اليونسيف: تطعيم الأطفال السوريين في الأردن "أولوية"

تم نشره في السبت 24 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 24 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 04:43 مـساءً
  • تطعيم ضد شلل الأطفال -(أرشيفية)

بيروت- الغد- أكد خبراء متخصصون باستئصال تفشي مرض شلل الأطفال، أن عدد حالات الإصابة بالمرض انخفض من نحو 350 ألف حالة خلال العام 1988، إلى 51 حالة فقط خلال الأشهر التسعة الماضية، ما يعني أن عدد الإصابات خلال ساعة واحدة العام 1988 هو العدد نفسه للإصابات خلال الفترة الحالية.
وقال الخبراء المتواجدون في لبنان لتقييم المرحلة الثالثة من برنامج استئصال المرض، إن الفرصة مواتية الآن للتخلص من هذا المرض في ظل خلو الأردن ولبنان منه، والخلاص من آخر حالة في سورية بشهر كانون الثاني (يناير) من العام 2014.
وقالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) في مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جولييت توما، إن اللاجئين في الأردن من أولويات المنظمة للتطعيم، خصوصا في المناطق الحدودية، إذ يبلغ عدد اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان ومصر نحو 4 ملايين شخص نصفهم من الأطفال.
وتسبب تفشي المرض الذي تم تأكيده في شهر تشرين الأول(أكتوبر) 2013 في شلل 36 طفلا في سورية وطفلين في العراق مما أثار المخاوف بأن ينتشر المرض ليتحول إلى وباء عام.
وتم تنفيذ أكثر من 70 حملة تلقيح عامة، فيما أصبح يعرف بأكبر حملة تلقيح في تاريخ الشرق الأوسط، وإعطاء أكثر من 200 مليون جرعة لحوالي 27 مليون طفل دون سن الخامسة، عدة مرات.
وقال مدير برنامج استئصال شلل الأطفال وحالات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية كريس ماهر، إن الاستجابة في الشرق الأوسط كانت سريعة، ومن أكثر الجهود تنسيقا وتركيزا في تاريخ برامج الاستئصال.
وأضاف أن حالات عدم الاستقرار تتزايد في العديد من دول المنطقة، ما يجعل الوصول الى كافة الأطفال وتلقيحهم صعبة، لذا فانه سيستمر العمل خلال الأشهر المقبلة للوصول إلى الأطفال والمحافظة على المنطقة خالية من المرض.
فعلى سبيل المثال، لن تصل طواقم التلقيح في المنطقة لحوالي 700,000 طفل دون سن الخامسة بسبب التهجير أو الحصار، أو لأنهم يعيشون في مناطق يحتد فيها النزاع.
وقال المستشار الإقليمي لبقاء الطفل الدكتور معظّم حسين، إن الفرق تعمل على مدار الساعة، في هذه البيئة المعقدة، لتصل للأطفال وتساعد في حشد المجتمعات المحلية لنشر الوعي حول أهمية الحصول على اللقاح.
وحذر الخبراء أنه بالرغم من وجود ما يدل على أن الاستجابة في الشرق الأوسط كانت ناجحة، إلا أن المخاطر تبقى موجودة وان الجهود من اجل الوصول إلى كافة الأطفال ومتابعة عمليات التلقيح.

التعليق