1.5 مليون شخص يقعون ضحية للجرائم الإلكترونية يوميا

تم نشره في الثلاثاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً
  • الجرائم الإلكترونية - تعبيرية

إبرهيم المبيضين

عمان- تكشف أرقام وبيانات عالمية الانتشار المتزايد للاختراقات الأمنية والجرائم الالكترونية في جميع أرجاء العالم مع التوسع المتزايد لاستخدام الانترنت والأجهزة الذكية حتى أن عدد ضحايا هذه الاختراقات والجرائم على المستوى العالمي يقدر اليوم بحوالي 1.5 مليون ضحية في كل يوم.
وتظهر الأرقام العالمية؛ التي نشرها مؤخرا موقع "أرقام ديجيتال" المتخصص في الشأن التقني على شكل "انفوجراف"، أن عدد ضحايا الاختراقات الأمنية والجرائم الالكترونية يقدر بحوالي 556 مليون ضحية سنويا (ما يعني 1.5 مليون ضحية في كل يوم).
ويبلغ عدد مستخدمي الانترنت حوالي 3 مليارات شخص حول العالم مع العلم بأن هؤلاء لا يلجون إلى الشبكة يوميا.
وذكرت الأرقام أن العالم الافتراضي وتعاملات المستخدمين حول العالم عبر شبكة الانترنت تتعرض لحوالي 224 مليون حالة سرقة للهوية سنويا.
كما أشارت الأرقام الى ما يتعرض له مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي من اختراقات ومخاطر أمنية، عندما أشارت الى أن أكثر من 600 الف حساب على "فيسبوك" يجري اختراقها في كل يوم حول العالم، كما أشارت الدراسات الى أن 1 من كل 10 مستخدمين لشبكات التواصل الاجتماعي يقول إنه وقع ضحية لاختراق نتيجة رابط مزيف على منصات التواصل الاجتماعي.
ولا يوجد تعريف موحد متفق عليه للجريمة الالكترونية، الا أن أفضل التعريفات للجريمة الالكترونية هو أنها "كل فعل أو امتناع من شأنه الاعتداء على الأموال المادية أو المعنوية يكون ناتجاً بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن تدخل التقنية المعلوماتية".
وتعد جرائم أمن المعلومات والقرصنة الإلكترونية من أكثر المشاكل التي تهدد سلامة المستخدمين واستمرارية الشركات، وقد شهدت السنوات الماضية الكثير من الحالات التي سقطت فيها العديد من الشركات التقنية الكبرى وخسرت الملايين بسبب عمليات الاختراق الإلكتروني، فضلا عن ملايين حالات الاختراق والجرائم التي يتعرض لها المستخدمون العاديون (الأفراد) وحتى المؤسسات الحكومية.
إلى ذلك؛ توقعت الأرقام أن ترتفع قيمة سوق أمن المعلومات في 2017 لتصل إلى 120 مليار دولار.
وذكرت أن الرجال أكثر تعرضا لجرائم أمن المعلومات؛ حيث أوضحت الأرقام أن نسبة تصل الى 63 % من الإناث يقعن ضحايا لجرائم أمن المعلومات، في حين يقع 71 % من الرجال ضحايا لهذه الجرائم. 
وعن أبرز دوافع الجرائم الالكترونية عالميا، ذكرت الأرقام أن 50 % من الجرائم تقع بدافع الاختراق من أجل قضية ما، 40 % منها جرائم سرقة، و7 % تجسس معلوماتي.
محليا؛ كان قائد وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في إدارة البحث الجنائي المقدم سهم الجمل، قد أكد مؤخرا تزايد أعداد الجرائم الإلكترونية التي تعرض لها أردنيون خلال العام الحالي؛ حيث أشار الى أن الدائرة تعاملت منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الشهر الماضي مع حوالي 1633 جريمة الكترونية (بمعدل شهري يبلغ حوالي 182 جريمة الكترونية في الشهر الواحد) أكثريتها جرائم استخدمت فيها وسائل التكنولوجيا لإلحاق الضرر المعنوي أو الاقتصادي بالآخرين.
وقال الجمل في حوارية -قام بتنظيمها ملتقى النساء العالمي (فرع الأردن) قبل نحو شهر- إن المتتبّع لمنحنى أعداد الجرائم الالكترونية التي تتعامل معها الدائرة رسميا، يلحظ تزايد وتصاعد هذا المنحنى بشكل كبير، عازيا ذلك الى الزيادات الكبيرة في استخدام الإنترنت في المملكة، وتوسع استخدام الهواتف الذكية، وشبكات التواصل الاجتماعي.
وأوضح أنّ الأرقام الرسمية المسجلة لدى الدائرة تظهر بأنه جرى التعامل مع حوالي 1633 جريمة الكترونية خلال فترة الشهور التسعة الأولى من العام الحالي (بمعدل شهري يبلغ حوالي 182 جريمة الكترونية)، فيما بلغ عدد الجرائم الالكترونية خلال العام الماضي 2014 حوالي 1531 جريمة (بمعدل شهري يبلغ 128 جريمة).

ibrahim.almbaideen@alghad.jo

التعليق