العكور: "التربية" تعتزم مراجعة جميع مراحل العملية التعليمية

تربويون يبحثون سبل تأسيس وحدات ضمان الجودة في المدارس

تم نشره في الخميس 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً

عمان -الغد - أكد تربويون ومهتمون في التعليم أهمية تأسيس وحدات ضمان الجودة في المدارس، وإعداد الإجراءات اللازمة لنفاذ نظام الجودة وتطبيقه في جميع المدارس.
وأكد أمين عام وزارة التربية والتعليم محمد العكور، خلال مشاركته في ورشة عمل حول تطوير جودة التعليم والاعتماد في المدارس، أن الوزارة تعتزم مراجعة جميع مراحل العملية التعليمية والبرامج الأكاديمية في المدارس لتحقيق أفضل معايير جودة التعليم.
وقال إن الوزارة بدأت منذ العام 2000 بتطوير السياسات التعليمية وإرساء نظام تربوي عالي الجودة، كما عملت على تعزيز الاحتراف في علوم الجودة وتطبيقاتها على أرض الواقع. وترجمت الوزارة، بحسب العكور، اهتمامات القيادة الهاشمية بتطوير التعليم والارتقاء بجودته إلى برامج ومشاريع، من خلال التشبيك مع المؤسسات المعنية، لافتا إلى "بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص لإدماجها في عملية التعليم".
وعقدت الورشة المنظمة العربية لضمان الجودة في التعليم بملتقى طلال أبوغزالة المعرفي بمشاركة مديري التربية والتعليم في المحافظات والألوية ومديري المدارس، وممثلين عن المنظمات الدولية.
وذكر العكور أن هذه الورشة التي تهدف إلى بناء شراكة حقيقية مع مجموعة "ابو غزالة" كونها واحدة من الجهات المهتمة بالتعليم، مؤكدا استعداد الوزارة لتوقيع أي اتفاق من شأنه أن يسهم في تحسين وتطوير جودة التعليم.
بدوره، أكد رئيس المنظمة العربية لضمان الجودة في التعليم الدكتور طلال أبوغزالة أن القمة العربية قررت أن تجعل العقد 2015-2024 عقد محو الأمية، وتم تكليف المنظمة بذلك، مشيرا إلى "الانتهاء من صياغة مسودة كتاب موحد للدول العربية لتعليم العربية".
وقال إن المنظمة تعمل على إعداد برنامج لتعليم تقنية المعلومات لجميع الطلبة في المراحل الابتدائية، مضيفاً أن هذه الورشة تأتي للتعريف بالخطوات العملية اللازمة لتأسيس وحدات ضمان الجودة في المدارس، وتفعيل دورها والتنسيق مع الجهات المعنية، وإعداد الإجراءات اللازمة لنفاذ نظام الجودة وتطبيقه في جميع المدارس.
وعرض المشاركون في الورشة لمعايير ومؤشرات الجودة والاعتماد في المنظمة، والتي تشمل تقييم المدارس من قبل فريق متخصص يقوم بزيارات ميدانية، ومراجعة التقارير الذاتية، والتوصية بالاعتماد المدرسي أو عدمه وفقا للقياس العملي، والجوانب التعليمية والإدارية والبنية التحتية، والمخرجات الصفية والنشاطات والمهارات الإبداعية، وطرق التدريس وفعاليتها.وتستغرق فترة الاعتماد الذي تمنحه المنظمة خمسة أعوام يتم خلالها إجراء مراجعات دورية ومتابعات للاطلاع على التحسن المستمر، وطرق ضمان الجودة وفقا للمؤشرات التي يتجاوز عددها 130.

التعليق