الجراحة.. الحل الأوحد لترهل الجلد بعد إنقاص الوزن

تم نشره في الثلاثاء 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • ترهل الجلد ينطوي على مخاطر صحية تتمثل في العدوى الفطرية والالتهابات بسبب التعرق - (د ب أ)

برلين - يشعر كثير من مرضى السمنة المفرطة بالإحباط رغم نجاحهم في إنقاص وزنهم، وذلك بسبب ترهل الجلد في منطقة البطن أو ظهور التجاعيد في الوجه. وغالباً ما تمثل الجراحة التجميلية الحل الأوحد لترهل الجلد بعض إنقاص الوزن، وإن كانت لا تخلو من المخاطر.
وقال البروفيسور توماس ديرشكا، عضو الرابطة الألمانية لأطباء الأمراض الجلدية، إنه عند فقدان الوزن على نحو شديد يُقدر بنحو 50 كيلوغراماً، كما هو الحال مع جراحات تصغير المعدة، يتمدد جدار البطن بشدة.
وأضاف ديرشكا أن الكريمات أو جلسات المساج لا يمكنها إعادة الجلد المتمدد إلى وضعه المشدود الجميل مرة أخرى بسبب ارتخاء الأنسجة أو تمزق بنيتها.
طيّة كالمئزر
ومن جانبه، قال سفين فون زالديرن، رئيس الجمعية الألمانية للجراحات التجميلية، إنه في منطقة البطن تحديداً تتكون طيّة كبيرة، تتدلى كالمئزر. كما يمكن أن يترهل الجلد أيضاً في الثديين والفخذين والظهر.
وأضاف فون زالديرن أن ترهل الجلد ينطوي على مخاطر صحية تتمثل في العدوى الفطرية والالتهابات بسبب التعرق، بالإضافة إلى الجروح الناجمة عن الاحتكاك، علاوة على الشعور بالألم.
وإلى جانب المخاطر الصحية، يواجه مرضى ترهل الجلد مشاكل جمالية أيضاً؛ حيث يتعذر عليهم ارتداء الملابس الصيفية المكشوفة أو ملابس السباحة.
وأكد البروفيسور ديرشكا أن جلسات المساج أو ممارسة الرياضة أو الكريمات المحتوية على الكافيين تتمتع بتأثير ضئيل على الأنسجة الضامة المترهلة، ولكن في حالات فقدان الوزن الطفيف فقط.
وبدوره، أشار فون زالديرن إلى أن الجراحة التجميلية غالباً ما تمثل الحل الأوحد لعلاج ترهل الجلد في حالات إنقاص الوزن الشديد، مؤكداً ضرورة تثبيت الوزن لمدة لا تقل عن نصف عام قبل إجراء الجراحة؛ لأن الوزن الزائد بعد إجراء الجراحة قد يشكل ضغطاً على الندبات الحديثة.
شد جدار البطن
وعن كيفية شد جلد جدار البطن مجدداً، أوضحت الجمعية الألمانية للجراحات التجميلية والترميمية أنه يتم إجراء فتحة أفقية طويلة حتى منطقة الأجزاء التناسلية، ثم فصل سُرة البطن عن نسيج الجلد بواسطة فتحة مستديرة، ثم إزالة الجلد الزائد، ثم خياطة الجلد.
وبالنسبة للموضع الجديد للسرة، يتم فتح موضع جديد في الجلد، وخياطة الموضع القديم.
وأشار فون زالديرن إلى أن هذه الجراحة التجميلية تنطوي على مخاطر كبيرة تتمثل في نشوء ندبات وجروح كبيرة، ومن ثم الإصابة بالعدوى واضطرابات شفاء الجروح. بالإضافة إلى أنه أثناء الجراحة قد يتم إزالة أعصاب حسية صغيرة بالجلد. ويترتب على ذلك إجراء العديد من الجراحات اللاحقة. - (د ب أ)

التعليق