حق الرد.. الضلاعين وفريحات يردان على الحمصي حول خلافات "البعث الاشتراكي"

تم نشره في الأحد 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً

رئيسة تحرير جريدة "الغد" المحترمة
تحية طيبة وبعد؛
تعليقا وردا على ما ورد في تقريركم المنشور يوم 5/11/5102 ، على لسان امين سر حزب البعث العربي الاشتراكي أكرم الحمصي، بعنوان: "مشاجرة بين أعضاء في "البعث الاشتراكي إثر خلافات تنظيمية"، نود ان نوضح ما يلي:.
أولاً: ورد على لسان الحمصي بأن المشاجرة التي حدثت داخل المقر ليلة الثلاثاء الماضي تعود لخلاف شخصي على بعض المسائل التنظيمية الداخلية، بين عدد من أعضاء القيادة العليا، تطورت إلى شجار.
 والحقيقة أنه لا يوجد اي خلاف بين عضوي القيادة اللذين كانا في اجتماع مع رفاق لهم من اعضاء المؤتمر العام السابع، من تنظيمات عمان،  يحضّرون لعقد مؤتمر دوري، بعد ان انتهيا من جمع التواقيع اللازمة لذلك، من قبل اعضاء المؤتمر، وقد أكد هذا بنفسه الحمصي، عندما قال و"اتخاذ إجراءات بالفصل بحق عضو القيادة خالد الفريحات، فيما يجري التحقيق مع عدد آخر في السياق ذاته". والمقصود الرفيق عبدالوهاب الضلاعين وقيادات الشعب الموافقة على طلب عقد المؤتمر، وبالفعل بلغ بذلك الرفيق عبد الوهاب من قبل نائب امين السر السبت الماضي.
 واما الرواية الحقيقية "لواقعة الاعتداء على المقر"، فهي اثناء اجتماعنا في المقر، الذي هو ملك لجميع اعضاء الحزب، ولأن اللجنة المكلفة بالاعداد للمؤتمر لا تعمل في الظلام، فقد كان قرارها بأن تكون اجتماعاتها داخل المقرات الحزبية وعند الساعة الثامنة تقريبا، وعلى غير العادة حضر الى المقر مدير مكتب امين السر، وعند الساعة الثامنة والنصف فتح علينا باب القاعة بطريقة هستيرية، من قبل مجموعة مكونة من ستة اشخاص، يقودهم محام معروف، وهو صديق حميم للحمصي، وجميعهم غير بعثيين، ولا علاقة لهم بالحزب، وانهالوا بالضرب بداية على الرفيق الدكتور محمد غنيم أمين سر شعبة الشهيد كمال حمدان، ومن ثم بدأوا بالسباب والتكسير والصراخ، وهم يقولون: "اخرجوا من المقر يا اولاد( .....)"، وبعد عشر دقائق من جو غريب ومعيب، لم نعتد عليه، استطاع الرفاق اخراج المعتدين خارج المقر.
 واتفقنا ان لا نتقدم بشكوى بحق المعتدين حفاظا على هيبة وسمعة الحزب، الا اننا فوجئنا بوجود مفرزة امن وقائي امام المقر، تطلب من الرفيق غنيم الحضور لمركز امن زهران، لوجود شكوى بحقه وعندها تيقنا بأن المعتدي هو المحامي قد اشتكى على غنيم، ذهبنا جميعا الى مركز امن زهران، ومن ثم لمستشفى البشير والعودة، وخلال هذه الفترة تجمع العشرات من الرفاق بجانب المركز الامني، تضامنا مع رفيقهم غنيم، وخلال التحقيق مع الطرفين حضر الرفيق النائب مصطفى الرواشدة الى المركز الامني، وطلبنا منه حل المشكلة وديا، حفاظا على سمعة وهيبة الحزب، لاننا لا نرغب في الدخول بمعارك جانبية مع اي طرف، بعثيا كان او غير بعثي، وابلغته بان معركتنا فقط مع الحمصي، وهو يريد ان يبعدنا عن هدفنا الرئيس، وهو انجاح المؤتمر الدوري العام، الذي نعمل على عقده منذ اوائل ايار الماضي.
 وبالفعل اسقط الرفيق غنيم حقه عن الطرف الآخر، وعدنا جميعا الى بيوتنا.
ثانياً: يدّعي الحمصي بأن الرفيق خالد فريحات استدعي للتحقيق عدة مرات وانه لم يحضر للتحقيق لذلك فصل من الحزب، والحقيقة هي:
1.ان الرفيق الفريحات فصل بتاريخ 4/7/5102 من الحزب لكونه تقدم بتاريخ 6/5/5102 بعقد مؤتمر للحزب لتقييم فترة مرور عام على انعقاد المؤتمر، من اجل تفعيل الجانب التنظيمي، بمزيد من اعادة الاتصال والكسب الحزبي وحتى لا نقع في مخالفة قانونية لقانون الاحزاب السياسية.
