الإعلان عن انطلاقة أسبوع الريادة العالمي اليوم

تم نشره في الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • سمو الأميرة سمية بنت الحسن - (ارشيفية)

إبراهيم المبيضين

عمّان- في الوقت الذي يقبل فيه الشباب الأردني بشغف وأمل على تأسيس المشاريع الصغيرة وريادة الأعمال خلال دراستهم الجامعية وبعيد تخرجهم، بعيدا عن الوظيفة التقليدية، يعلن مركز الملكة رانيا للريادة اليوم في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا عن إنطلاقة فعاليات أسبوع الريادة العالمي 2015، تحت رعاية سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا.
ويهدف أسبوع الريادة العالمي، الذي ينعقد في المملكة للسنة السابعة على التوالي، الى تعميم فكر "ريادة الأعمال" بين اوساط الشباب والاحتفاء بالمبتكرين ومبدعي فرص العمل الذين يطلقون الشركات الناشئة لتحقيق أفكارهم وتحويلها الى مشاريع انتاجية، الامر الذي يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي في الاقتصادات المختلفة.
ومن المخطّط ان ينعقد ظهر اليوم (الأحد) مؤتمر صحفي في جامعة الأميرة سمية للإعلان عن انطلاقة أسبوع الريادة العالمي في الأردن، يحضره مندوبا عن سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الاستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، والمدير التنفيذي لمركز الملكة رانيا للريادة الدكتور عبد الرحيم ابو البصل، يتحدثون عن اهداف اسبوع الريادة العالمي في الأردن والفعاليات التي ستنظم تحت مظلته في مختلف مناطق المملكة.
ويؤكد مركز الملكة رانيا للريادة بان اسبوع الريادة العالمي - الذي سيمتد من يوم 16 حتى 23 من الشهر الحالي، سيشمل تنظيم 140 فعالية تجوب مناطق ومحافظات المملكة ( 67 نشاطا وفعالية من هذه الفعاليات ستكون خارج عمان )، وذلك بالشراكة مع 60 جهة محلية و إقليمية، حيث اوضح المركز بان دورة العام الحالي ستركز على اربعة محاور هي الشباب، وريادة الأعمال للنساء، والتركيز على الاستثمار، وريادة الأعمال في المدن والمحافظات.  
وأسبوع الريادة العالمي هي مبادرة عالمية اطلقتها مؤسسة كوفمان العالمية قبل 8 سنوات لتصبح أكبر حدث عالمي للاحتفاء بالمبتكرين ومبدعي فرص العمل الذين يطلقون الشركات الناشئة لتحقيق أفكارهم على أرض الواقع، وخلال هذا الأسبوع الذي ينطلق في شهر تشرين الثاني ( نوفمبر ) من كل عام، تنظم الآلاف من الأحداث والمسابقات في جميع أنحاء العالم لتلهم الملايين بالانخراط في النشاط الريادي وتشبك بين المتعاونين المحتملين والمرشدين وحتى المستثمرين، وقد شهدت هذه المبادرة خلال السنوات الماضية توسعا لتشمل اليوم 160 دولة مشاركة من بينها الأردن، تهدف الى تمكين نحو 50 مليون شخص من خلال أكثر من  560 ألف فعالية.
ويتلقى أسبوع الريادة دعما من قبل مؤسسة إيوينغ ماريون كوفمان والعشرات من زعماء العالم وغيرها من القادة والارشاديين والمستثمرين والناشطين.  
وكان اسبوع الريادة العالمي العام الماضي نجح بالشراكة مع 50 جهة من الشركات والجمعيات والمؤسسات الحكومية، تنظيم أكثر من 100 ورشة عمل متخصصة توزعت داخل وخارج العاصمة ودورات تدريبية ساعدت المشاركين على التعرف بكيفية استخدام خطط العمل كأداة لتطبيق الأفكار الريادية وكيفية ادارة وتطوير المشاريع الريادية، وتخلل الأسبوع تنظيم نشاطات متنوعة حملت عناوين مختلفة منها تخيل المنظومة الريادية في الأردن وتحديات الريادة وحلولها وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي لدعم الريادة وفرصها في المحافظات علاوة على تنظيم لقاءات مع المؤسسات المالية وعدد من الرياديين واستعراض تجاربهم وقصص نجاحهم.

التعليق