالة الملك ومن منطلق مسؤوليته في الرعاية والوصاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يقود الموقف الأردني، عبر اتصالات مكثفة مع المجتمع الدولي والقوى والدول الفاعلة "لوقف الاعتداءات الاسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى".
وحذر من أن استمرار الاستفزازات الإسرائيليّة ستؤثر على العلاقة بين الأردن وإسرائيل، وأن كافة الخيارات الدبلوماسية والقانونية مفتوحة أمامنا للتعامل مع هذه الاعتداءات المتطرفة".
وتابع ان الحراك الأردني السياسي في هذا المقام "يهدف إلى إحراج الموقف الإسرائيلي الذي يقف على أرض مهزوزة لا يستند فيها إلى حجة أو شرعية، وهو ما يعري السياسات الإسرائيلية الهمجية، التي تتحدث عن السلام، فيما أفعالها شاهد على جرائمها وانتهاكاتها".
كما ينطلق الموقف الأردني الرسمي والشعبي، بحسب الطراونة، من منطلقات تحميل الإسرائيليين مسؤولية الاحداث الجارية، "وانه لولا انتهاكاتهم واستفزازاتهم لمشاعر الفلسطينيين، لما بلغت الأمور حدود هذا التطور الخطير، الذي جسد فيه المحتل أبشع صور انتهاكات حقوق الإنسان".
ولفت الى ان الاستفزازات الإسرائيلية الأخيرة بحق المرابطين في الحرم الشريف، والمسجد الأقصى، "أعادتنا إلى مربع المواجهات الدامية، لنصل اليوم عند هذا العدد من الشهداء، الذين قدموا دماءهم هدية لخدمة قضيتهم الإنسانية العادلة، وحق شعبهم في الحياة والحرية والكرامة".
وأشار إلى أن استمرار الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية وتصعيدها المستمر في القدس المحتلة وكافة المدن والقرى الفلسطينية، "يهدد باندلاع حرب دينية لا تبقي ولا تذر، وعلى إسرائيل بسياساتها الأحادية المتطرفة، أن تدرك أنها الوجه الآخر للتنظيمات الإرهابية، وأن تدرك أن ما تقوم به من اعتداءات على المسجد الأقصى يمس جميع المسلمين، ويخلق الظروف المناسبة لرفع منسوب الكراهية".

التعليق