2.في الثاني من ايلول 2014 تقدم الفريحات من خلال تقرير حزبي، يطالب القيادة العليا اعفاء نائب امين السر من موقعه، وذلك بسبب سفره خارج البلاد دون علم قيادة الحزب، لما يزيد على ثمانية أشهر، وهذا استنادا الى النظام الداخلي للحزب.
3 - في الثاني من تشرين الثاني 2014 تقدمت الى القيادة العليا للحزب بتقرير حزبي طالبتهم فيه بعدة نقاط كانت كافية لفصلي من الحزب وهي:
•دعوة الرفيق عضو الاحتياط حسب أعلى الاصوات وانتخاب نائب لامين السر.
•نتمنى للرفيق مسؤول مكتب الثقافة والاعلام الشفاء العاجل. وعليه ومن اجل مصلحة الحزب ومواكبة للاحداث وطنيا واقليميا ودوليا ادعو لإعادة تشكيل مكتب الثقافة والاعلام.
•وقف صرف بدل مهام حزبية لأمين السر اعتبارا من 1/1/5102 والبالغة قيمتها خمسمائة دينار .
•مطالبتي الحمصي تشكيل المكتب المالي المركزي بحسب النظام الداخلي. وكذلك اعتراضي على عدم حضور امين الصندوق الاجتماعات الحزبية ووجوده المستمر خارج البلاد بسبب اعماله الخاصة.
ان قرار تنحية اي عضو قيادة عليا حسب النظام الداخلي يكون بموافقة ثلثي اعضاء المؤتمر، الذي انتخبه، ومن ثم اذا حصلت الموافقة على تنحيته تبدأ اجراءات التحقيق معه، كعضو عامل، لذلك ليس من صلاحيات الحمصي ومن يدور في فلكه ان يفصل الفريحات والضلاعين.
ثالثاً: اتهم الحمصي أعضاء داخل الحزب بـ"السعي إلى تشويه صورته"، فيما أكد أن قضية التمويل قد أوضحت داخليا للكوادر الحزبية، وأنها من التبرعات التي قدمها المحامي أحمد النجداوي، لدعم نجله عضو الحزب هشام النجداوي، الذي ترشح للانتخابات في قائمة النهوض الديمقراطي. والحقيقة عكس ذلك تماما.، في أواخر اذار ومطلع نيسان الماضيين وردت الى القيادة العليا للحزب تقارير حزبية من المنظات الحزبية تستفسر عما تناولته بعض الصحف والمواقع الالكترونية، من ان شخصية أردنية غير رسمية في حينها، تقدمت بدعم مقداره خمسون الف دينار لكل حزب، يشارك في انتخابات البرلمان 2013، فكان رد الحمصي كما ذكر، ولكن الرد لم يقنع القواعد الحزبية، وطالبته بعقد مؤتمر صحفي مع السيدة عبلة ابو علبة والسيد فؤاد دبور اللذين اكدا استلام الاحزاب لهذه المبالغ، من خلال مؤتمراتهم الحزبية وتصريحاتهم الصحفية، الا ان الحمصي والنجداوي رفضا ذلك، وما زالت القواعد الحزبية تتهمهما باستخدام المال السياسي وعليه تصاعدت الاصوات المطالبة بعقد مؤتمر للحزب، والذي هو اعلى سلطة في الحزب وليس القيادة العليا، كما يدعي الحمصي، والادهى والامر ان النجداوي في اجتماع قيادة عليا، قال بالحرف الواحد: "اننا لم نصرف من مبلغ التبرع المقدم من والده سوى ثلاثة الاف واعدنا الباقي له"، وفي سؤال بعض الرفاق الذين ترشحوا في قائمة النهوض الديمقراطي عن الحزب اكدوا انهم تلقوا مبالغ مالية من قبل الحزب، وتحديدا من اكرم الحمصي، ومجموع هذه المبالغ بالتأكيد تعدت العشرة الاف دينار، عدا مصاريف حملة النجداوي نفسه! مع العلم ان النجداوي ترشح باسم الحزب وليس باسم عشيرته وعليه كان الاجدر لو سلمنا بصحة ما برره الحمصي ان تدخل هذه التبرعات في ميزانية الحزب ومن ثم يتم صرفها وفق لجنة مالية، تشكل لذلك بقرار من قيادات الاحزاب الاربعة التي شاركت
 بالانتخابات.
 وختاما..
لم نكن نريد ان نتكاشف خارج الاطر التنظيمية، الا ان الحمصي فقد جادة الصواب، وخلط الحابل بالنابل، بعد ان ايقن اننا حصلنا على تأييد اكثر من نصف اعضاء المؤتمر لعقده، ناهيك وانتم تعلمون، انه اختطف الحزب لسنوات كثيرة (...) وان آلافا من الرفاق باتوا خارج الحزب.

عضوا القيادة العليا للحزب
عبدالوهاب الضلاعين وخالد فريحات 

التعليق