بلدية بلعما: مشروعات خدمية وتنموية لمواجهة عبء اللجوء السوري

تم نشره في الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً
  • مركبات عسكرية اردنية تنقل عائلات سورية لجأت إلى الأردن الى مراكز الايواء -(تصوير: محمد أبو غوش)

حسين الزيود

المفرق- تنفذ بلدية بلعما الجديدة مشروعات خدمية وتنموية بقيمة تزيد على مليون و500 ألف دينار، لتخفيف وطأة اللجوء السوري في مناطق البلدية المختلفة، وفق رئيس البلدية عمر الخوالدة.
وبين الخوالدة أن هذه المشاريع التي تنفذها البلدية في الوقت الراهن تأتي بدعم من جهات دولية مانحة من خلال المشاريع التي تنفذ في البلديات المتضررة من تدفقات اللاجئين السوريين وبأعداد كبيرة، وبما يسهم في تنمية المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين، والحد من الضغط الذي يشكلونه على البنية التحتية. وقال إن المشاريع التي شرعت البلدية بتنفيذها بعدما تم طرح عطاءاتها وفقا للأصول المتبعة، تتمثل بتنفيذ مشاريع خلطات إسفلتية شاملة لطرق البلدية المختلفة وبعد إجراء الدراسات والكشوف اللازمة للطرق المحتاجة، فضلا عن تنفيذ مبان لمخازن تجارية ومكاتب في منطقة الزنية ومنطقة بلعما.
ويقطن بلدية بلعما 25 ألف نسمة وقرابة 13 ألف لاجئ سوري موزعين على المناطق والتجمعات السكانية التابعة للبلدية.
إلى ذلك حذر الخوالدة من تدهور الوضع البيئي في عدة بؤر من قضاء بلعما جراء إلقاء الجيف والحيوانات والدواجن النافقة في بعض مجاري الأودية وجوانب الطرق، مشيرا إلى أن طرح الجيف والحيوانات النافقة تتركز في مناطق معينة أبرزها الوادي الكبير بين منطقتي حيان وبلعما ووادي القهوجي في بلدة الخربة السمراء وطريق المراجم والطريق وجوانب الطريق النافذ الذي يربط بلعما بلواء الهاشمية.
ولفت إلى أن تلك البؤر والأودية تشهد تواجد جيف عشرات من الحيوانات والدواجن النافقة، التي يتم طرحها بطرق مخالفة وخلال فترات خارج أوقات الدوام الرسمي، موضحا أنها تساهم بانتشار الكثير من الحشرات والروائح الكريهة والقوارض والذباب، فضلا عن تحول تلك المناطق إلى بيئة خصبة لانتشار الكلاب الضالة.
وبين أن التعامل مع هذه البؤر البيئية بشكل متلاحق ساهم بمضاعفة الأعباء على عاتق البلدية من خلال عمليات التعامل اللازمة مع رفع تلك الجيف بواسطة آليات البلدية واستنزاف كثير من وقت الآليات والكوادر العاملة على ذلك.
وأشار إلى أن سلبيات إلقاء الحيوانات النافقة طالت أبرز الطرق الحيوية في المنطقة والذي يؤدي إلى محافظة الزرقاء ، مبينا أن الحشرات والذباب تكثر في جميع المناطق التي باتت مكانا لطرح الجيف ، فيما ستضطر البلدية إلى تكبد مخصصات مالية زائد جراء المحروقات التي تتطلبها الآليات العاملة على نقل تلك المخلفات الحيوانية ذهابا وإيابا.
وأوضح الخوالدة أن البلدية لم تعد قادرة على التعامل مع هذه المشكلة البيئية بذات الطريقة من دون توفر الحلول البديلة التي تنهي استمرار طرح الحيوانات النافقة بطرق مخالفة .
وناشد الخوالدة وزارة البيئة على مساعدة بلدية بلعما من خلال تنفيذ حملة رش ونظافة متكاملة في مختلف المناطق التي تمثل بؤر لهذه الجيف وبما يساعد البلدية في التخلص من هذه الإشكاليات ، مشيرا إلى أن البلدية لن تكون قادرة على الاستمرار في المكافحة بظل الإمكانيات المتواضعة التي تمتلكها من جهة نقص الآليات اللازمة والمبيدات الحشرية التي تستعمل عند مكافحة الحشرات والقوارض المتكاثرة في هذه المناطق. ودعا وزارة البيئة كذلك بدعمها بقلاب ولودر لغايات العمل على رفع الحيوانات النافقة وتنظيف مجاري الأودية.

التعليق