اعتصام احتجاجي لإنهاء خدمات عاملين في ميناء الحاويات

تم نشره في الأربعاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً
  • عاملون في إحدى الشركات العاملة ضمن ميناء الحاويات يعتصمون أمس أمام مبنى الإدارة العامة للشركة -(الغد)

أحمد الرواشدة

العقبة - نفذ عدد من العاملين في احدى الشركات العاملة بعقد مقاولة ضمن شركة ميناء حاويات العقبة اعتصاماً أمس، أمام مبنى الإدارة العامة لشركة ميناء حاويات العقبة احتجاجاً على إنهاء خدمات عدد من زملائهم، في الوقت عرضت فيه "حاويات العقبة" على العمال 80 وظيفة للعمل على كادر شركة "الحاويات"، إلا ان المعتصمين رفضوا واشترطوا تشغيلهم جميعا، حسب المدير التنفيذي للمشاريع في شركة ميناء حاويات العقبة خليل ابو الهوى.
وكانت النقابة العامة للعاملين في الموانئ والتخليص حذرت قبل يومين من المساس بحقوق عمال شركة اللؤلؤة، مع انتهاء عقدها كمقاول فرعي في شركة ميناء حاويات العقبة ابتداء من الأول من الشهر المقبل.
ويؤكد رئيس النقابة العامة للعاملين في الموانئ والتخليص محمود منصور أن هناك اتفاقيات عمل جماعي تقضي بأن تكون شركة ميناء الحاويات مسؤولة بالتضامن عن عمال اللؤلؤة، وأن الاستغناء عن خدماتهم مخالف لقانون اتفاقيات العمل الجماعي.
ويشير منصور إلى أن العديد من الموظفين سيخسرون بعض الحقوق المكتسبة والمتعلقة بانخفاض الرواتب من 500 دينار إلى 190 دينارا، وتعديل دوام الشفتات حيث سيصبح العمال تحت الطلب دون تحديد الأيام المقررة لهم وفق النظام.
وأوضح نائب رئيس نقابة العاملين في ميناء الحاويات محمود الدويش أنه ونتيجة لإنهاء العقد القائم ما بين شركة ميناء حاويات العقبة وشركة اللؤلؤة فإن مصير 102 عامل أضحى على قارعة الطريق دون أن تضع شركة ميناء الحاويات
حلولاً لمستقبل هؤلاء.
وأشار الدويش أنه وبعد احتجاجات وضغوطات قررت شركة ميناء الحاويات إعادة 75 عاملاً فقط الى العمل، مقابل تخفيض رواتبهم من 500 الى 190 دينارا ومنحهم 10 دنانير عن كل يوم عمل، وكذلك تغيير نظام دوامهم بشكل كامل من نظام العمل بالساعات اليومية المعتاد رسميا يضاف له يوما عطلة في الأسبوع، إلى نظام العمل تحت الطلب، بمعنى أن يبقى عمل العامل مرتبطاً بحسب طلبه من الشركة، ما يعني أن العامل سيضطر لعدم التحرك من العقبة خشية طلبه في أي وقت، وهذا يؤثر سلباً على العمال القاطنين في المحافظات خارج العقبة كالطفيلة ومعان ويكبدهم تكاليف باهظة مقابل أجرة السكن في العقبة.
من جهته قال المدير التنفيذي للمشاريع في شركة ميناء حاويات العقبة خليل أبو الهوى في اتصال هاتفي مع "الغد" إن العمال المعتصمين ليسوا أصلاً موظفين لدى شركة ميناء الحاويات انما هم يعملون عند مقاول يعمل في الميناء، مؤكداً أن عقد المقاول انتهى مع " ميناء الحاويات" ولم يعد يعمل لدى الشركة.
وبين أبو الهوى ان الشركة منذ 60 يوماً عرضت على الموظفين المعتصمين الذين يعملون مع المقاول والبالغ عددهم 100 عامل 80 وظيفة وبحدود الحد الأدنى للراتب المستحق لهم عند المقاول ان لم يكن اعلى بنسبة 10 - 15 %، لكنهم رفضوا هذا العرض واشترطوا توظيف جميع العمال.
وأشار ابو الهوى إلى ان شركة ميناء الحاويات بحاجة الى عمال وستعمل الشركة خلال الأيام القادمة على تعيين عدد من العمال من المجتمع المحلي بعد رفض عمال احدى الشركات التي كانت تعمل ضمن مقاول بعقد في شركة ميناء حاويات العقبة.

التعليق