رئيس مجلس النواب يرعى حفل إحياء ذكرى "مذبحة الدوايمة"

الطراونة: باقون على العهد لدعم الأشقاء الفلسطينيين

تم نشره في الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة خلال مشاركته بحفل احياء ذكرى "مذبحة الدوايمة" نظمه مجلس عشائر الدوايمة أمس -(بترا)

عمان - قال رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة اننا "في الأردن نعيش آلام ومعاناة الأهل في فلسطين لحظة بلحظة، ونعرف أكثر من غيرنا الاوضاع الصعبة التي تعيشها فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات".
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الطراونة أمس في حفل احياء ذكرى "مذبحة الدوايمة" التي ارتكبها العدو الصهيوني الغاشم، ونظمه مجلس عشائر الدوايمة بالتعاون مع جمعية الدوايمة الخيرية للتنمية الاجتماعية (رام الله) ومؤسسات الدوايمة في الأردن، وأقيم في مركز الحسين الثقافي التابع لأمانة عمان الكبرى.
وقال الطراونة اننا "في الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ما نزال على العهد، داعمين للأشقاء الفلسطينيين، نحمل همومهم ومطالبهم في كل المحافل والمؤتمرات الدولية".
وأشار الى أن مجلس النواب نجح بفضح الاعتداءات الإسرائيلية العنصرية المتكررة على الشعب الفلسطيني والمقدسات الاسلامية والمسيحية، وطالب باسقاط عضوية إسرائيل من الاتحادات والجمعيات البرلمانية العالمية.
ودعا الى ان يقوم كل أردني وفلسطيني وسائر العرب بفضح الكيان الصهيوني الغاصب، وكشف هويته وصورته الدموية العنصرية امام العالم اجمع.
وأشار الى أن مجزرة الدوايمة واحدة من مجازر كثيرة ارتكبها العدو الصهيوني الغاشم في بلدات وقرى فلسطين عبر جيشه المزعوم وعصاباته المسلحة قبل عام 1948.
من جهته، قال رئيس مجلس عشائر الدوايمة محمد جبريل المناصرة ان اقامة هذا الحفل هو "لتأكيد تصميمنا على استحالة نسيان هذه الذكرى الاليمة، والتي كانت ابشع مجزرة في سلسلة جرائم العصابات الصهيونية، وما تزال ترتكب المجازر تلو الاخرى دون رادع او وازع".
ولفت المناصرة الى أن هذا الاحتفال يتم "في ظل قتل وتدمير حولنا ومن الجهات الاربع، ولعل أشده ايلاما للنفس ما يجري في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والذي تشد اليها الرحال"، مضيفاً ان قدر الأردن ولاعتبارات كثيرة أن يقف مع الفلسطينيين.
بدوره، قال رئيس جمعية الدوايمة للتنمية الاجتماعية (رام الله) ابراهيم عبد الدين إن "فلسطين هي وطننا الذي لا وطن لنا سواه. كل منا يتطلع الى اليوم الذي نعانق فيه حريتنا لنسهم مع الجميع ببناء الحضارة في ارض الحضارة".
من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي "لا يفوتنا ان نذكر بان مذبحة الدوايمة، لم تكن هي خاتمة المذابح والمجازر التي حدثت عام 1948، والتي جاءت في اطار خطة "داليت" الاجرامية التي اقتضت اخراج الشعب الفلسطيني من مدنه وقراه الى العراء، ومن ثم نسف وتدمير مساكنه وبيوته وممارسة القتل والترهيب لإجلائه وترحيله خارج حدود فلسطين".
وبين أن النكبة "اقفلت لياليها السوداء على نسف وتدمير 500 مدينة وبلدة وقرية فلسطينية، واجلاء وترحيل اهلها وسكانها العرب الاصليين، وقتل واعدام بذات الطريقة التي وقع فيها التقتيل والاعدام والتذبيح لأهلنا في قرية الدوايمة لأكثر من 30 الف فلسطيني بين مقاتل ومواطن واغتصاب 78 % من اراضي فلسطين الانتدابية". إلى ذلك، قدم الباحث احمد العداربة خلال الحفل ورقة بحثية عن المذبحة، فيما عرض فيلم وثائقي تحدث فيه شهود عيان حول المذبحة، تبين شهاداتهم الشفوية والرسمية حسب الرواية الاسرائيلية ورواية الامم المتحدة.
ووجهت عشائر الدوايمة مذكرة الى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تتحدث فيها عن المجزرة وحق الفلسطينيين
بالعودة. -(بترا - عطية النجادا)

التعليق