أمين عام الديوان الملكي يتفقد مشاريع المبادرات الملكية بلواءي الشوبك والبتراء

العيسوي: المشاريع الملكية ليست بديلا للحكومية وإنما مكملة

تم نشره في الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً
  • رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية يوسف العيسوي خلال تفقده امس عددا من مشاريع المبادرات الملكية في الشوبك ومعان - (بترا)

لواءا الشوبك والبتراء – قال أمين عام الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية، يوسف حسن العيسوي، إن المشاريع، التي تنفذ وتأتي استجابة من جلالة الملك وفقا لاحتياجات المواطنين، ليست بديلا عن المشاريع الحكومية، بل مكملة لها بهدف تعزيز الخدمات المقدمة في مختلف القطاعات.
وقال العيسوي، على هامش جولة تفقدية شملت عددا من المشاريع التي تم تنفيذها بمبادرات ملكية سامية، في لواءي الشوبك والبتراء بمحافظة معان إن هذه المشاريع الملكية جاءت في سياق التوجيهات الملكية السامية، والاطلاع على الاحتياجات الإضافية لها، وتوجيهها لخدمة المجتمعات المحلية والاطمئنان إلى استمرارها واستدامتها بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية المختصة.
وشملت الجولة، التي شارك فيها عدد من المسؤولين المحليين في اللواءين، مشاريع في القطاعات التعليمية والشبابية والصحية والإنتاجية، بهدف الاطلاع على تقديم الخدمات فيها ومستواها ومتابعة استدامتها.
فقد استهل العيسوي جولته بزيارة مدرستي ذكور بئر خداد الأساسية وبنات بئر خداد الأساسية، واللتين أنشئتا ضمن المعايير والمواصفات الحديثة، واشتملتا على غرف صفية، ومرافق تعليمية وخدماتية، وملاعب رياضية، ومختبرات للحاسوب والعلوم.
كما تفقد مصنع الألبسة في لواء الشوبك، يضم 140 عاملة من بنات اللواء، بهدف الإطلاع على سير الإنتاج وتحسين ظروف العمل فيه.
كما زار العيسوي، في لواء الشوبك ايضاً، المركز الصحي العسكري، بهدف متابعة تحديث ورفع كفاءة الخدمة العلاجية المقدمة للمواطنين، كما تفقد الملعب الرياضي الذي أنشئ ضمن المواصفات والمعايير الدولية خدمة للقطاع الشبابي والرياضي في اللواء.
وطرحت خلال الجولة، في لواء الشوبك، ملاحظات قدمها رئيس بلدية الشوبك عادل الرفايعة، حول ضرورة توفير بعض الأجهزة الطبية، وتحسين الظروف المعيشية للعاملات في مصنع الألبسة، إضافة لبعض المطالب الخدمية والصحية، وتوسعة المجمع الرياضي.
وفي لواء البتراء، زار العيسوي عددا من المدارس التي أنشئت حديثا، بهدف تطوير البنية التحتية والتقنية للقطاع التعليمي وتعزيز البيئة التعليمية، ورفدها بالمرافق الحديثة لتخفيف الضغط الناتج عن اكتظاظ الطلبة.
وشملت الجولة مدرسة بنات البيضا الأساسية، ومدرسة فاطمة الزهراء الأساسية في منطقة القرارة، ومدرسة صفية بنت عبد المطلب الأساسية المختلطة في بلدة الطيبة، ومدرسة رابعة العدوية الأساسية في بلدة الراجف. وفي قطاعي الشباب والمرأة، جرى تفقد مركز أم صيحون لتنمية المجتمع المحلي، والذي جاء بمكرمة ملكية سامية وبشراكة مؤسسية مع سلطة إقليم البتراء ووزارة التنمية الاجتماعية؛ بهدف تنمية المجتمع المحلي في البلدة وتطوير قدرات الشباب وتأهيلهم وتمكين المرأة في مختلف المجالات الثقافية والإنتاجية.
وعرض مسؤولون خلال الزيارة للمركز، ملخصا حول واقع الخدمات التي يقدمها في سبيل تحقيق التنمية المستدامة، وما يوفره من برامج تدريب وتأهيل في قطاعي المرأة والشباب، بما ينعكس على الواقع الاجتماعي والتنموي لأبناء وبنات المنطقة.
كما تم تفقد مشروع الملعب الرياضي في وادي موسى، والذي تم تنفيذه ضمن مواصفات عالية لخدمة القطاع الشبابي في البتراء، بالإضافة إلى مشروع قاعة متعددة الأغراض لنادي الراجف الرياضي، ومشروع مركز صحي دلاغة الأولي في منطقة دلاغة.
وأعرب رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البتراء التنموي السياحي، الدكتور محمد النوافلة، عن تقديره وأبناء اللواء للمبادرات التي تم تنفيذها بعد زيارة جلالة الملك إلى اللواء، لما تسهم فيه من رفع مستوى الخدمات التنموية والسياحية للمواطنين والسياح معا.
وثمن مواطنو لواءي البتراء والشوبك، في لقاءات مع وكالة الأنباء بترا، جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ومبادراته السامية الموجهة لخدمة أبناء الوطن في مختلف ألوية وأقضية محافظة معان، وحرصه الدؤوب على رفع مستوى الخدمات وتحسينها بما يحقق العيش الكريم لأبناء
 المحافظة.
وأكدوا أن هذه المشاريع ستعزز الواقع الخدماتي والمعيشي، خصوصا في قطاعات التعليم والصحة والشباب والرياضة والمرأة، في المحافظة.-(بترا- صالح أبو طويلة) 

التعليق