وزير إسرائيلي: "فكرة حل الدولتين ماتت"

تم نشره في السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً
  • الوزير الإسرائيلي من حزب الليكود اليميني الحاكم أوفير أكونيس

القدس المحتلة - صرح الوزير أوفير أكونيس من حزب الليكود اليميني الحاكم والمقرَّب من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، بأن فكرة حل الدولتين للشعبين قد ماتت مستبعداً قيام دولة فلسطينية على الإطلاق، معتبراً أن البديل يتمثل بالبحث عن حل انتقالي طويل المدى.
أكونيس رأى غياب أي شريك فلسطيني قائلاً إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليس طرفاً أهلاً للحوار في الوقت الحاضر.
من جهته زعم رئيس حزب "البيت اليهودي" وزير الاقتصاد نفتالي بينت بأن السبب الذي يعطل التوصل الى اتفاقية سلام عدم وجود شريك فلسطيني، لكنه اعتبر أن فرص السلام لم تنته، رافضاً في الوقت نفسه ممارسة الضغوطات على اعتبار بأن هذه هي الفرصة الأخيرة للتوصل الى سلام في المنطقة .
وقال بينت: "لا وجود شريك فلسطيني للتوقيع على اتفاقية سلام ، متسائلاً مع من سنوقع هذه الاتفاقية ؟ من يمثل أبو مازن؟ ، معتبراً الرئيس الفلسطيني أبو مازن ليس شريكاً للسلام مع إسرائيل ولا يمثل الفلسطينيين" . ورفض بينت فكرة بأن الجهود الحالية هي الفرصة الأخيرة للسلام في المنطقة ، ولا داعي لتخويفنا من عامل الزمن لان فرص السلام ستبقى حال توفر الشريك الفلسطيني . - (وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عماء المستوطن المحتل (محفوظ شديد)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.
    عماء المحتل المستوطن في فلسطين...!
    المستوطن لايستطيع المتحدث منهم ان يواجه الحقيقة خارج قلعة الرعب والهوس العنصري(حيث يسجنون) ليروا حقيقتهم التي تصفع وجوههم( انهم لصوص يحتل ارض الغير) الفلسطيني بعضه ابعد قسرا عن ارضه! وبقي في فلسطين أوتادها وهم أهلها !
    لا يستطيعون ان يروا الأجيال النابعة من صخر فلسطين وجبالها شباب ونساء وأطفال هم من يقرر مصير فلسطين وليس( سلطة تفاوض لصا مغتصب !!
    هؤلاء الشباب هم حقيقية ما تواجهون وان كان سكين بعضهم قد زلزل قلعة الرعب من أركانها فإن هذا الشعب الفلسطيني في كل العالم هو من تواجهون واعلموا انه لا يبحث عن دويلة هزيلة بل يريد فلسطين باقصاها وبحرها ونهرا وغور ها ـ وساحلها فاخرجوا من وهمكم واقرأوا تاريخ العنصرية في جنوب افريقيا وفي كل مكان. توهم المحتل فيه انه قد" تأبد" ثم حمل عصاه ورحل
    ا {الفلسطيني في وطنه وانتم محتلون ويجب ان ترحلوا}
    والتاريخ خير معلم!