"تراث 2015".. منتجات مشغولة بسواعد نساء المجتمع المحلي

تم نشره في الأربعاء 28 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً
  • جانب من منتجات المعرض - (من المصدر)

سوسن مكحل

عمان- ضم معرض “تراث 2015” السنوي العشرون للحرف اليدوية، والتابع لمؤسسة نهر الأردن؛ معروضات لمشغولات حديثة وحرفا متنوعة تمازجت بين المعاصرة والأصالة. منها مشغولات قدمتها سواعد النساء التابعات للمركز تحكي تراثيات القرى والمدن بشكل مميز.
واتسم المعرض الذي افتتحته جلالة الملكة رانيا العبدالله الأحد الماضي في صالة العرض الرئيسية في جبل عمان، بحضور المديرة العامة لمؤسسة نهر الأردن انعام البريشي؛ بإنتاجات خاصة لسيدات القرى والنساء العاملات بالمنازل والتابعات لمراكز المؤسسة.
وعرضت النساء منتجاتهن ومشغولاتهن اليدوية والفنية المختلفة أمام الزائرين، وتنوعت بين سجاجيد منسوجة يدوياً ومزينة بأشكال التطريز التقليدية والزخارف المستوحاة من الطبيعة بأشكال هندسية مبتكرة، شاركت بها نساء بني حميدة.
وضم المعرض زاوية للملابس التراثية التي اشتملت على عباءات وأثواب تقليدية مطرزة بالنقشات التراثية الأردنية الأصيلة، الى جانب العبارات الشعرية التي زينت بعض الملابس في المعرض.
ويحتوي المعرض على وسائد مطرزة وبسط مشغولة يدويا بحرفية عالية، الى جانب مقاعد من القش والخشب وشموع تم تنفيذها بطرق حديثة كوضعها في اباريق القهوة وتزيينها بشكل حديث.
سميرة عكاشة إحدى العاملات التي انضمت للمؤسسة، تقول إن ما يميز المعرض الحالي هو شموليته التي تم فيها إدخال طرق جديدة للمنتجات وأفكار قدمتها نساء من مختلف المدن الأردنية.
وتضيف عكاشة أنها منذ عقدين وهي تعمل مع المؤسسة التي وفرت للكثير من النساء تدريبات على تصميم وإنتاج الكثير من المشغولات التي تشارك في مواسم ومعارض دولية ومحلية.
واعتبرت سحر أبو حتة أن معرض تراث 2015 يضم مشاركة لمنتجات جديدة مشغولة بسواعد النساء من قرى ومدن المملكة، مشيرة الى أنها ومن خلال عملها في ضبط الجودة رأت أن المشغولات المقدمة متميزة وأصبحت جودتها متميزة بشكل كبير.
وأضافت أبو حتة أن ما يميز الجودة هو الدقة والاهتمام بالتراث خلال إنتاج المواد؛ إذ إن البسط والمطرزات لاقت استحسان مختلف شرائح المجتمع لكونها مشغولة بحرفية وأفكار متميزة.
بينما قالت سناء منصور من المشاركات، إن معرض “تراث” الحالي يحمل تنوعا كبيرا بين منتجات يدوية ومطرزات وأثواب تشارك لأول مرة بالمعرض.
وأضافت أن النساء المشاركات ومنهن عاملات بالمنازل استطعن من خلال هذا المعرض إثبات قدراتهن بالعمل والتعلم والإنتاج المتميز، مشيرة الى أن المهارات تتطور بسبب ما توفره مؤسسة نهر الأردن للنساء المشاركات ضمن مراكزها المنتشرة بمختلف أنحاء المملكة.
ويحتوي المعرض المستمر بشكل دوري على تصاميم حديثة لحرف ومشغولات يدوية، تم إنتاجها في مراكز مؤسسة نهر الأردن، بسواعد سيدات في قرى بني حميدة ووادي الريان ومنطقة جبل النظيف.
كما تشتمل المعروضات على أثواب تقليدية، تحتفي بالتقاليد الأردنية من خلال تصاميم مطرزة يدوياً، بالإضافة إلى مجموعة “الثريا” والتي تتضمن الوسائد ومطرزات مصممة للتعليق على الجدران باستخدام مزيج مبتكر من الرسومات، بأسلوب التزيين الفني “ارت ديكو” والزخارف المستوحاة من الطبيعة.
كما تجمع المعروضات بين فن التطريز اليدوي والصور التي تم استخدام الألوان المختلفة فيها، والتفاصيل المعقدة. وتتضمن كذلك العناصر الزخرفية والمفروشات التي استوحي تصميمها من الخطوط الهندسية وتجمع بين المواد الحديثة والتطريز التقليدي.
ويهدف المعرض لاستحداث تصاميم حديثة، للحرف والمشغولات اليدوية التقليدية، التي تنتج في مراكز مؤسسة نهر الأردن الإنتاجية، وتعمل على تشغيل أكثر من 800 امرأة في قرى بني حميدة ووادي الريان ومنطقة جبل النظيف وغيرها، إضافة الى النساء العاملات بالمنازل.

التعليق