الجيش السوري يخرق حصار مطار كويرس و22 قتيلا في اللاذقية

تم نشره في الأربعاء 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • سوريون يقفون أمام مبنى تعرض لقصف في دمشق أمس. - (ا ف ب)

عواصم - خرق الجيش السوري حصارا يفرضه تنظيم داعش على مطار كويرس العسكري في ريف حلب الشرقي في شمال سورية، وفق ما افاد مصور لوكالة فرانس برس في المكان الثلاثاء.
وقال مصور فرانس برس انه تم فك الحصار من الجهة الغربية، اذ دخلت مجموعة من الجنود مطار كويرس العسكري، وبدأت باطلاق النار في الهواء ابتهاجا. واشار الى سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف تنظيم داعش.
وينتشر عناصر من التنظيم المتطرف على جبهات اخرى في محيط المطار.
وافاد التلفزيون الرسمي السوري في شريط عاجل ان "وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقضي على اعداد كبيرة من ارهابيي داعش وتلتقي مع القوات المدافعة عن مطار كويرس في ريف حلب الشرقي".
وفرض تنظيم داعش حصارا على مطار كويرس العسكري منذ ربيع العام 2014، ويخوض اشتباكات عنيفة في محيطه منذ ذلك الحين في محاولة للسيطرة عليه.
وسيطرت قوات النظام أول من أمس على قرية الشيخ احمد ومحيطها في جنوب مطار كويرس عقب اشتباكات عنيفة استمرت اسابيع عدة مع تنظيم داعش ترافقت مع قصف مكثف للطائرات السورية والروسية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
إلى ذلك، قتل 22 شخصا واصيب 62 آخرون بجروح أمس جراء سقوط قذيفتين صاروخيتين على مدينة اللاذقية في واحدة من أكثر الهجمات دموية على هذه المدينة الساحلية منذ بدء النزاع السوري قبل نحو خمس سنوات، وفق ما اورد الاعلام الرسمي.
وافاد التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل عن "ارتفاع عدد ضحايا القذيفتين الصاروخيتين على مشروع الاوقاف وموقف سبيرو الى 22 شهيدا و62 جريحا".
واشار التلفزيون الى سقوط "قذيفتين صاروخيتين على مشروع الاوقاف وموقف سبيرو" القريبين من جامعة تشرين الواقعة في شرق اللاذقية.
وقال مصدر أمني سوري ان "القذيفتين سقطتا بالقرب من الجامعة حيث كان هناك الكثير من الطلاب".
وبث التلفزيون السوري صورا تظهر مكان سقوط إحدى القذيفتين حيث انتشرت بقع من الدماء على الارض بين الزجاح المتناثر والسيارات المحطمة.
وقالت عبير سلمان (24 عاما)، وهي طالبة في كلية الآداب في جامعة تشرين "كنت أنتظر مع أصدقائي وصول الحافلة عندما حصل التفجير، كان المشهد مروعا، بكيت حين شاهدت الأشلاء".
واضافت "فجاة وجدت الطلاب مرتمين على الأرض، الدماء في كل مكان، وكان هناك أكثر من عشر سيارات تحترق واخرى متفحمة بشكل كامل".
واوضحت سلمان ان المكان عادة ما يكون مكتظا بالطلاب، وقالت "ننتظر كل يوم في موقف الجامعة ويتجمع العشرات بانتظار الحافلات" موضحة ان "مكان سقوط القذيفة عبارة عن موقف للسيارات".
وما تزال محافظة اللاذقية في غرب سورية من المحافظات المؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد.
وبقيت هذه المحافظة الساحلية بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف آذار(مارس) 2011، ما دفع العديد من السوريين الى النزوح اليها هربا من المعارك ونقل اليها رجال اعمال استثماراتهم.
ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة والاسلامية في تلك المحافظة على منطقتي جبل الاكراد وجبل التركمان في ريفها الشمالي.
وفي دمشق، قتل شخص أمس جراء سقوط قذائف عدة على احياء سكنية عدة.
وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" بان "ارهابيين استهدفوا بقذائف هاون أحياء سكنية فى مدينة دمشق، تسببت بارتقاء شهيد واصابة خمسة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة".
واحصى المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته "سقوط نحو عشر قذائف على أماكن في مناطق الزبلطاني ومحيط جسر الرئيس بالبرامكة وقرب رئاسة الأركان القريبة من ساحة الأمويين، ومنطقة القصاع والشيخ محي الدين وركن الدين والعدوي".
في المقابل، قتل اربعة اشخاص بينهم طفل أمس جراء قصف صاروخي لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما، ابرز معاقل الفصائل المقاتلة في محافظة ريف دمشق، وفق المرصد.
في غضون ذلك، اعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان توجيه ضربات جديدة ضد مواقع نفطية تابعة لتنظيم داعش في شرق سورية مساء أول من أمس.
واضاف خلال مؤتمر صحافي على هامش منتدى دكار حول الامن في افريقيا "ضربنا مجددا مرتين في منطقة دير الزور مركزا لتوزيع النفط، واخر لفصل الغاز"، وذلك بعد عملية مماثلة الاحد.  - (وكالات)

التعليق