الأمير خالد الفيصل الشخصية الثقافية لـ"الشارقة الدولي للكتاب"

تم نشره في الاثنين 26 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً
  • سمو الأمير خالد الفيصل - (من المصدر)

الشارقة -الغد- اختارت إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب، التابع لهيئة الشارقة للكتاب، سمو الأمير الشاعر خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، الشخصية الثقافية للدورة الرابعة والثلاثين من المعرض التي ستقام في الفترة ما بين 4 و14 من الشهر المقبل، تقديراً لإسهاماته الثقافية والخيرية والإنسانية، وسعيه إلى ترسيخ الوسطية والاعتدال، وتشجيعه على الحوار والتفاعل مع الثقافات المختلفة.
وتمنح جائزة العام الثقافية لشخصية ثقافية أو مؤسسة عاملة بالحقل الثقافي يتم اختيارها بتوجيهات من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة. ويتم اختيار الشخصية الثقافية بناء على عطائها في الحراك الثقافي العام أو التأليف والكتابة الإبداعية أو الإسهام الفاعل في الحياة الثقافية الرسمية والأهلية.
وسيتم تكريم شخصية العام الثقافية خلال حفل افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب، في الرابع من الشهر المقبل، بحضور عدد كبير من الشخصيات الرسمية والثقافية والفكرية وممثلي وسائل الإعلام من أنحاء العالم كافة.
وقال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب "نفتخر هذا العام باختيار سمو الأمير الشاعر خالد الفيصل، الشخصية الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب؛ حيث تحفل مسيرة سموه بالإنجازات الثقافية، التي لم تقتصر على الشعر والأدب، وإنما امتدت لتشمل الفكر، والفن، والتراث، كما تميّز عطاؤه بتكريم المبدعين في مختلف المجالات من خلال إشرافه على جائزة الملك فيصل العالمية وجوائز مؤسسة الفكر العربي وغيرها".
وأضاف العامري "تكريم الأمير الشاعر خالد الفيصل هو تقدير من إمارة الشارقة لسموه على ما قدمه من إنجازات لإعلاء شأن الثقافة العربية والحضارة الإسلامية، وتأكيد مكانته الشعرية الرفيعة التي دفعت دور نشر عالمية إلى ترجمة قصائده إلى الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، ولغات أخرى عديدة، وهو ما أثرى التواصل الأدبي والشعري بشكل خاص بين ثقافات كثيرة حول العالم".
ورغم تخرجه من كلية العلوم السياسية والاقتصادية بجامعة اكسفورد البريطانية، فإن اهتمامات الأمير خالد الفيصل الثقافية والأدبية والفنية طبعت ملامح شخصيته، واحتلت الجزء الأكبر من سنوات عمره؛ حيث إن لديه العديد من الدواوين الشعرية والقصائد التي ألقاها بنفسه في أمسيات شعرية كثيرة، داخل السعودية وخارجها، جعلت صفة "الأمير الشاعر" اسماً لصيقاً به في كل مكان تواجد فيه.
ويترأس سموه العديد من المؤسسات الفكرية والتعليمية والخيرية، فهو مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية، ورئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، ورئيس مؤسسة الفكر العربي في لبنان، ورئيس شرف جمعية فاس سايس للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في المغرب، وعضو مجلس أمناء معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية التابع لجامعة فرانكفورت في ألمانيا.وتولى الأمير خالد الفيصل مناصب حكومية عدة، كانت بدايتها في العام 1971، حين تسلّم منصب أمير منطقة عسير، ومن ثم أميراً لمنطقة مكة المكرمة العام 2007، وتولى بعد ذلك منصب وزير التربية والتعليم العام 2013، قبل أن يتولى من جديد منصب أمير منطقة مكة المكرمة مرة أخرى في كانون الثاني (يناير) 2015، إلى جانب توليه منصب مستشار خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.وفي العام 2010، بادر الأمير الشاعر إلى تأسيس "كرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال السعودي" في جامعة الملك عبدالعزيز، والهادف إلى نشر ثقافة الاعتدال لمواجهة التحديات النابعة من تيارات التطرف والغلو والتغريب، وتعزيز الانتماء الوطني لدى أفراد المجتمع، مقدماً نموذجا ناجحاً للدولة العربية والإسلامية المتمسكة بالقيم، والمنفتحة على المكتسبات العلمية والحضارية للعصر فيما لا يتعارض مع جوهر الإسلام وقيمه، فضلا عن إنجازات عديدة أخرى.
وخلال الأعوام الماضية، فاز بالجائزة عدد من أبرز الشخصيات الثقافية في العالمين العربي والإسلامي، ومن بينهم الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) العام 2014، والفنان فاروق عبد العزيز حسني، وزير الثقافة السابق في مصر العام 2013، والكاتب والشاعر حبيب الصايغ، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات العام 2012، ومحمد بن عيسى، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة في المغرب العام 2011.

التعليق